Module 4: Using ICTs to promote education and job training for persons with disabilities

Table of Contents

      مقدمة       1 ICT use for education and job training for persons with disabilities             1.1 ما هي التكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات                   1.1.1 أمثلة على التكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات             2.1 نحو تعريف للتكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات                   1.2.1 فوائد التكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات في المدارس الموصولة             3.1 اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة (UN CRPD)                   1.3.1 الأحكام المتعلقة بالنفاذ الميسَّر إلى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات                   2.3.1 التعليم                   3.3.1 العمالة                   4.3.1 التبعات بالنسبة لميادين السياسات الأخرى                   5.3.1 موجز الالتزامات المتعلقة بالتكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات             4.1 موجز القوانين والمبادرات الدولية الأخرى الداعمة للتكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات في التعليم الجامع                   1.4.1 القمة العالمية لمجتمع المعلومات                   2.4.1 الاتحاد الدولي للاتصالات                   3.4.1 منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)                   4.4.1 منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) – اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل لعام 1989                   5.4.1 الأهداف الِإنمائية للألفية                   6.4.1 الخلاصة       2 الأوضاع، والتحديات، والفرص الراهنة             1.2 معلومات إحصائية عن الأطفال المعوقين الذين يتلقون التعليم             2.2 المستويات المصاحبة لمحو الأمية والفقر             3.2 أسباب الاستبعاد             4.2 تكاليف التعليم الجامع             5.2 أعداد المعوقين في العالم             6.2 تأثيرات شيخوخة سكان العالم       3 التكنولوجيا المُعينة بحسب نوع الإعاقة: تفهم احتياجات المستخدمين             1.3 الأشخاص ذوو الإعاقة والعلل الحركية                   1.1.3 التكنولوجيا المُعينة للإعاقات الجسدية والعلل الحركية                   2.1.3 المباني ومحطات التشغيل الميسَّرة             2.3 مساعدة المكفوفين أو ذوي العلل البصرية                   1.2.3 التكنولوجيا المُعينة للمكفوفين أو ذوي العلل البصرية                   2.2.3 الوسائط والصيغ الميسَّرة                   3.2.3 التكاليف والاتجاهات المتعلقة باستخدام وتوفير خدمات برايل                   4.2.3 الاعتبارات المرعية عند اختيار طابعة برايل             3.3 الصُم وضعيفو السمع             4.3 العلل المعرفية             5.3 تجهيز المدارس الجامعة بالتكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات       4 تطوير وتنفيذ المدارس الموصولة المجهزة بالتكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات             1.4 إصلاح السياسات الوطنية                   1.1.4 مجالات السياسات الأساسية الستة في تطوير وتنفيذ التكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات في المدارس الموصولة                   2.1.4 البحوث المتعلقة بدعم أنشطة استحداث السياسات المستندة إلى الأدلة                   3.1.4 الجهات المعنية والمشاورات                   4.1.4 اعتبارات السياسات الخاصة بالمعوقين                   5.1.4 التقييم والرصد             2.4 دعم المعلمين والطلبة                   1.2.4 إدماج التكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات واستخدامها في المناهج الدراسية المدرسية                   2.2.4 التكنولوجيا المُعينة وتقدير الاحتياجات             3.4 استراتيجيات التمويل                   1.3.4 التمويل المستدام                   2.3.4 البرمجيات الخاضعة لحقوق الملكية والبرمجيات "الحرة وذات المصدر المفتوح"                   3.3.4 دعم نظام إيكولوجي مستدام وقابل للحياة للتكنولوجيا المُعينة             4.4 سياسات التوريد                   1.4.4 التوافق مع البنية التحتية المدرسية لتكنولوجيا المعلومات             5.4 الاتجاهات في تطوير التكنولوجيا التي تؤثر على استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التعليم                   1.5.4 الحوسبة السحابية والتكنولوجيا المُعينة                   2.5.4 التعلم المتنقل                   3.5.4 التوصيلية                   4.5.4 منصات التعلم                   5.5.4 الموارد التعليمية المفتوحة                   6.5.4 النفاذ الميسَّر إلى الشبكة العنكبوتية       5 الاستفادة من المدارس المجهزة بالتكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات كمحاور مجتمعية لتدريب الراشدين المعوقين             1.5 مراكز الاتصالات المجتمعية متعددة الأغراض                   1.1.5 مراكز التعليم والتدريب التقنيين والحرفيين للمعوقين في البلدان النامية             2.5 الممارسات الفضلى والتحديات في ميدان تطوير ودعم الأنواع الميسَّرة من مراكز الاتصالات المجتمعية متعددة الأغراض ومراكز التعليم والتدريب التقنيين والحرفيين                   1.2.5 نماذج التمويل لاستخدام المراكز الموصولة الميسَّرة كمراكز اتصالات مجتمعية متعددة الأغراض ومراكز للتعليم والتدريب التقنيين والحرفيين                   2.2.5 نماذج واتجاهات التمويل المستدام في النهج الخيري                   3.2.5 منح الشهادات والتعليم المتواصل             3.5 الاعتبارات التكنولوجية                   1.3.5 الاستفادة من التكنولوجيا المُعينة في خدمات توفير فرص العمل وتحديد الوظائف المناسبة لصالح أرباب العمل والمشاركين       6 قائمة تدقيق لواضعي السياسات             1.6 الخلاصة       7 النصوص، والمبادرات، والأهداف الدولية المتعلقة باستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في تمكين المعوقين من تلقي التعليم والتدريب الوظيفي             1.7 القمة العالمية لمجتمع المعلومات                   1.1.7 المبادئ الأساسية للقمة العالمية لمجتمع المعلومات             2.7 مبادرات الاتحاد الدولي للاتصالات                   1.2.7 مجموعة أدوات ITU-G3ict المتعلقة بسياسة النفاذ الميسَّر الإلكتروني للمعوقين             3.7 مبادرات اليونسكو                   1.3.7 إعلان سلامنكا والمدارس الجامعة                   2.3.7 الدورة الثامنة والأربعون للمؤتمر الدولي للتربية – اليونسكو                   3.3.7 مبادرات اليونسكو الأخرى                   4.3.7 منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) – اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل لعام 1989       8 أشرطة الفيديو المتعلقة بالتكنولوجيا المُعينة       9 الموارد التقنية             1.9 الموارد التعليمية للمعلمين وواضعي السياسات المتعلقة بالتكنولوجيا المُعينة، والأشكال الميسَّرة، وإعداد المناهج الدراسية             2.9 تقدير احتياجات التكنولوجيا المُعينة             3.9 التكنولوجيا المُعينة، والبرمجيات، والموارد، والكتب الإرشادية، والمشاريع             4.9 حلول وبنود البرمجيات الحرة وذات المصدر المفتوح             5.9 المراكز المجتمعية متعددة الأغراض، ومراكز الاتصالات الميسَّرة، ومراكز التعليم والتدريب التقنيين والحرفيين للمعوقين       10 Case studies       Credits

مقدمة

’لو أن أحداً سألني عماتعنيه الإنترنت بالنسبة لي فسأقول له دون تردد: إن الإنترنت تحتل أهم جانب من جوانب حياتي (وأنا المشلول في أطرافه الأربعة).إنها قدماي اللتان تستطيعان الانتقال بي إلى كل أنحاء العالم؛ أنها يداي اللتان تساعداني على إنجاز عملي؛ إنها صديقي المفضل – أنها تعطي لحياتي مالها من معنى‘-- الدكتورجانغسو1

يواجه الأطفال المعوقون في البلدان النامية مصاعب خاصة في الحصول على أبسط أنماط التعليم. إذ إن مستوى قدرتهم على الوصول إلى التعليم هو الأدنى بالمقارنة مع أي مجموعة أخرى من التلاميذ. ويشكل الأطفال المعوقون نسبة ثلث الأطفال ممن هم في عمر الدراسة الابتدائية ومحرومون من هذه الدراسة في الوقت ذاته على مستوى العالم.3 2وبمقدور تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، ولاسيما التكنولوجيا المُعينة(AT)، أن تزوِّد الطلبة المعوقين بالقدرة على النفاذ إلى المحتوى التعليمي، الذي يتعذر بلوغه عادة، وذلك من خلال القنوات التعليمية الإلكترونية والشبكية الأخرى. وتستطيع المدارس الموصولة، عبر المزيج المناسب من أنماط التكنولوجيا المُعينة، أن تتيح للأطفال المعوقين نفاذاً غير مسبوق إلىالتعليم.

ويمكن الاستفادة أيضاً من المدارس الموصولة والميسَّرة كمراكز مجتمعية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات لتيسير التدريب على المهارات الوظيفية بل وحتى توفير فرص العمل للشباب والكبار من المعوقين في المجتمع الواسع. وستبيِّن هذه الوحدة الدراسية أيضاً كيف يمكن تطوير المدارس الموصولة والميسَّرة لتضحى مراكز اتصالات مجتمعية متعددة الأغراض(MCT)وميسَّرة.

وتتسم الحواجز التي تعترض طريق حصول الأطفال المعوقين على التعليم في البلدان النامية بالتعقيد. ويشمل ذلك الحواجز المرتبطة بنظم المعتقدات المجتمعية والمواقفية القائلة بإن من المتعذر تعليم الأطفال من ذوي الإعاقات الحسية، أو البدنية، أوالمعرفية.

وفي القسم1 تركز هذه الوحدة الدراسية على السبل التي تستطيع فيها تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الميسَّرة أن تسهل إنشاء المدارس الموصولة التي تزود الأطفال المعوقين بالقدرة على النفاذ العادل إلى التعليم. ويتفحص القسم2 الأوضاع التي تواجه العديد من المعوقين في البلدان النامية عند سعيهم لتلقي التعليم أو التدريب الوظيفي. ويدرس القسم3 الأنواع الميسَّرة من تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والتكنولوجيا المُعينة، والأشكال والوسائط التي تمكِّن من توفير خبرة تعليمية منصفة. كمايبحث هذا القسم في المسائل المتصلة بتكلفة وتطوير النظم الإيكولوجية التكنولوجية المحلية والوطنية القادرة على مساندة ودعم استحداث تكنولوجيا ميسَّرة للمعلومات والاتصالات والتدريب عليها. أماالقسم4 فيعرض أفضل الممارسات في تطوير وتنفيذ مدارس ميسَّرة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، في حين يتناول القسم5 إمكانية الاستفادة من هذه المدارس كمراكز اتصالات مجتمعية متعددة الأغراض وميسَّرة توفر التدريب على المهارات الوظيفية وتتيح فرصاً للعمل. ويتضمن القسم6 قائمة تدقيق بالخطوات الأساسية التي يجب أن يتخذها واضعو السياسات في وزارات التربية، والاتصالات، والإدارة المحلية، وفي مجالس المدارس المحلية لإنشاء المدارس الموصولة والميسَّرة. ويجمل القسم7 الكم الهائل من التشريعات والسياسات الدولية المتعلقة بحقوق الأطفال المعوقين في الحصول على تعليم جامع في المدارس العادية، والدور الهام الذي تضطلع به تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الميسَّرة في إعمال هذه الحقوق. أماالقسم8 فيتضمن دراسات حالة وأمثلة على أفضل الممارسات لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات الميسَّرة قيد العمل، بينما يوفر القسم9 طائفة من الموارد للمعلمين وواضعيالسياسات.

1 http://www.icdri.org/inspirational/no_disability_in_digitalized_com.htm

2 http://www.unesco.org/en/inclusive-education/children-with-disabilities/

3 http://data.un.org/Data.aspx?q=disability&d=SOWC&f=inID%3a150

1 ICT use for education and job training for persons with disabilities

يواجه الأطفال المعوقون في البلدان النامية مصاعب خاصة في الحصول على أبسط أنماط التعليم. إذ إن مستوى قدرتهم على الوصول إلى التعليم هو الأدنى بالمقارنة مع أي مجموعة أخرى من التلاميذ. ويشكل الأطفال المعوقون نسبة ثلث الأطفال ممن هم في عمر الدراسة الابتدائية ومحرومون من هذه الدراسة في الوقت ذاته على مستوى العالم.2 3وبمقدور تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، ولاسيما التكنولوجيا المُعينة(AT)، أن تزوِّد الطلبة المعوقين بالقدرة على النفاذ إلى المحتوى التعليمي، الذي يتعذر بلوغه عادة، وذلك من خلال القنوات التعليمية الإلكترونية والشبكية الأخرى. وتستطيع المدارس الموصولة، عبر المزيج المناسب من أنماط التكنولوجيا المُعينة، أن تتيح للأطفال المعوقين نفاذاً غير مسبوق إلىالتعليم.

2http://www.unesco.org/en/inclusive-education/children-with-disabilities/
3http://data.un.org/Data.aspx?q=disability&d=SOWC&f=inID%3a150

1.1 ما هي التكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات

تتمتع التكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات بإمكانية تزويد المعوقين بقدرات غير مسبوقة للنفاذ إلى التعليم والتدريب على المهارات والعمالة إلى جانب فرص المشاركة في الحياة الاقتصادية والثقافية والاجتماعيةلمجتمعاتهم.

وتضم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات طائفة واسعة من الأجهزة والبرمجيات والنبائط والحواسيب والأشكال والنظم التي تتيح التواصل عبر الوسائل الإلكترونية. ويغطي تعريف تكنولوجيا المعلومات والاتصالات كل شيء انطلاقاً من تخزين المعلومات الإلكترونية، ومعالجتها، واستعادتها وصولاً إلى مجموعة النبائط والبرمجيات المستخدمة في استعادة هذه المعلومات، وكذلك تلك المستخدمة في الاتصال الفوري بالآخرين. وتُعرِّف اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة4الاتصال على أنهيشمل

"اللغات وعروض النصوص، وطريقة برايل، والاتصال عن طريق اللمس، وحروف الطباعة الكبيرة، والوسائط المتعددة الميسورة الاستعمال، فضلاً عن أساليب ووسائل وأشكال الاتصال المعززة والبديلة، الخطية والسمعية، وباللغة المبسطة والقراءة بواسطة البشر، بمافي ذلك تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الميسورةالاستعمال"5

والمنتجات أو الخدمات الميسَّرة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات هي تلك التي يمكن أن يستعملها كل المستخدمين المزمعين، بمايراعي قدراتهم المختلفة. وقد تكون قدرة الشخص على إنتاج المدخلات (مثل طباعة نص) وإدراك المخرجات (مثل قراءة نص على شاشة) معطوبة. وقد يكون ذلك ظاهرة دائمة أو مؤقتة، وربما كان ناجماً عن ظروف جسدية، أوعقلية، أو بيئيةمتنوعة.6

4يمكن الاطلاع على النص الكامل لاتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة على العنوان التالي: http://www.un.org/disabilities/default.asp?navid=13&pid=150
5Article 2 Definitions
6http://universaldesign.ie/useandapply/ict/universaldesignforict/introductiontoaccessibility#introduction

1.1.1 أمثلة على التكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات

بغية إيضاح كيفية عمل كل هذه العناصر معاً لإتاحة تجربة ميسَّرة للمعوق فإننا سندرس التصورينالتاليين.

إجراء مكالمة من هاتف متنقل

يرغب شخص يعاني من ضعف في السمع في إجراء مكالمة من هاتف متنقل. ويستخدم هذا الشخص قطعة من التكنولوجيا المُعينة يُطلق عليها اسم مُعينة سمعية تساعده على تضخيم الأصوات الصادرة عن محيطه. وفي هذه الحالة فإن الخبرة الميسَّرة ممكنة فحسب إذا ماكان الهاتف المتنقل والمُعينة السمعية متوافقين. وإذا لميكونا كذلك فإن الشخص سيسمع ضجة طنينية عالية، تُسمى بالارتجاع، عند وضع الهاتف بالقرب من المعينة. أماعند توافق المعينة السمعية والهاتف فإن بمقدور الشخص إجراء وتلقي المكالمات الهاتفية مثله مثل شخص آخر لايستعمل هذهالمعينة.

تصفح موقع شبكي

لننظر في حالة كفيف يود تصفح موقع شبكي باستخدام حاسوب شخصي. وفي ظل هذا التصور الأكثر تعقيداً بقليل، فإن هذا الشخص يستخدم قطعة معقدة من التكنولوجيا المُعينة تُسمى "قارئة شاشة" وتستطيع تحويل النص الظاهر على شاشة الحاسوب إلى كلام اصطناعي. وبمقدور الشخص المذكور أن يُبحر في الموقع الشبكي وأن يُدخل نصاً في نموذج شبكي باستخدام قارئة الشاشة تلك بالترافق مع لوحة مفاتيح عادية. وفي هذا التصور فإن من الواجب حدوث عدة أمور كي يحظى الشخص المعني بتجربةميسَّرة.

1 توافر نسخة محلية من قارئة الشاشة (أي نسخة متوائمة مع المتطلبات المحلية من حيث اللغةوالثقافة).7

2 قدرة الشخص على الوصول إلى قارئة الشاشة وتدريبه علىاستخدامها.

3 اتسام قارئة الشاشة والحاسوب ب‍ "قابلية التشغيل المشترك" أو التوافق، أي أن برمجية قراءة الشاشة يجب أن تكون قادرة على التحكم بالمتصفح وبأنظمة التشغيل فيالحاسوب.

4 تصميم المحتوى الشبكي في الموقع الذي يتصفحه الشخص المذكور بحيث يكون ميسَّراً وخاضعاً لمعاييردولية.

وعند توافر هذه الشروط فإن قدرة الكفيف على النفاذ إلى المحتوى وأداء المهام شبكياً يمكن أن تضاهي قدرة أي شخصآخر.

7http://portal.bibliotekivest.no/terminology.htm#L

2.1 نحو تعريف للتكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات

تعريف الإعاقة

تتباين تعاريف الإعاقة المستخدمة في السياسات، والتشريعات، والإحصاءات المتعلقة بها تبايناً كبيراً على المستوى العالمي. وتستند الأرقام المتعلقة بانتشار الإعاقة في مختلف أرجاء العالم والمستخدمة في هذه الوحدة الدراسية إلى أرقام البنك الدولي.8وتُقر اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة بالفوارق الثقافية والاقتصادية التي تُستخدم في ظلها تلك التعريفات الوطنية للإعاقة، وهي لاتسعى إلى توفير تعريف شامل. وعوضاً عن ذلك فإنها تذكر ببساطة مايلي:

"يشمل مصطلح "الأشخاص ذوي الإعاقة" كل من يعانون من عاهات طويلة الأجل بدنية أو عقلية أو ذهنية أو حسية، قد تمنعهم لدى التعامل مع مختلف الحواجز من المشاركة بصورة كاملة وفعالة في المجتمع على قدم المساواة مع الآخرين."9(المادة1)

على أن الاتفاقية تقترب بالتأكيد من النظرة التي تعتبر الإعاقة ناجمة عن الحواجز ضمن المجتمع (مثل الدرجات عند مدخل مبنى بالنسبة إلى مستخدم كرسي متحرك) وتبتعد عن الرأي القائل بأن الإعاقة ناجمة حصراً عن الوضع الصحيللشخص.

وبالمثل فإن تعريف منظمة الصحة العالمية للإعاقة، المدرج ضمن مطبوع "التصنيف الدولي لتأدية الوظائف والعجز والصحة"، المعروف اختصاراً باسم التصنيف (ICF) يستقي من هذا النموذج الاجتماعي. وينظر التصنيف إلى الإعاقة على أنها " التفاعل الدينامي بين الظروف الصحية (الأمراض، والاضطرابات، والإصابات، والرُضوح، وماإلى ذلك) والعوامل السياقية".10ويشتمل نموذج التصنيف على مكونين اثنين: الأول يتناول قضايا العمل والإعاقة (الوظائف والهياكل البدنية للفرد)، بينما يُعنى الثاني بالبيئة والسياق اللذين يعيش فيهما الفرد وسبل تأثير هذه العوامل على مشاركة هذا الفرد في المجتمع. ويشير التصنيف إلى التفاعل الدينامي بين الظروف الصحية (الأمراض، والاضطرابات، والإصابات، والرُضوح، وماإلى ذلك) والعوامل السياقية. ويبتعد التصنيف عن الفكرة التي يُطلق عليها اسم "النموذج المتوسط" المستندة إلى "عرف" مفترض للقدرة الإنسانية، ويتبنى بقوة فكر المجتمع كعامل نشط في نوعية حياةالفرد.

تعريف التكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات

يغطي مصطلح التكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات، على النحو المستخدم في هذه الوحدة الدراسية، الطيف الكامل من التكنولوجيات والأشكال المُعينة والأساسية التي تستطيع أن تمكِّن تلميذ معوق من التمتع بالتعليم الجامع. والتكنولوجيا المُعينة هي "قطعة من المعدات، أو نظام منتجات، أو جهاز، أو برمجية، أو خدمة ممايُستخدم لزيادة القدرات الوظيفية للمعوقين، أو الحفاظ عليها، أوتحسينها".11

وتشمل التكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات مايلي:

• التكنولوجيا الأساسية، مثل الحواسيب والهواتف المتنقلة التي تتضمن سمات تيسيرمتأصلة؛

• التكنولوجيا المُعينة، مثل المُعينات السمعية، وقارئات الشاشة، ولوحات المفاتيح المعدلة، وماإليها؛

• الأشكال الميسَّرة، مثل لغة تأثير النصوص التشعبية(HTML) وكتب نظام المعلومات الميسَّرة الرقمية(DAISY)، وماإلىذلك.

ويوفر القسم3 والقسم4 المزيد من المعلومات بشأن هذه التكنولوجيات، كمايناقشان المسائل المتصلة بسمات التكلفة المحتملة، والإتاحة، والشخصنة، والتشغيل المشترك، ويسر الاستعمال فيمايتعلق بالحواسب والهواتف المتنقلة الأساسية، وكذلك قضايا التدريبوالدعم.

8World Bank (2007) .Measuring Disability Prevalence, available athttp://siteresources.worldbank.org/DISABILITY/Resources/Data/MontPrevalence.pdf

9يمكن الاطلاع على النص الكامل لاتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة على العنوان التالي: http://www.un.org/disabilities/default.asp?navid=13&pid=150

10http://www.who.int/classifications/icf/en/ . يصف مطبوع التصنيف الدولي لتأدية الوظائف والعجز والصحة كيف يتعايش الناس مع أوضاعهم الصحية. ويوفر هذا المطبوع تصنيفاً للصحة والميادين المرتبطة بها يصف الوظائف والهياكل البدنية، والأنشطة، والمشاركة. وبماأن عمل الفرد وإعاقته يجريان ضمن سياق ما، فإن التصنيف يتضمن أيضاً قائمة بالعوامل البيئية.

11 ISO (2000). Guide 71. Guidelines for standardization to address the needs of older persons and people with disabilities. Available at http://www.iso.org/iso/catalogue_detail?csnumber=33987
Note: AT is a generic term that includes assistive, adaptive, and rehabilitative devices for people with disabilities and includes the process used in selecting, locating, and using them. http://en.wikipedia.org/wiki/Assistive_technology

1.2.1 فوائد التكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات في المدارس الموصولة

تظهر دراسة للبحوث المتعلقة باستخدام التكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات الفوائد التالية بالنسبة إلى كل الجهات المعنية بالتعليم، بمن فيهم التلاميذ، والمعلمون، والآباء والأمهات، والقائمونبالرعاية:12

الفوائد العامة:

• إتاحة قسط أوفر من الاستقلال الذاتيللمتعلم

• تفجير القدرات الكامنة للذين يعانون من مصاعب فيالاتصال

• تمكين التلاميذ من البرهنة على إنجازاتهم بوسائل لمتكن ممكنة عبر الطرقالتقليدية

• إتاحة تصميم المهام على نحو يتناسب مع المهارات والقدراتالفردية

الفوائد التي يجنيها التلاميذ

• بمقدور الحواسيب تعزيز النفاذ المستقل للتلاميذ إلىالتعليم

• يمكن للتلاميذ المعوقين بصرياً المستخدمون للإنترنت النفاذ إلى المعلومات أسوة بنظرائهمالمبصرين

• يمكن للتلاميذ المعانين من صعوبات تعلم عميقة ومتعددة التواصل بسهولةأكبر

• باستطاعة التلاميذ المستخدمون لمُعينات اتصال صوتي اكتساب الثقة والمصداقية الاجتماعية في المدرسة وفي مجتمعاتهمالمحلية

• تؤدي الثقة المتزايدة بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في صفوف التلاميذ إلى تحفيزهم على الاستعانة بالإنترنت في المن‍زل في أداء وظائفهم المدرسية وفي الأنشطةالترويحية.

الفوائد التي يجنيها المعلمون والموظفون غير التعليميين:

• تخفيف عزلة المعلمين العاملين في الميادين التعليمية الخاصة، بمايمكنهم من التواصل إلكترونياً معزملائهم

• دعم تمحيص الممارسة المهنية عبر الاتصالالشبكي

• تحسين مهارات الموظفين وتعميق الفهم بتكنولوجيا النفاذ التي يستخدمهاالتلاميذ

• تعزيز التطور المهني والنهوض بالكفاءة في استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات مع التلاميذ، عبر التعاون معالأقران

• التيسير الشديد لمواءمة المواد المتوافرة فعلاً بشكل إلكتروني (مثل المواد المتاحة في الإنترنت) لتضحى موارد ميسَّرة مثل المواد المطبوعة بحروف ضخمة أو بطريقةبرايل.

الفوائد التي يجنيها الآباء والأمهات والقائمون بالرعاية

• يؤدي استخدام مُعينات الاتصال الصوتي إلى تشجيع الآباء والأمهات والقائمين بالرعاية على زيادة تطلعاتهم بشأن قدرة الأطفال على الاختلاط الاجتماعي والمستوى المحتملللمشاركة.


12BECTA ICT Research (2003) What the research says about ICT supporting special educational needs (SEN) and inclusion. Available at http://research.becta.org.uk/upload-dir/downloads/page_documents/research/wtrs_motivation.pdf

3.1 اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة (UN CRPD)

تلقي اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة بالتزامات ضخمة على عاتق كل المسؤولين الحكوميين المعنيين بالنفاذ العادل إلى التعليم وفرص العمالة.13وتتضمن الاتفاقية عدداً من المفاهيم المبتكرة والتقدمية بشأن تمتع المعوقين بحقوق الإنسان.14وتعتبر الاتفاقية أن النفاذ الميسَّر إلى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات يكافئ من حيث الأهمية يُسر النفاذ إلى الميادين الأخرى، مثل المباني ووسائط النقل. وتقترب الاتفاقية من النظرة التي تعتبر الإعاقة ناجمة عن الحواجز ضمن المجتمع (مثل الدرجات عند مدخل مبنى بالنسبة إلى مستخدم كرسي متحرك) وتبتعد عن الرأي القائل بأن الإعاقة ناجمة حصراً عن الوضع الصحي للشخص. وهذا التحول الجذري من النموذج الصحي إلى النموذج الاجتماعي للإعاقة يصب التركيز على منح المعوقين القدرة على النفاذ إلى المجتمع وهياكله، أي مايُطلق عليه بصورة شائعة اسم "النفاذ الميسَّر". وثمة سمة مبتكرة أخرى ضمن الاتفاقية وهي الموقف القائل بأن نفاذ المعوقين إلى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات يضطلع بدور محوري في التغلب على العديد من هذه الحواجزالاجتماعية.

وقد اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة الاتفاقية المذكورة في13 ديسمبر عام2006، وغدت صكاً قانونياً قابلاً للإنفاذ بتاريخ 5مايو عام2008 بعد حصولها على عشرين مصادقة. وفي سبتمبر عام2010 بلغ عدد البلدان الموقعة على الاتفاقية 147بلداً مع مصادقة 93 بلداً منهاعليها.15

13 Full text of the Un Convention on the Rights of Persons with Disabilities is available here: http://www.un.org/disabilities/default.asp?navid=13&pid=150

14 http://www.un.org/disabilities/default.asp?navid=23&pid=151#iq1

15Updates on the number of signatories to the Convention, its Optional Protocol and the number of ratifications can be found here: http://www.un.org/disabilities/

1.3.1 الأحكام المتعلقة بالنفاذ الميسَّر إلى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات

يعتبر النفاذ الميسَّر من بين المبادئ العامة الشاملة المدرجة في المادة3 من الاتفاقية. وتشير المادة9 المتعلقة بالنفاذ الميسَّر إلى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات تحديداً باعتبارها من بين العناصر الممكِّنة الأساسية للتمتع بالحقوق الأخرى، مثل حق الحصول على التعليم الجامع وحقالعمل.

ويشير تعريف الاتصال في المادة2 إلى أنهيشمل:

"اللغات وعروض النصوص، وطريقة برايل، والاتصال عن طريق اللمس، وحروف الطباعة الكبيرة، والوسائط المتعددة الميسورة الاستعمال، فضلاً عن أساليب ووسائل وأشكال الاتصال المعززة والبديلة، الخطية والسمعية، وباللغة المبسطة والقراءة بواسطة البشر، بمافي ذلك تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الميسورةالاستعمال؛"16

وتورد اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة تحديداً تعابير تتعلق بالتكنولوجيا المُعينة في ثمان من موادها بين المادة4 والمادة32 (أي المواد4 و9 و20 و21 و24 و26 و29و32). كماأن الإجراءات التي يمكن أن تتضمن التكنولوجيا المُعينة (مثل "كل التدابير المناسبة") واردة في17 مادةأخرى.17

تعريف التصميم العام

تدرك الاتفاقية خطر الاستبعاد الناجم عن أوجه تقدم التكنولوجيا، في حال عدم مراعاة متطلبات كل المستخدمين الفعليين، بمن فيهم المعوقون. وتُعنى الاتفاقية بهذا الأمر عبر مفهوم التصميم العاموهو

"تصميم المنتجات والبيئات والبرامج والخدمات لكي يستعملها جميع الناس، بأكبر قدر ممكن، دون حاجة إلى تكييف أو تصميم متخصص. ولايستبعد "التصميم العام" الأجهزة المُعينة لفئات معينة من الأشخاص ذوي الإعاقة حيثما تكون هناك حاجة إليها"(المادة2)

وتتضمن المادة4 توصية محددة بأن تكون كل تطويرات التكنولوجيا الجديدة "مصممة تصميماً عاماً". ويساعد ذلك على خفض تكلفة إدراج سمات النفاذ الميسِّر عبر العناية بهذه السمات في مرحلة مبكرة قدر المستطاع خلال دورة تطويرالمنتجات.

وترى الاتفاقية أن الوصول إلى المعلومات بشأن التكنولوجيات المُعينة يتسم بالأهمية من ذاته وبحد ذاته، بمايلقي على المسؤولينواجب

"توفير معلومات سهلة المنال للأشخاص ذوي الإعاقة بشأن الوسائل والأجهزة المساعدة على التنقل، والتكنولوجيات المُعينة، بمافي ذلك التكنولوجيات الجديدة، فضلاً عن أشكال المساعدة الأخرى، وخدمات ومرافق الدعم" (المادة4(1)(ح))

كماأن المادة26 بشأن "التأهيل وإعادة التأهيل" تؤكد أيضاً على أهمية "توفر ومعرفة واستخدام الأجهزة والتقنيات المُعينة" حسب صلتها بالتأهيل كوسيلة لتحقيق الاستقلال والاعتماد على الذات عبر الحصول على التعليم ضمن جملة أمور (المادة24) والعمالة (المادة27).

16Article 2 (1)
17Borg, J., Lindstrom, A., Larrson, S. “Assistive technology in developing countries: national and international responsibilities to implement the Convention on the Rights of Persons with Disabilities”, available at www.thelancetglobalhealthnetwork.com/wp-content/uploads/Disability-REV-3.pdf

2.3.1 التعليم

تُذكِّر الاتفاقية في ديباجتها بالمادة36 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان التي تنص على أن لكل فرد الحق في الحصول علىالتعليم.

تعريف التعليم الجامع

تقر الاتفاقية بأن الحصول على التعليم هو حق أساسي للمعوقين. وتدعو الاتفاقية إلى توفير هذا التعليم، حيثما أمكن، بطريقة "جامعة"، أي ضمن سياق النظام التعليمي العادي وليس في بيئة منفصلة. وتتضمن المادة24 تعهدات محددة تشمل توفير "الترتيبات التيسيرية المعقولة" للتلاميذ المعوقين. وقد تشمل هذه الترتيبات، حسب الاقتضاء، الوصول إلى التكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات (مع التدريب عليها واستخدامها)، بمافي ذلك التكنولوجيا المُعينة والمواد التعليمية بأشكالميسَّرة.

تعريف الترتيبات التيسيرية المعقولة

وفقاً لتعريف المادة2 فإن الترتيبات التيسيرية المعقولة هي عنصر تمكيني أساسي للمعوقين في التمتع بحقوق متساوية. وتعني هذه الترتيبات التيسيرية توفير التعديلات والترتيبات اللازمة لكفالة تمتع الأشخاص ذوي الإعاقة على أساس المساواة مع الآخرين بجميع حقوقهم الإنسانية وممارستها. وينبغي أن تكون هذه الترتيبات ضرورية ومناسبة وألاتفرض عبئاً جسيماً على الجهة الموفرةلها.

وقد يكون من بين الأمثلة على الترتيبات التيسيرية المعقولة في السياق التعليمي توفير التكنولوجيا المُعينة المناسبة اللازمة للمعوقين للحصول على التعليم على قدم المساواة مع أقرانهم. كماتنص المادة2 على أن الحرمان من الترتيبات التيسيرية المعقولة هو شكل من أشكال "التمييز على أساس الإعاقة". وتؤكد المادة5 ذلك بالقول " تتخذ الدول الأطراف، سعياً لتعزيز المساواة والقضاء على التمييز، جميع الخطوات المناسبة لكفالة توافر الترتيبات التيسيرية المعقولة للأشخاص ذويالإعاقة".

تدريب الموظفين ودعم الأقران

كماتتضمن المادة24 متطلباً هاماً يتعلق بالأخصائيين والموظفين العاملين في كل مستويات التعليم. إذ ينبغي أن يتلقى هؤلاء تدريباً يشمل "التوعية بالإعاقة واستعمال طرق ووسائل وأشكال الاتصال المعززة والبديلة المناسبة، والتقنيات والمواد التعليمية لمساعدة الأشخاص ذويالإعاقة".

وتؤكد المادة26 (بشأن التأهيل) أهمية دعم الأقران. ويعتبر هذا مفيداً على وجه الخصوص في التدريب على التكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات واستخدامها في حالات التعليم والتدريبالوظيفي.

3.3.1 العمالة

تؤكد المادة27 من الاتفاقية "حق الأشخاص ذوي الإعاقة في العمل، على قدم المساواة مع الآخرين؛ ويشمل هذا الحق إتاحة الفرصة لهم لكسب الرزق في عمل يختارونه أو يقبلونه بحرية في سوق عمل وبيئة عمل منفتحتين أمام الأشخاص ذوي الإعاقة وشاملتين لهم ويسهل انخراطهم فيهما".18كماأن المادة27 تنص على "كفالة توفير ترتيبات تيسيرية معقولة للأشخاص ذوي الإعاقة في أماكنالعمل".19

18Article 27.1
19Article 27.1 (i)

4.3.1 التبعات بالنسبة لميادين السياسات الأخرى

التعاون الدولي

تلقي المادة4(2) من الاتفاقية بالتزام محدد على عاتق المسؤولين الحكوميين يقضي باستخدام إطار التعاون الدولي "للتوصل تدريجياً إلى إعمال هذه الحقوق إعمالاً تاماً". وتتوسع المادة32 في هذا الالتزام حيث تتضمن توصية مهمة باستخدام التعاون الدولي في تعزيز وتبادل المعارف والقدرات بين البلدان فيمايتصل ب‍ "المعارف العلمية والتقنية". ويتسم ذلك بأهمية خاصة بالنسبة إلى تطوير النظم الإيكولوجية للتكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات، وهو ماسيبحثه القسم4 بمزيد منالتفصيل.

وتنص المادة9 المتعلقة بالنفاذ الميسَّر على أن "تتخذ الدول الأطراف أيضاً التدابير المناسبة الرامية إلى وضع معايير دنيا ومبادئ توجيهية لتهيئة إمكانية الوصول إلى المرافق والخدمات المتاحة لعامة الجمهور أو المقدمة إليه" (المادة9.2(أ)).

التوريد العام

لجأت العديد من الحكومات منذ عهد بعيد إلى استخدام ممارسات التوريد العام لتحقيق أهداف الإدماج الاجتماعي. ومن خلال تحديد معايير معينة للسلع أو الخدمات الجاري شراؤها فإن بمقدور السلطات العامة أن تمارس تأثيراً بالغاً على جودة السلع والخدمات المطروحة للبيع في الأسواق. كماأن باستطاعتها أن تحفز الابتكار ضمن الصناعة لتلبية تلك المتطلبات. وعلى سبيل المثال فإن سياسات التوريد العام في الولايات المتحدة وكندا تتطلب أن تكون أية تكنولوجيا للمعلومات والاتصالات تبتاعها الحكومة الاتحادية يسرة الاستخدام بالنسبة إلى المعوقين.20وخلَّف ذلك أثراً عميقاً على النفاذ الميسَّر إلى الكثير من المنتجات الرئيسية مثل نظم تشغيل الحواسيب، والطابعات، والهواتف المتنقلة. كماأن ذلك وفر حافزاً للصناعة للابتكار وتقديم حلول ميسَّرة وذات تكاليف مجدية عبر اعتماد النفاذ الميسَّر كمعيار تنافسي في عطاءات التوريد العام. وعلى هذا فإن التوريد العام يمكن أن يشكل وسيلة لتدعيم المعايير وتمكين الحكومات من التأثير على تطوير التكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالاتوإتاحتها.

كماأن ذلك يؤثر على النظم الإيكولوجية الواسعة للتكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات من خلال خلق الطلب، ومن ثم القدرة ضمن الأسواق على تطوير هذه التكنولوجيا، وإنتاجها، وصونها. وكلمازاد الطلب انخفضت التكاليف النهائية على الأرجح. ولذلك فإن سياسة التوريد العام تستطيع أن تعمل كوسيلة لترويج تطوير التكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالاتوإتاحتها.

ويتناول القسم4 مسألة دور وإعداد سياسات التوريد العام بمزيد منالتفصيل.

20http://e-accessibilitytoolkit.org/toolkit/public_procurement/case_studies

5.3.1 موجز الالتزامات المتعلقة بالتكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات

فيمايتعلق بالتكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات، والعمالة، والتعليم، فإن التزامات المسؤولين الحكوميين بموجب اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة هيالتالية:

• ينبغي، عموماً، أن تسهل التكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات التمتع بالعديد من الحقوق الأخرى، بمافي ذلك الحصول على التعليموالعمل.

• من الواجب أن يحظى النفاذ إلى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، بمافي ذلك الإنترنت، بأولوية مماثلة للنفاذ إلى المباني ووسائطالنقل.

• ينبغي ترويج التصميم العام للمنتجات الرئيسية وتكنولوجيات المعلومات والاتصالات التي يسهل على المعوقين استخدامها عبر أنشطة البحوث والتطوير المتعلقة بالخطوط التوجيهية والمعاييرالمناسبة.

• ينبغي التركيز في أنشطة البحوث والتطوير والترويج المتعلقة بالتكنولوجيا الميسَّرة الجديدة للمعلومات والاتصالات على الحلول ذات التكاليفالمعقولة.

• ينبغي أن يتلقى الأخصائيون والموظفون العاملون مع المعوقين التدريب على حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وسبل إنفاذها. ويشمل ذلك التدريب المناسب للمعلمين، والمربين، والعاملين في الرعاية، ومدربي المهارات الوظيفية على طرق استخدام التكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات لتوفير النفاذ إلى التعليم والتدريبالوظيفي.

4.1 موجز القوانين والمبادرات الدولية الأخرى الداعمة للتكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات في التعليم الجامع

يعرض الشكل 1.1 تاريخ العديد من الاتفاقيات والاتفاقات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، وبمجتمع المعلومات مؤخراً، الداعمة لاستخدام التكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات في التعليم الجامع.
الشكل 1.1 – عرض عام للأطر القانونية الداعمة
لاستخدام التكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات في التعليم الجامع

المصدر: منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (2005)
وتجمل الأقسام الفرعية التالية المبادرات الرئيسية والمنظمات الدولية المعنية بترويج التكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات والتعليم الجامع. ويتضمن القسم 8 المزيد من التفاصيل بشأن النصوص، والمبادرات، والأهداف الدولية في هذا الميدان.

1.4.1 القمة العالمية لمجتمع المعلومات

أرست القمة العالمية لمجتمع المعلومات، التي نظمها الاتحاد الدولي للاتصالات، رؤية مشتركة لبناء مجتمع معلومات للجميع، ووفرت إطاراً لتحويل هذه الرؤية إلى عمل.21وتتضمن خطة عمل هذه القمة العديد من الالتزامات بشأن استحداث مجتمع للمعلومات يتيح تعليم المعوقين، وتدريبهم، وتوفير العمالة لهم.22وتشمل هذه الالتزامات مايلي:

جيم2. البنية التحتية -- " تشجيع تصميم وإنتاج معدات وخدمات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ليتمكن الجميع، بمن فيهم كبار السن والمعوقون والأطفال، والأطفال المهمشون خاصة، وغير هؤلاء من المجموعات المحرومة والضعيفة، من النفاذ إليها بسهولة وبتكلفة معقولة، والنهوض بتنمية التكنولوجيات والتطبيقات والمحتوى بمايلبي احتياجاتهم، وذلك في ضوء مبدأ التصميمات العالمية وتعزيز ذلك باستخدام التكنولوجياتالداعمة".

جيم3. النفاذ إلى المعلومات والمعرفة -- "تطويع البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والأدوات والتطبيقات التي تيسّر النفاذ إلى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات للجميع، وخصوصاً الجماعات الأقلحظاً".

جيم4. بناء القدرات -- العناية بالحاجة إلى ضمان الفوائد التي تتيحها تكنولوجيا المعلومات والاتصالات للجميع، بمافيهم المجموعات المحرومة، والمهمشة،والضعيفة.

21World Summit on the Information Society http://www.itu.int/wsis/index.html

22UN/ITU (2003)WSIS, Geneva Plan of Action, available at
http://www.itu.int/wsis/documents/doc_multi.asp?lang=en&id=1160|0

2.4.1 الاتحاد الدولي للاتصالات

إن الاتحاد الدولي للاتصالات هو وكالة الأمم المتحدة الرائدة في مسائل المعلومات والاتصالات، كماأنه جهة الاتصال العالمية للحكومات والقطاع الخاص في تطوير الشبكات والخدمات. ويعمل الاتحاد على النهوض بالبنية التحتية للاتصالات في العالم النامي، كمايعتمد سياسة محددة إزاء النفاذ الميسِّر. وتركز الاستراتيجية على مايلي:

• جعل معايير التصميم التقنية يسيرة المنال،

• دعم حقوق المعوقين،

• توفير التدريب على التكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات

وتشمل الأمثلة على مايبذله الاتحاد من جهود وأنشطة للتعاون مايلي:

• "المحادثة الشاملة" (ITU-T Rec.F.703)23-- المحادثة الشاملة هي وصف لخدمة للاتحاد الدولي للاتصالات يغطي الهواتف الفيديوية المجهزة بقدرة نصية في الزمن الحقيقي. وهي خدمة محادثة سمعية بصرية توفر الفيديو، والنص، والصوت في الزمن الحقيقي ولاتقتصر فوائدها على المعوقين بل إنها تشمل كل من يحتاج إلى نسخة احتياطية نصية، وبيانات تقنية، وترجمات لغوية، أو محادثات شفوية أو بلغةالإشارة.

• مجموعة أدوات "e-Accessibility Policy Toolkit for Persons with Disabilities” (Joint ITU/G3ict)"-- وهي مجموعة أدوات شبكية مصممة لمساعدة واضعي السياسات في تنفيذ أحكام النفاذ الميسَّر إلى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الواردة في اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذويالإعاقة.

23http://www.itu.int/ITU-T/studygroups/com16/accessibility/conversation.html

3.4.1 منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)

تضطلع اليونسكو بقيادة الحركة العالمية من أجل التعليم للجميع الرامية إلى تلبية الاحتياجات التعليمية لك الأطفال، واليافعين، والكبار بحلول عام2015.24وتعمل اليونسكو على ترويج الهدف النهائي للتعليم الجامع الذي تعتبره وسيلة لضمان التعليم الجيد للجميع ولتحقيق الأهداف العامة للإدماج الاجتماعي. وتشمل الاتفاقات ووثائق السياسات الأساسية التي أعدتها اليونسكو ويسَّرتها مايلي:

مبادئ توجيهية بشأن الإدماج: ضمان النفاذ إلى التعليم للجميع25

مبادئ توجيهية بشأن التعليم الجامع لعام200926

• إعلان سلامنكا (1994).27

وتعمل اليونسكو على ترويج المدارس الجامعة؛ أي المدارس التي "تقبل جميع التلاميذ بغض النظر عن حالتهم البدنية أو الفكرية أو الاجتماعية أو الوجدانية أو اللغوية أو ماإلى ذلك".28ولاينظر الإطار إلى التعليم الجامع على أنه مرادف لتعليم ذوي الاحتياجات الخاصة أو تقنيات الإدماج، بل على أنه عملية متواصلة في نظام تربوي دائم التطور تركز على أولئك المستبعدين حالياً من الوصول إلى التعليم، وكذلك الذين يرتادون المدارس ولكنهم لايتعلمون.29

وفي البلدان النامية فإن الكثير من النظم التربوية تكافح لتوفير تعليم جيد في المدارس العادية وتحبذ إنشاء مدارس لذوي الاحتياجات الخاصة. وعلى المستوى العالمي فإن العديد من البلدان أقامت نظاماً تربوياً ذا مستويين مؤلف من المدارس العادية ومدارس ذوي الاحتياجات الخاصة. وتدعو اليونسكو إلى استيعاب الأطفال المعوقين، حيثما كان ذلك ممكناً، ضمن المدارس الجامعة، مشيرة إلى أن ذلك أفضل من حيث الفعالية التكاليفية وأنه يقود إلى مجتمع يتصف بسمة جامعة أشد. للاطلاع على المزيد في هذا الصدد انظر UNESCO’s work on the use of accessible ICTs in inclusive education.

24http://www.unesco.org/en/efa/

25http://unesdoc.unesco.org/images/0014/001402/140224e.pdf

26UNESCO Policy guidelines on Inclusive Education http://unesdoc.unesco.org/images/0017/001778/177849e.pdf

27http://unesco.de/fileadmin/medien/Dokumente/Bildung/Salamanca_Declaration.pdf

28(Article 3, Salamanca Framework for Action)

29 UNESCO 2008 “UNESCO 48th International Conference on Education – Reference document” available at http://www.ibe.unesco.org/fileadmin/user_upload/Policy_Dialogue/48th_ICE/CONFINTED_48-3_English.pdf For further discussion on the differences between integration, special needs and inclusive education see page 8

4.4.1 منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) – اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل لعام 1989

تعمل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) من أجل حقوق الأطفال، وبقائهم، وتطورهم، وحمايتهم.30وتسترشد فيذلك باتفاقية حقوق الطفل لعام1989. وتتضمن هذه الاتفاقية الدولية إشارات محددة إلى حق الأطفال المعوقين فيالحماية من أي نوع من أنواع التمييز (المادة2). وتدعو المادة23 الدول الأطراف في الاتفاقية إلى دعم ظروف حياتية تكفل للمعوق كرامته، وتعزز اعتماده على النفس، وتيسر "مشاركته الفعلية فيالمجتمع".

ومن الواجب تقديم المساعدة لضمان تلقي الطفل المعوق "التعليم والتدريب، وخدمات الرعاية الصحية، وخدمات إعادة التأهيل، والإعداد لممارسة عمل، والفرص الترفيهية" (المادة23(3)). كمايُحض المسؤولون الحكوميون على التعاون دولياً لضمان اقتسام المعلومات المتعلقة بطرق إعادة التأهيل، والتعليم، والخدمات المهنية، بغية بناء القدرات والخبرات في هذه الميادين (المادة23(4)).31

30http://www.unicef.org/

31United Nations Conventions on the Rights of the Child http://www2.ohchr.org/english/law/pdf/crc.pdf

5.4.1 الأهداف الِإنمائية للألفية

تسعى الأهداف الإنمائية للألفية إلى تحقيق تعميم التعليم الابتدائي وضمان إتمام مرحلة التعليم الابتدائي لكل الأطفال بحلول عام201532وأظهر تقرير الأهداف الإنمائية للألفية2010 أنه في حين استمر الارتفاع في معدلات التسجيل في المدارس الابتدائية، بحيث وصل إلى نسبة 89في المائة في العالم النامي، فإن وتيرة التقدم غير كافية لتحقيق الهدف المنشود بحلول عام2010.33وكان تحقيق هذا الهدف يقتضي أن يكون كل الأطفال من عمر ارتياد المدارس قد سُجلوا في المدارس الابتدائية بحلول عام2009، غير أن واحداً من كل أربعة أطفال في البلدان الإفريقية جنوب الصحراء كان خارج المدارس عام2008.

وأوضح تقرير الأهداف الإنمائية للألفية2010 أنه حتى في البلدان التي شارفت على تحقيق هدف تعميم التعليم الابتدائي، فإن نسب الأطفال المعوقين غير المسجلين ماتزال عالية بشدة. وفي بلغاريا ورومانيا تجاوزت المعدلات الصافية لتسجيل الأطفال بين السابعة والخامسة عشرة من العمر نسبة 90في المائة عام2002، إلاأن نسبة الأطفال المعوقين من هذه الفئة العمرية المسجلين في المدارس لمتتجاوز 58في المائةفحسب.

32الأهداف الإنمائية للألفية للأمم المتحدة، "الهدف2: تحقيق تعميم التعليم الابتدائي"، الغاية "كفالة تمكن الأطفال في كل مكان، سواء الذكور أوالإناث، من إتمام مرحلة التعليم الابتدائي، بحلول عام2015".schooling”. http://www.un.org/millenniumgoals/education.shtml

33 Millennium Development Goals 2010 Report

6.4.1 الخلاصة

إن السياسات والتشريعات الدولية القائمة بشأن حقوق المعوقين تساند بقوة تلقي الأطفال المعوقين للتعليم في مدارس جامعة لامنفصلة. وعلى هذا فإن أمام الحكومات الوطنية مهام جسيمة في ميدان حقوق الإنسان والتربية فيمايتعلق بتوفير التعليم للأطفال المعوقين. ويميل الاتجاه الرئيسي في نهج السياسات الجديدة نحو التعليم الجامع.34وبغض النظر عن بيئة السياسات فإن بمقدور التكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات أن تمكِّن كثيراً الأطفال المعوقين من المشاركة فيالدروس، والاتصال، والتعلم بفعاليةأشد.35

34IITE page 17

35BECTA ICT Research (2003) What the research says about ICT supporting special educational needs (SEN) and inclusion. Available at http://research.becta.org.uk/upload-dir/downloads/page_documents/research/wtrs_motivation.pdf

2 الأوضاع، والتحديات، والفرص الراهنة

"الهدف 2 من الأهداف الإنمائية للألفية: تحقيق تعميم التعليم الابتدائي

الغاية 1: كفالة تمكن الأطفال في كل مكان، سواء الذكور أو الإناث، من ‏إتمام مرحلة التعليم الابتدائي، بحلول عام2015‏"36

يًضطر الأطفال المعوقون إلى الكفاح ضد استبعاد تعليمي فاضح. ويشكل هؤلاء الأطفال نسبة ثلث الأطفال في عمر الدراسة الابتدائية والمحرومين منها في العالم البالغ عددهم 75مليون طفل.37ووفقاً لتقديرات منظمة اليونسكو فإن نسبة 90في المائة من الأطفال المعوقين في البلدان النامية لايرتادون المدارس.38وبصورة إجمالية فإن هناك 186مليون طفل معوق في العالم طبقاً للتقديرات لميتمكنوا من إكمال تعليمهم الابتدائي.39وهكذا فإن الأطفال المعوقين يشكلون الأقلية الأضخم والأكثر حرماناً في العالم من زاويةالتعليم.40

36http://www.un.org/millenniumgoals/
37http://www.unesco.org/en/inclusive-education/children-with-disabilities/
38http://www.unesco.org/en/inclusive-education/children-with-disabilities/
39UNESCO, “Empowering Persons with Disabilities through ICTs”, 2009, available at http://unesdoc.unesco.org/images/0018/001847/184704e.pdf
40http://www.un.org/disabilities/default.asp?id=18

1.2 معلومات إحصائية عن الأطفال المعوقين الذين يتلقون التعليم

هناك بضعة دراسات إحصائية فحسب تشير إلى عدد الأطفال المعوقين الذين يتلقون التعليم. وتظهر التقارير الأخيرة، مثل التقرير العالمي لرصد التعليم للجميع لعام2010،41حدوث تحسن متواضع في بعض البلدان بالمقارنة مع عدد من التقارير السابقة.42وأجرت اليونسكو بحوثاً ضخمة بشأن محنة الأطفال المعوقين في البلدان النامية. وتقول هذه المنظمة أن الاستبعاد من التعليم أشد خطورة على وجه الخصوص في صفوف المعوقين الذين لاتتمتع نسبة تقرب من 97في المائة منهم بالمهارات الأساسية للقراءة والكتابة.43كماأن معدلات محو الأمية منخفضة للغاية بحيث تصل إلى 1في المائة في صفوف النساء المعوقات.44وفي ورقة الإحاطة الصادرة عن اليونسكو بعنوان "أطفال خارج المدرسة" تذكر المنظمة أن معظم الأطفال المعوقين في البلدان النامية لايرتادون المدارس وأنه ليس هناك "من إدماج لذوي الإعاقة البدنية، أو العاطفية، أو التعليمية ضمن النظامالتعليمي".45

41http://www.unesco.org/en/efareport

42A 2004 report for the World Bank stated that “estimates of the percent of disabled children and youth who attend school in developing countries range from less than 1% (Salamanca Framework for Action) to 5% (Habibi 1999)”. Peters, S, 2004. “Inclusive Education: An EFA Strategy for all children”. Available at http://siteresources.worldbank.org/EDUCATION/Resources/278200-1099079877269/547664-1099079993288/InclusiveEdu_efa_strategy_for_children.pdf
One estimate from China suggests that “there are 8 million disabled children while special schools cater for approximately 130,000” Watkins, K (2000), The OXFAM Education Report. OXFAM. OXFORD cited in UNESCO Children out of School

43UNESCO 2008 “UNESCO 48th International Conference on Education” page 30, available at http://www.ibe.unesco.org/fileadmin/user_upload/Policy_Dialogue/48th_ICE/ICE_FINAL_REPORT_eng.pdf

44http://www.un.org/disabilities/default.asp?navid=37&pid=1514

45UNESCO “Children out of School”, available at http://www.unesco.org/education/efa/global_co/policy_group/children_out_of_school.pdf

2.2 المستويات المصاحبة لمحو الأمية والفقر

نتيجة انخفاض مستويات تسجيل الأطفال المعوقين ومواظبتهم على الدراسة، فإن معدل معرفة القراءة والكتابة في صفوف الكبار المعوقين يبلغ 3 في المائة فحسب، بل إنه بالغ الانخفاض في بعض البلدان بالنسبة إلى النساء المعوقات حيث يصل إلى 1في المائة.46وثمة ارتباط وثيق بين الفقر والإعاقة. فوفقاً لتقديرات البنك الدولي فإن نسبة 20في المائة من أشد الناس فقراً هم من المعوقين. وتُقدر نسبة المعوقين في صفوف أطفال الشوارع في العالم بنحو 30في المائة. ويعتبر مستوى نوعية حياة المعوقين في البلدان النامية أدنى بكثير من نظرائهم. وفي معظم البلدان يُنظر إلى المعوقين عادة على أنهم القطاع الأشد حرماناً ضمن مجتمعاتهم. وتعاني النساء المعوقات من الاستبعاد نتيجة فئتهن الجنسية وإعاقتهن علىالسواء.

وتلقى الغالبية العظمى من المعوقين الرعاية على يد أسرهم حصراً. وفي البلدان النامية فإنه لايُنتظر من المعوقين أن يعملوا، ولايستطيع الكثير منهم تلقي دخل إلامن خلال التسول. ووفقاً لمنظمة العمل الدولية، فإن نحو 470مليون معوق فيالعالم هم في سن العمل.47ومع ذلك فإن نسبة البطالة في صفوفهم مرتفعة بشكل شديد لتصل إلى 80في المائة فيبعض البلدان. وعلى سبيل المثال فإنه من بين نحو 70مليون معوق في الهند نجح قرابة100000 منهم فحسب فيالحصول على عمل في القطاعالصناعي.48

46http://www.ibe.unesco.org/National_Reports/ICE_2008/afghanistan_NR08.pdf

47http://www.ilo.org/wcmsp5/groups/public/---ed_emp/---ifp_skills/documents/publication/wcms_117143.pdf

48Of the some 70 million persons with disabilities in India, for example, only about 100,000 have succeeded in obtaining employment in industry.http://www.un.org/disabilities/default.asp?id=18

3.2 أسباب الاستبعاد

تتسم الأسباب الكامنة وراء عدم ارتياد الأطفال المعوقين للمدارس في البلدان النامية بالتعقيد. ومن المقبول بصورة متزايدة أن مايُسمى بالنموذج الطبي للإعاقة غالباً مايُسهم في وصم المعوقين دون التعامل على نحو كاف مع المسائل الواسعة للاستبعاد من مجتمعات هؤلاء المعوقين، وبيئاتهم، وثقافتهم. وعلى النقيض من ذلك فإن الحواجز الرئيسية القائمة في وجه نفاذ الأطفال المعوقين تتلخص طبقاً للنموذج الاجتماعي للإعاقة بمايلي:

• الحواجز المواقفية – المواقف الاجتماعية أو المؤسسية القائلة بأن المعوقين لايستطيعون التعلم أو أنهم يجب ألايتعلموا.49

• الحواجز المادية – إن معظم المدارس غير مصممة لاستيعاب احتياجات المعوقين. فالمداخل، ودورات المياه، والممرات، والأبواب العسيرة بالنسبة لذوي الإعاقة البدنية أو الحسية تجعل النفاذ المادي إلى مباني المدارس صعباً أو مستحيلاً في غالب الأحيان. وفي عام2005 كانت نسبة 18في المائة من مدارس الهند ميسورة المنال بالنسبة إلى الأطفال ذوي الإعاقة، من حيث المرافق مثل الممرات المنحدرة، والصفوف والمراحيض ذات التصميم المناسب، ووسائلالنقل.50

• الحواجز التربوية – ينعدم التدريب أو يكاد للمعلمين فيمايتعلق بتلبية الاحتياجات التعليمية والاتصالية للأطفالالمعوقين.

• حواجز البنية التحتية – ليس هناك من توفير لوسائل النقل (أو وسائل النقل الميسَّرة) لتمكين الأطفال المعوقين من الانتقال إلى المدرسة. وأظهر مسح أُجري في بنغلاديش أن أولياء أمور الأطفال المعوقين يعتبرون عدم توافر نظامنقل متخصص من البيت إلى المدرسة في المناطق الريفية، والافتقار إلى إعانات دعم للنقل بعربات الطاقة البشرية، من بين العوائقالرئيسية.51

• حواجز السياسات – تمتلك معظم البلدان أطر سياسات لدعم الأنظمة التعليمية الوطنية الجامعة، إلاأن الكثير منها تفتقر إلى استراتيجيات قائمة لمعالجة أمر الحواجز التي تحول دون ارتياد الأطفال للمدارس. وفيالحقيقة فإن الضآلة الشديدة للدعم المقدم إلى الأطفال المعوقين في المدارس العامة يدفع بأولياء الأمور والمجموعات الممثلة للمعوقين إلى المطالبة بتوفير خدمات تعليميةمنفصلة.52

49 أشار تقرير منظمة الصحة العالمية بشأن مسألة "أطفال خارج المدارس" إلى أن الأطفال المعوقين في أوغندا غالباً مايُطاردون لإبعادهم من المدارس. وعلى الرغم من عدم إيراد سبب لذلك، فإن تقريراً آخر بشأن المواقف إزاء المعوقين في نيجيريا يشير إلى اعتقاد عام في أوساط معظم المجموعات الإثنية بأن الإعاقة ناجمة عن لعنة من الإله أو أنها عمل من أعمال السحر. التقرير العالمي لرصد التعليم للجميع Report 2010 http://unesdoc.unesco.org/images/0018/001866/186606E.pdf

50For example, in 2005, just 18 per cent of India’s schools were accessible to children with disabilities, in terms of facilities such as ramps, appropriately designed classrooms and toilets, and transport. EFA Global Monitoring Report 2010 http://unesdoc.unesco.org/images/0018/001866/186606E.pdf

51(Ackerman et al., 2005).cited in EFA Global Monitoring Report 2010

52(Lang and Murangira, 2009). Cited in EFA Global Monitoring Report 2010

4.2 تكاليف التعليم الجامع

لايتوافر الكثير من البيانات عن التكاليف الدقيقة لتعليم الأطفال المعوقين، ولو أن بعض الأرقام تدل على أن هذه التكاليف قد تكون أعلى بمعدل الضعفين إلى أربعة أضعاف من تكاليف تعليم الأطفال الآخرين.53وتشير منظمة اليونسكو إلى تجربة أوروبا حيث ترجع التكاليف العالية المرتبطة بتعليم الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة إلى نماذج التمويل التي يتم في ظلها تعليم الأطفال في محيط منفصل مثل مدارس الاحتياجات الخاصة. وقد تبين أن انخفاض التكاليف التمويلية قد تحقق عموماً حينما "لحق" التمويل بالطفل إلى البيئات التعليمية الجامعة. كماأن البحوث تدل على أن التلاميذ المعوقين يحرزون نتائج مدرسية أفضل في البيئاتالجامعة.54

وثمة بعض الدلائل على أن النظام التعليمي الجامع والممتاز يؤدي إلى انخفاض أعداد الطلبة الذين يحتاجون إلى إعادة الصفوف والسنوات الدراسية الكاملة. وتشير اليونسكو إلى حالة أمريكا اللاتينية حيث ترتبط ظاهرة إعادة الصفوف بتكلفة قدرها 5,6مليار دولار أمريكي في المدارس الابتدائية و5,5 مليار دولار أمريكي في المدارس الثانوية.55ويمكن أن تتضمن الاستثمارات الرامية إلى معالجة أمر هذه التكاليف توفير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات للطلبةالمعوقين.

وتدل تجربة العديد من البلدان أنه تمشياً مع توصية اتفاقية الأمم المتحدة المتعلقة بالتصميم الجامع، فإن إدراج متطلبات الطلبة المعوقين ضمن تصميم المباني والخدمات يؤدي إلى خفض التكاليف بشكل كبير. وفي التقرير الوطني عن المؤتمر الدولي للتربية أشارت وزارة التربية الأفغانية إلى أن "التكاليف الإضافية الناجمة عن بناء مدارس للجميع وفقاً لمبادئ التصميم الجامع تتسمبالضآلة".56

وتوصي اليونسكو بأن تراعي أي نمذجة تكاليفية للتعليم الجامع ارتفاع التكاليف الاجتماعية والاقتصادية التي ستتكبدها البلدان في حال عدم تلقي الأطفال للتعليم.57ووفقاً لتقديرات دراسات اليونسكو فإن استبعاد المعوقين من القوة العاملة لبلد مايمكن أن يتسبب في خسارة في الناتج المحلي الإجمالي تتراوح بين10 و35.8 في المائة.58وبصورة إجمالية فإن التكاليف الاجتماعية والمالية طويلة الأجل الناجمة عن عدم توفير تعليم جامع يؤدي إلى المشاركة في الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للبلاد هي تكاليف "عالية بلاجدال". وتخلص اليونسكو إلى أن الإحجام عن الاستثمار في التعليم الجامع هو "غير منطقي للغاية" من الزاويةالاقتصادية.

53http://www.inclusion.com/resoecd.html

54UNESCO. Ten questions on inclusive education http://www.unesco.org/en/inclusive-education/10-questions-on-inclusive-quality-education/

55UNESCO. Guidelines for Inclusive Education, page 12

56National Report of the Islamic Republic of Afghanistan for the 48th Session of the International Conference on Education, Geneva Switzerland, November 2008 http://www.ibe.unesco.org/National_Reports/ICE_2008/afghanistan_NR08.pdf

57UNESCO 2003 “Overcoming Exclusion through Inclusive Approaches in Education Conceptual Paper” page 13-14

58http://unesdoc.unesco.org/images/0017/001778/177849e.pdf

5.2 أعداد المعوقين في العالم

قدَّر البنك الدولي في تقريره المعنون "قياس انتشار الإعاقة" عام2007 عدد المعوقين بنسبة تتراوح بين10 و12في المائة من سكان العالم.59واستناداً إلى تقرير الأمم المتحدة المعنون "التوقعات السكانية في العالم2008"،60الذي يشير إلى أن عدد سكان العالم عام2010 سيبلغ أكثر من 6.9مليار نسمة بقليل، فإن الجدول2.2 يبين أن العدد التقديري للمعوقين في العالم سيقل قليلاً عن 830مليون نسمة (691-829 مليون نسمة) في نهاية عام2010. ومن المنتظر أن يتجاوز هذا العدد مليار نسمة (915 مليون-1و1 مليار نسمة) قبل منتصف القرن الحادي والعشرين. وتظهر الإحصاءات أن شخصاً واحداً تقريباً من أصل كل خمسة معوقين يولد في حالة الإعاقة، في حين أن الغالبية تعاني من الإعاقة بعد أن تتجاوز سن السادسة عشرة، وهو مايتم أساساً خلال حياتهم العملية.61وهناك نحو 20في المائة من هؤلاء من الأطفالالمعوقين.

الجدول 1.2: السكان المعوقون في العالم

السنة

2010

2020

2030

2040

2050

المتغاير المتوسط لسكان العالم (بالملايين)

6,909

7,675

8,309

8,801

9,150

الأعداد التقديرية للسكان المعوقين في العالم (على أساس نسبة تتراوح بين 10 و%12، بالملايين)

829-691

921-768

997-831

1,056-880

1,098-915

الأعداد التقديرية للأطفال المعوقين في العالم (على أساس نسبة تتراوح بين 2 و%3، بالملايين)

165-140

184-154

199-166

211-176

220-183

المصدر: التوقعات السكانية في العالم 2008 المقتطفة في ITU/G3ict e-Accessibility Toolkit

59World Bank - Measuring Disability Prevalence, available at http://siteresources.worldbank.org/DISABILITY/Resources/Data/MontPrevalence.pdf Disability figures in this module are based on the World Health Organisation’s estimate that 10 per cents of the world’s population have a disability.

60UN - World Population Prospects 2008, available at http://esa.un.org/unpp

61 Forum on Disability briefing for CSR practitioners, Disabled employees: Labour standards, an Employers”, Available at www.csreurope.org/csrinfo/csrdisability/Disabledemployees

6.2 تأثيرات شيخوخة سكان العالم

توقع الكثير من المعلقين أن تكون الأعداد الفعلية للمعوقين في العالم أعلى من هذه الأعداد التقديرية. ويعرض الشكل 2.2 نسبة الأشخاص ممن يبلغ عمرهم 50 عاماً فأكثر بحسب الإقليم. وثمة عامل آخر يؤثر على الأرجح على أعداد المعوقين وهو الزيادة في النسب المئوية لكبار السن في صفوف سكان العالم والانتشار المصاحب لذلك للإعاقات المرتبطة بالعمر.

الشكل 2.2: نسبة السكان ممن يبلغ عمرهم 50 عاماً فأكثر

المصدر: التوقعات السكانية في العالم 2008

ويعاني الناس في الغالب من مصاعب وعلل جديدة مع تقدمهم في العمر، سواء كانت حسية (البصر والسمع)، أو معرفية (التفكير والاتصال)، أو حركية (التحرك، البسط والقبض، القدرة على استعمال اليدين). وبالمثل فإن الناس الذين يعانون من مصاعب وعلل معتدلة قائمة قد يواجهون زيادة في شدتها. وفي أي مجموعة من السكان يشيخ فيها التركيب العمري فإن العدد الإجمالي من الناس الذين يعانون من المصاعب والعللسيتزايد.62

وتسفر الزيادة المطردة في عدد السكان الذين تتجاوز أعمارهم 65عاماً عن انخفاض في "نسبة إعالة المسنين".63وهذه النسبة هي المعدل القائم بين الناس الذين تتراوح أعمارهم بين الخامسة عشرة والرابعة والستين في صفوف السكان مقابل كل شخص يبلغ عمره 65عاماً فأكثر. ففي عام1950 كانت النسبة العالمية هي1:12؛ أمافي عام2000 فبلغت 1:9؛ ومن المنتظر أن تصل بحلول عام2050 إلى1:4عالميا. ويعرض الشكل3.2 نسب الإعالة هذه في أنماط الاقتصاداتالمختلفة.

الشكل 3.2: نسب إعالة المسنين


المصدر: التوقعات السكانية في العالم 2008

وتظهر البيانات السكانية المستخلصة من "التوقعات السكانية في العالم2008" أن من المتوقع أن تشهد الأقاليم الأقل نمواً (التي لاتشمل أقل البلدان نمواً) أشد انحدار في نسب إعالة المسنين على مدى السنوات الأربعين القادمة. ومن المرجح أن تسجل هذه الأقاليم زيادة بنسبة 200في المائة في معدل السكان الذين تزيد أعمارهم على الخامسة والستين إلى أولئك فيسن القوة العاملة (64-15 عاماً) بين عامي2000 و2050، بالمقارنة مع زيادة تفوق 100في المائة بقليل في الأقاليم الأكثر تقدماً وتقل قليلاً عن 100في المائة في أقل البلداننمواً.

والخلاصة، أن العديد من الأقاليم النامية في العالم ستشهد زيادة حادة في أعداد السكان العاملين اللازمين لدعم غير العاملين بسبب الشيخوخة. وتترافق الزيادة في نسبة الإعالة مع الحاجة إلى النهوض بالقدرة الإنتاجية للقوة العاملة. وسيسهم تمكين المعوقين من النفاذ إلى التعليم، ومن الحصول على عمل في نهاية المطاف عبر استخدام التكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات، في التعويض عن نسبة الإعالة المتزايدة هذه. وتوفر وثيقةITU/G3ict المعنونة "e-Accessibility Policy Toolkit for Persons with Disabilities" التوجيه لواضعي السياسات بشأن حساب الفوائد التي يجنيها الاقتصاد الوطني من قوة عاملة ذات إنتاجية أعلى وممكَّنة عبر استخدام التكنولوجيا الميسَّرة للمعلوماتوالاتصالات.64

62Anne-Rivers Forcke, IBM, in ITU/G3ict “e-Accessibility Policy Toolkit for Persons with Disabilities”

63United Nation’s Programme on Ageing

64 ITU/G3ict, “e-Accessibility Policy Toolkit for Persons with Disabilities”, Increasing productivity, available at http://www.e-accessibilitytoolkit.org/toolkit/who_benefits/global_demographics

3 التكنولوجيا المُعينة بحسب نوع الإعاقة: تفهم احتياجات المستخدمين

تتمتع التكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات بالقدرة على تمكين المعوقين من أن يتلقوا التعليم وأن يضحوا عاملين منتجين. وعند تطبيق هذه التكنولوجيا على النظم التعليمية فإن بمقدورها توفير فرص التعلم العادلة عبر إتاحة التواصل مع المعلمين والزملاء من التلاميذ، وتوفير النفاذ إلى المواد التعليمية، وإرساء الميدان اللازم لتنفيذ أنشطة الدورات، والفروض الدراسية، والفحوص. وهناك طائفة متنوعة واسعة متاحة من أنواع التكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات التي يمكن أن تسهم في معالجة أمر انخفاض القدرة الوظيفية، وتتيح الاتصال، والإدراك المعرفي، والنفاذ إلى الحواسيب. كماأن الطلبة المعوقين يحتاجون إلى نصوص تعليمية وموارد شبكية متوافرة بأشكالميسَّرة.

وتشمل فئات التكنولوجيا المُعينة نبائط قائمة بذاتها تساعد على الحركة (مثل الكراسي المتحركة) والتواصل (مثل مُعينات السمع). كماأنها تتضمن أجهزة وبرمجيات تتيح النفاذ إلى الحواسيب (مثل لوحة المفاتيح المعدلة أو قارئة الشاشة). ويتناول هذه القسم أساساً التكنولوجيا المُعينة التي تتعلق مباشرة بقدرة الشخص على النفاذ إلى الحاسوب والمشاركة بفعالية في بيئة التعليم الجامع. ويبحث القسم أيضاً في شواغل أخرى مثل النفاذ الميسَّر إلى المباني أو محطات تشغيلالحواسيب.

وتشكل قائمة أنواع التكنولوجيا المُعينة للتكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات التي تم إعدادها لهذه الوحدة الدراسية نسخةً موسعة من مواصفة ISO/IEC FDIS 24751 الخاصة ب‍ "قابلية التكييف والنفاذ حسب الحالة الفردية في التعليم الإلكتروني، والتربية، والتدريب". وقد وضعت هذه القائمة لتيسير الانسجام بين احتياجات وأفضليات المستخدمين الفعليين الفرديين والموارد الرقمية التعليمية التي تلبي هذه الاحتياجاتوالأفضليات.

وفي الغالب فإن تحديد الحل الأمثل للتكنولوجيا المُعينة يتطلب تقييماً عميقاً للاحتياجات بغية تفهم الطريقة التي تؤثر فيها صعوبةٌ أو علة ماعلى استخدام الحاسب و/أو النفاذ إلى المورد التعليمي. ويعالج القسم4 مسألة الحاجة إلى مراكز للخبرة في ميدان التكنولوجياالمُعينة.

القدرة كطيف

إن البدء في تفهم الطائفة المتنوعة المعقدة من القيود الوظيفية التي يعاني منها المعوقون تتطلب أولاً إدراك الطبيعة المتحولة للقدرة الإنسانية. إذ ليس هناك من شخصين، سواء أكانا من ذوي الإعاقة أملا، يمتلكان القدرات ذاتها. وفضلاً عن ذلك فإن قدرة الأفراد على أداء مهمة مايمكن أن تتغير وفقاً لعدد من العوامل تشمل الإجهاد البدني والعقلي، والبيئات، وسياق الاستخدام. فلننظر مثلاً في أمر شخص ذي قدرة إبصار متوسطة يحاول قراءة شاشة حاسوب في بيئة ذات ضوء شمس ساطع ينعكس على الشاشة. وربما يكون من الصعب بل وحتى من المستحيل على هذا الشخص قراءة الشاشة. كماقد يعاني الشخص من ضعف القدرة المعرفية إذا ماكان يعمل في حال الإجهاد أو في بيئة مفعمة بالضجيج أو مشتتة للانتباه. وعلى هذا فإن من المهم النظر إلى القدرات الشخصية لاستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات على أنها طيف يتحوَّل وفقاً لطائفة واسعة من العوامل.65ولذلك فإن بمقدورنا أن نشير إلى مايلي:

• يمكن أن تحدث الإعاقة خلال حياة الشخص أو قد تكون موجودة منذ الولادة؛

• تتضمن فئات العلل، على سبيل المثال لاالحصر، العلل الجسدية والحسية والمعرفية، والنمائية؛

• يمكن أن تكون العلة دائمة أو مؤقتة؛

• يمكن أن تنشأ العلة من مجموعة من العوامل التي تشمل:

قيود وظيفية ناجمة عن ظروف جسدية، وطبية نفسية، وسيكولوجية؛

قيود في تصميم البيئة، أو المنتَج، أو تكنولوجيا للمعلومات والاتصالات؛

حواجز مرتبطة بمواقف الناس والمجتمع.

• مع تقدم الناس في العمر يتزايد انتشار العلل المرتبطة بالسن.

الاحتياجات التعليمية للأطفال المعوقين

يُطلق عادة على المتطلبات التعليمية الخاصة للأطفال المعوقين الناجمة عن قيد وظيفي اسم الاحتياجات التعليمية الخاصة، وهذه الاحتياجات متباينة ومتنوعة في آن معاً. وتقسِّم منظمة اليونسكو الأدوار التي يمكن أن تضطلع بها تكنولوجيا المعلومات والاتصالات إلى ثلاث فئات رئيسية هي:

• أوجه الاستخدام التعويضي – المساعدة التقنية التي تتيح المشاركة النشطة في الأنشطة التعليمية التقليدية، مثل القراءة أو الكتابة.

• أوجه الاستخدام التعليمي – العملية العامة لاستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في تحويل نُهج التعليم. وبالمستطاع استخدام العديد من أنواع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات كأداة تعليمية لإتاحة قيام بيئة تعليمية ذات سمة جامعة أوضح.

• أوجه الاستخدام التواصلي – أنواع التكنولوجيا التي تتيح التواصل – والتي يُشار إليها غالباً على أنها النبائط والاستراتيجيات البديلة والمعزِّزة للتواصل.66

وتتناول الأقسام التالية الفئات الرئيسية للعلل الجسدية والحسية والمعرفية، وتشير إلى الممارسات المثلى لضمان أن تتيح التكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات التعلم في بيئة مدرسية جامعة.

65 http://www.who.int/classifications/icf/en/ International Classification of Functioning, Disability and Health (ICF) ICF describes how people live with their health condition. ICF is a classification of health and health related domains that describe body functions and structures, activities and participation. Since an individual's functioning and disability occurs in a context, ICF also includes a list of environmental factors.

66UNESCO IITE ICTs in Eudcation for People with Special Needs. http://www.iite.ru/pics/publications/files/3214644.pdf

1.3 الأشخاص ذوو الإعاقة والعلل الحركية

قد تنشأ الإعاقات الجسدية والعلل الحركية من إصابات رضحية، مثل تلف الحبل النخاعي، أو فقد الأطراف بسبب الأمراض أو الظروف الجنينية مثل الشلل الدماغي، أو التهاب المفاصل، أو مرض باركنسون. ومن الواجب دراسة طائفة من المسائل لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة والعلل الحركية من النفاذ إلى الحواسيب في بيئة تعليمية. وتشمل هذه المسائل، على سبيل المثال لا الحصر، الأنواع الصحيحة من التكنولوجيا المُعينة، وكذلك النفاذ الميسَّر إلى محطة عمل أو مبنى.
وبالنسبة لبعض المستخدمين فإن بالمستطاع استعمال لوحة مفاتيح أو فأرة عادية، غير أنه بسبب الارتعاش أو ضعف المهارات الحركية الدقيقة فإن الحاجة تدعو إلى تعديل الإعدادات الافتراضية للحاسوب لتفادي الأخطاء المتلاحقة. أما فيما يتعلق بأفراد آخرين فقد يتطلب الأمر نبيطة بديلة للتأشير أو الإدخال، مثل كرة دوارة أو مفتاح تحويل. وربما يكون باستطاعة المستخدمين العاجزين عن النفاذ إلى لوحة المفاتيح باستخدام أيديهم أو أذرعهم ولكنهم يتمتعون بقدرة جيدة للتحكم بالرأس، والعنق، وأعلى الجذع، أن يطبعوا على لوحة المفاتيح مستعملين عصا فموية أو مؤشر رأس/ذقن.

1.1.3 التكنولوجيا المُعينة للإعاقات الجسدية والعلل الحركية

بدائل الفأرة وأعواضها

كثيراً ماتكون كرات المسار، وأذرع التوجيه، والأنماط المختلفة من الألواح أسهل في التحكم من الفأرة. كماأن بالمستطاع التحكم بمؤشر الفأرة باستخدام حركات الرأس التي يجري تتبعها باستخدام تكنولوجيا الأشعة فوق الحمراء أو الأمواج فوق الصوتية. ويمكن برمجة أزرار العديد من نبائط التأشير البديلة لأداء نقرة مزدوجة أو لقفل زر الفأرة للقيام بعملية سحب. كمايمكن الاستعاضة عن أزرار الفأرة بمفاتيح تحويل (مثل مفاتيح الزفير والشهيق، والمفاتيح الدوسية، وماإلى ذلك) أو ببرمجية تؤدي مهام النقر، أو النقر المزدوج، أو السحب التي تقوم بها الفأرة من خلال الاستقرار فوق هدف مالفترة مسبقة التحديد ثم تحريك مؤشر الفأرة في اتجاه من أصل أربعةاتجاهات.

ويمكن التحكم بمؤشر الفأرة باستخدام مفاتيح على لوحة المفاتيح الرقمي، أو مفاتيح على لوحة مفاتيح على الشاشة. وتتوافر محاكيات للفأرة لمستخدمي مفتاح التحويل الأوحد ومستخدمي أنظمة التعرف على الصوت. وتستخدم هذه المحاكيات طائفة متنوعة من الاستراتيجيات للتصويب بسرعة علىالهدف.AR-SY'> عاماً فأكثرومات والاتصالات فيمناطق السكان الأصليين.bsp;جرائم ارتُكبت ضدّ السكان الأصليين.

الشكل 1.3: يد مصاب بالتهاب المفاصل عند محاولة استخدام فأرة عادية

تعديلات وبدائل لوحة المفاتيح

تتيح تعديلات نظم التشغيل أو البرمجيات المجانية إدخال تغييرات على استجابات لوحة المفاتيح من خلال إبطاء سرعة الاستجابة، أو إلغاء أو إبطاء معدلات تكرار المفاتيح أو احتجاز المفاتيح المستخدمة في انضغاطات المفاتيح المتعددة عند اختيارها تتابعياً. كماتتوافر لوحات مفاتيح عادية مجهزة بذاكرة دائرةٍ مطبوعة للمجموعات المتكاملة من التعليمات الخاصة بالنصوص أو الأوامر. وتشمل البدائل المعتادة لوحات مفاتيح أصغر حجماً، وأفضل شكلاً من حيث التقنية الحيوية، وذات ترتيبات أحرف أكثر كفاءة (مثل ترتيب DVORAK أوQWERTY)، ومجهزة بصورة متأصلة ببكرات مسار أو بدائل أخرىللفأرة.

وتم تطوير لوحات مفاتيح متخصصة لتلبية الطائفة المتنوعة من الاحتياجات الفردية. فهناك اللوحات المنمنمة الخاصة بالمعانين من قلة نطاق حركتهم أو قوتهم. وقد تكون مثل هذه اللوحات مجهزة بمحاكيات فأرة كسمة أصيلة. وتناسب لوحات المفاتيح الموسعة الأشخاص من ذوي التحكم الحركي الضعيف والمتمتعين في الوقت ذاته بنطاق حركة كافٍ. وتتيح لوحات المفاتيح المبرمجة تكييف ترتيب لوحة المفاتيح (محتوى المفاتيح وحجمها) باستخدام أغطية مخصصة توضح محتويات المفاتيح للمستخدم. كمايمكن برمجة المفاتيح لتجهيزها بوظائف لمحاكاةللفأرة.

وثمة برمجيات عديدة للوحات المفاتيح على الشاشة التي تتيح للمستخدم اختيار ضربات المفاتيح (مثل الأحرف، والكلمات، والأوامر، والجمل) باستخدام الفأرة أو محاكلها.

مدخلات مفاتيح التحويل

يمكن للأشخاص العاجزين عن استخدام لوحة مفاتيح أو فأرة والمتمتعين في الوقت ذاته بتحكم جيد ببعض مجموعات العضلات الأخرى أن يستعملوا نبائط مدخلات مفاتيح التحويل. وعلى سبيل المثال فإن بالمستطاع القيام عبر سطح بيني لجهاز أو برمجية بترجمة مدخلات مفاتيح التحويل المفردة، أو المزدوجة، أو الثلاثية لشفرة مورس إلى مدخلات لوحة مفاتيح أو فأرة إلىالحاسوب.


الشكل 2.3: مفتاح تحويل مفرد مركب على كرسي متحرك67

التعرف على الصوت

تتوافر خدمة التعرف على الصوت للأوامر أو المدخلات النصية في بعض نظم التشغيل. كماتتوافر برمجيات للتعرف المتواصل على الكلام والصوت، والتحكم بالفأرة، والتحكم بالتطبيقات البرمجية، بمافي ذلك مستويات اختيارية من المفردات والمجموعات المتكاملة من التعليمات لمختلف المهن والجماعات الاختصاصية. ومع أن النماذج الصوتية في النظام تتيح التعرف على الكلمات دون تدريب محدد، فإن لكل مستخدم ملف لنموذجه الصوتي الذاتي الذي يجب أن يُعدل للتمكين من التعرف الأمثل. وتتطلب الصيانة المناسبة للنموذج الصوتي الانتباه إلى الأخطاء التي يرتكبها المستخدم والنظام والتصحيح المناسب لهذه الأخطاء. ولمعظم نظم الإملاء الصوتي قواميس ضخمة للغاية، غير أن على المستخدم إضافة أسماء العلم والمفردات المتخصصة. ويعتمد عدد من نظم التسجيل الإملائي على ضوابط الفأرة في التجول على سطح الحاسوب وأداء وظائفالإملاء.

التواصل المعزز والبديل

قد يعاني العديد من ذوي الإعاقة الجسدية الحادة من علل في الكلام أيضاً. ويعتبر التواصل المعزز والبديل (AAC) طريقة للتواصل لالأولئك المعانين من علل في الكلام فحسب بل ولأولئك الذين يجدون صعوبة في فهم اللغة المحكية أو المكتوبة.68وتتباين استراتيجيات هذا التواصل من استخدام الرموز أو الإيماءات إلى استخدام نبائط التواصل المعزز والبديل مثل (أ) نبائط توليد الكلام من النصوص (الشكل 3.3) و(ب) نبائط توليد الكلام (الشكل 4.3). وفي حين أن نبائط واستراتيجيات التواصل المعزز والبديل ليست جزءاً أصيلاً من إتاحة النفاذ إلى الحواسيب، فإنها ضرورية للتمكين من الاتصال ثنائي الاتجاه في التعليم الجامع، أو التدريب على المهارات الوظيفية، أو بيئة العمل مع المعلمين والمدربين وزملاء المدرسة والعمل.


الشكل3.3: نبيطة توليد الكلام من النصوص المكتوبة بلوحة مفاتيح69

الشكل 4.3: نبيطة توليد الكلام

ويعرض شريط الفيديو التالي كيف تقوم إلين، التي تستعمل التكنولوجيا المُعينة، باستخدام مفاتيح التحويل ونبيطة للتواصل المعزز والبديل في الاتصال، والنفاذ إلى الحاسوب، والتحكم بمحيطها في المن‍زل وفي المعهد.
شريط الفيديو المتعلق باستخدام التكنولوجيا المُعينة من موقع يوتيوب – شيفرة الإدراج في صفحة شبكية ترد أدناه. وصلة المشاهدة:

67Source: http://en.wikipedia.org/wiki/File:Access_device.JPG Debbie L OU

68http://en.wikipedia.org/wiki/Augmentative_and_alternative_communication
International Society for Augmentative and Alternative Communications (ISAAC) http://www.isaac-online.org/en/publications/index.html

69http://en.wikipedia.org/wiki/File:Dynawrite.jpg

2.1.3 المباني ومحطات التشغيل الميسَّرة

بالإضافة إلى توفير التكنولوجيا المُعينة الصحيحة، فإن من المهم ألايخلق تصميم المباني أي حواجز. ولضمان أن تكون المدرسة أو مركز التدريب أو المركز المجتمعي ميسور المنال لذوي الإعاقة، فإن على البنائين الاسترشاد بالخطوط التوجيهية المناسبة المتعلقة بالنفاذ الميسَّر إلى المباني، وبلوائح البناء الوطنية أو الإقليمية. على أن قائمة التدقيق التالية توفر بعض المجالات الرئيسية التي ينبغيمراعاتها:

• البيئة الخارجية – مثل أماكن وقوف السيارات، وأبوابالدخول

• الدوران الأفقي – مثل تصميم الأبواب الداخلية وعرضها، والممرات، والعلامات، ووسائل إيضاحالمسالك

• الدوران العمودي – مثل الأدراج الداخلية والممرات المنحدرة

• المرافق – مثل دورات المياه الميسَّرة

• الخروج في حالات الطوارئ – مثل نظم الإنذار السمعية والبصرية، وسياسات الإخلاء، ومقاعدالإخلاء

• المداخل الميسَّرة – مثل المداخل المستوية أو مزيج من الأدراج والممراتالمنحدرة70

وينبغي أن تكون الممرات المؤدية إلى محطات تشغيل الحواسيب خالية من العوائق مثل الدرجات، أو الصناديق، أو الأثاث التي قد تعترض طريق المستخدمين من المشاة أو من الذين يستعملون مُعينات حركية مثل الكراسي المتحركة. ويشمل ذلك الممرات المفضية إلى أي غرفة أو منطقة تحتوي على محطة تشغيل حاسوبية. ومن الواجب أن يكون المستخدم قادراً على تشغيل الحاسوب من منطقة طليقة ومسطحة لايقل نصف قطرها عن 1,5متر تواجه مباشرة محطة التشغيل الحاسوبية لتمكين الكرسي المتحرك من الدوران (الشكل5.3). وينبغي ضمان أن يكون باستطاعة المستخدمين من كل الأطوال الوصول إلى الأجزاء المتحركة. ويتراوح مدى الوصول المريح بين1200 و900مم. أماارتفاع مدى الوصول الأقصى لمستخدمي الكراسي المتحركة فهو 1400مم. ومن الواجب توافر إضاءة كافية. ولدى الأمم المتحدة مجموعة مفيدة من بيانات القياسات البشرية التي تغطي نطاقات الطول ومدى الوصول عند الوقوف أو الجلوس في كرسي متحرك، بالإضافة إلى الأبعاد المطلوبة للمسالك ومساحات دوران الكراسيالمتحركة.71

72الشكل 5.3: خلوص الكرسي المتحرك ودائرة دورانه

الشكل 6.3: مناطق الوصول المشتركة73

كما أن الوصول المادي إلى الحاسوب ذاته يندرج ضمن الاعتبارات الأساسية. وبالمستطاع تحسين الوصول المادي بإعادة موضعة المستخدم أو الحاسوب ببساطة. ويمكن تحقيق ذلك باستخدام مقاعد، أو مناضد للحواسيب، أو صوان لمفاتيح اللوحات، أو أذرع للرصد ذات ارتفاعات قابلة للتعديل. وقد يكون العديد من هذه الحلول باهظ التكاليف، غير أن الالتزام بمبادئ تصميم التقنية الحيوية لمحطات التشغيل يمكن أن يتيح في العديد من الحالات تعديل محطة تشغيل قائمة لكي تتلاءم، على نحو أفضل، مع احتياجات الأفراد. كما أن توفير المزيد من المثبِّتات أو الدعائم ربما يُحسِّن من التحكم ويقلل من مخاطر إصابات الإجهاد المتكرر.

70National Disability Authority, “Building for Everyone - Inclusion, Access and Use” http://www.nda.ie/cntmgmtnew.nsf/0/EBD4FB92816E8BB480256C830060F761?OpenDocument

71http://www.un.org/esa/socdev/enable/designm/AD5-02.htm

72Irish National IT Accessibility Guidelines, Public Access Terminals. National Disability Authority. http://universaldesign.ie/useandapply/ict/itaccessibilityguidelines/publicaccessterminals/guidelines/priority-1/1-14

73Irish National IT Accessibility Guidelines, Public Access Terminals. National Disability Authority. http://universaldesign.ie/useandapply/ict/itaccessibilityguidelines/publicaccessterminals/guidelines/priority-1/1-1

7412 ergonomic guidelines adapted from Cornell University studies help improve your computer working environment and comfort.” http://www.ergoindemand.com/ergonomic-computer-workstation-guidelines.htm
http://books.google.ie/books?id=A8TPF_O385AC&pg=PA316&lpg=PA316&dq=accessible+computer+workstati


2.3 مساعدة المكفوفين أو ذوي العلل البصرية

هناك مايقرب من 180مليون شخص في العالم يعانون من علل بصرية وفقاً للتقديرات. ويشمل ذلك 45مليون مكفوف و135 مليون من ذوي الإبصار الجزئي.75ويُعرَّف العمى القانوني في العديد من البلدان على أنه الحالة التي تبلغ فيها قيمة حدة الإبصار المصححة المثلى20/200 أو أقل، أو حينما تبلغ ساحة رؤية الشخص 20درجة أو أقل.76وتشمل العلل البصرية عمى الألوان، كماتتضمن الاضطرابات البصرية السَّاد، والحَثَر، والزَرَق، والتنكسالبقعي.77

75Lighthouse International, available at http://www.lighthouse.org/research/statistics-on-vision-impairment/
World Health Organization, November 2004, "Fact sheet 282: Magnitude and causes of visual impairment, available at http://www.who.int/mediacentre/factsheets/fs282/en/ " World Health Organization, November 2004
76The WebAim Guide to Web Accessibility (2005) Available from the WebAIM project at http://www.webaim.org/products/training/
77For a further list of vision disorders see http://www.lighthouse.org/about-low-vision-blindness/vision-disorders/

1.2.3 التكنولوجيا المُعينة للمكفوفين أو ذوي العلل البصرية

بمقدور المكفوفين وذوي العلل البصرية استخدام طائفة من أنواع التكنولوجيا المُعينة للنفاذ إلى الحواسيب والمحتوى الإلكتروني.

تعزيزات العرض البصري للحاسوب – يمكن إدخال تعديلات على العرض البصري باستخدام ضوابط نُظمية متأصلة أو برمجيات مجانية. وتوفر هذه التعديلات درجة أعلى من التباين الضوئي كماتستطيع تكبير حجم الأيقونات، وخطوط الكتابة المستخدمة في العرض، ومؤشراتالفأرة.

تضخيم الشاشة – قد يكون تضخيم الشاشة ممكناً ضمن النظام التشغيلي للحاسوب. كمايتوافر عدد كبير من برامج تضخيمالشاشة.

بدائل العرض البصري – تشمل هذه البدائل قارئات الشاشة التي تقوم بتلاوة النص المعروض على الشاشة، ومطاريف برايل المتجددة، التي تحول النص إلى لغة برايل. ومن أمثلة أجهزة قراءة الشاشة مايلي: JAWS وNVDA وWindowsEyesوORCA.

التعرف البصري على الحروف (OCR) – يمكن لماسحات الوثائق، بالترافق مع برمجيات التعرف البصري على الحروف، أن تحول النص المطبوع إلى نص إلكتروني يمكن تكبيره أو تلاوته باستخدام التكنولوجيا المُعينة المذكورةأعلاه.

أجهزة التدوين الرقمي أو المُعينات الرقمية الشخصية – هي حلول متخصصة ومتنقلة تجمع بين الأجهزة والبرمجيات وتشتمل عادة على مطراف برايل متجدد وقدرة على قراءة الشاشة. وتشمل الأمثلة على ذلك Braille 'n Speak وType 'n Speak وBraille Lite Millennium (أو 2000) وType Lite وBrailleNoteVoiceNote وPACMate وBrailleSense.78وتبلغ تكلفة هذه النبائط في حدود 6000دولار أمريكي أوأكثر.

آلات الكتابة بطريقة برايل – يطلق اسم آلة كتابة برايل (Brailler) عموماً على نبيطة ميكانيكية منخفضة التكنولوجيا، تشابه الآلة الكاتبة العادية، مع قدرة على الطبع المباشر لأحرف برايل النافرة علىالورق.

الشكل 7.3: نموذج لجهاز تدوين رقمي يشتمل على مطراف برايل ذي 18 خلية،
و9 أزرار للمدخلات النقطية لبرايل، ومِجهار، ومقبس للخرج الصوتي79

يتضمن شريط الفيديو التالي بياناً عملياً لحاسوب BrailleNote.
العنوان الإلكتروني لمشاهدة البيان:

يشتمل شريط الفيديو التالي على نظرة عامة أساسية لقارئة الشاشة JAWS.
العنوان الإلكتروني لمشاهدة الشريط:

78For a comparison of Notetakers versus laptop computers for the blind, please see http://nfb.org/legacy/bm/bm03/bm0304/bm030407.htm
For further information on Notetakes and Accessible PDAs please see http://www.myflorida.com/dbs/assistive-technology/notetakers.php
79Device shown is a BrailleNote from HumanWare

2.2.3 الوسائط والصيغ الميسَّرة

قد يحتاج الطلبة من ذوي العلل البصرية أو الإعاقة الطباعية80(أي لايستطيعون إدراك النص المكتوب) إلى توفير المعلومات بصيغة ميسَّرة عبر طائفة متنوعة من الأشكالوالطرق:

برايل – نظام لمسي يستخدم أنماطاً من النقاط المرفوعة التي تمثل الحروف والأرقام. ويتم إنتاج مطبوعات برايل باستخدام طابعة خاصة، يطلق عليها اسم المزخرف، غير أن بالمستطاع إنتاجها أيضاً بالاعتماد على المُعينات الرقمية الشخصية (أعلاه) أو عبر ربط نبائط مخرجات برايل المتجددة بحاسوبعادي.81

الطباعة العريضة – نصوص مطبوعة يزاد فيها حجم الخطوط إلى 16نقطة أو أكثر، بمايعود بالفائدة على الأشخاص المعانين من علل بصريةمعتدلة.

• تتضمن الأشكال الإلكترونية مايلي:

وثائق معالجة النصوص – مثل الوثائق المنتجة باستخدام برنامج "ًWord" لشركة مايكروسوفت أوبرنامج "Writer" لنظامOpenOffice.

الكتب الناطقة – الكتب التي يتلوها إنسان أو التي يتم تحويلها آلياً إلى كلام اصطناعي (كتاب ناطق رقمي). وتتوافر خدمات شبكية مجانية وخدمات قابلة للتحميل لتحويل ملفات النصوص إلى ملفات صوتية للكلام الاصطناعي في أشكال مثلMP3.

الأشكال الميسَّرة للغة تأثير النصوص التشعبية (HTML)82والوثائق المحمولة (PDF)83

الكتب الناطقة الرقمية (DTB) لنظام المعلومات الميسَّرة الرقمية (DAISY) – يمكن أن تتضمن هذه الكتب كلاماً سمعياً (إنسانياً أو اصطناعياً)، يمكن التجول فيه، ونسخاً نصية متزامنة من الكتب.84ورهناً بترتيب الكتب المذكورة فإن بالمستطاع الاستماع إليها عبر حاسوب أو مشغل مستقل للصوتيات، أوعرضها باستعمال مطراف برايل متجدد، أو شاشة قراءة، أو الاستماع إليها اعتماداً على نص متزامن معروض علىالشاشة.

EPub – معيار مفتوح للكتب الإلكترونية مستخدم في بعض أجهزة التشغيل الشائعة للكتبالمذكورة.

80Print disabled: A person who cannot effectively read print because of a visual, physical, perceptual, developmental, cognitive, or learning disability. http://www.daisy.org/glossary/12#term325
81http://www.freedomscientific.com/news/pressroom/2010/Braille-Prices-Support-Braille-Literacy.asp
82http://www.w3.org/TR/WCAG20/
83http://www.adobe.com/accessibility/

3.2.3 التكاليف والاتجاهات المتعلقة باستخدام وتوفير خدمات برايل

يتطلب تطوير المحتوى التعليمي في أي شكل من الأشكال المصممة لمساعدة المكفوفين وذوي العلل البصرية تقديراً للاحتياجات في المراحل الأولى من هذا التطوير. وفي حين أن التكلفة تعتبر من بين الاعتبارات الرئيسية في البلدان ذات الموارد المحدودة، فليس هناك من دراسات بشأن التكاليف النسبية لإنتاج واستهلاك المحتوى في الأشكال الميسَّرة المختلفة. وتتباين التبعات التكاليفية لكل شكل من الأشكال المذكورة. وعلى سبيل المثال فإن طابعات برايل تكلِّف بين 1800دولار أمريكي (لنماذج الحجم المنخفض) و80000دولار أمريكي (لنماذج الحجم المرتفع).58ورغم أن بالمستطاع إنتاج الكتب الصوتية وكتب نظام المعلومات الميسرَّة الرقمية بدون أي تكلفة باستخدام البرمجيات المجانية، فإن توزيع ذلك المحتوى قد يقتضي تمتع التلميذ بالقدرة على النفاذ إلى حاسوب شخصي أو مشغل صوتيات متخصص مثل قارئ نظام المعلومات الميسَّرة الرقمية، بمايعني أن هناك تكلفة يتحملها المستخدمالفعلي.

ومن الواجب النظر في المسائل التالية:

• ماهي السياسات والاتجاهات الوطنية فيمايتعلق باستخدام طريقة برايل؟ ويعتقد الآن أن مستوى تعلم التلاميذ في البلدان المتقدمة، مثل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، لطريقة برايل منخفض بسبب استخدام الحلول ذات التكنولوجيا العالية مثل قارئات الشاشة المترافقة مع الوثائق والمواقع الشبكية الميسَّرة. وقد يكون مستوى تعلمهم لطريقة برايل أدنى من مستوى الأطفال في البلدان النامية، مثل إندونيسيا وبوتسوانا حيث تقل البدائل المتوافرة لطريقة برايل.86 87 88 89

• وبالنسبة لتلميذ من ذوي العلل البصرية ولميتلق أي تدريب على طريقة برايل فقد يكون من الأفضل استخدام المحتوىالصوتي.

• وتتباين السمات المتأصلة للنفاذ الميسَّر بين الأشكال المختلفة. وعلى سبيل المثال فإن شكل نظام المعلومات الميسَّرة الرقمية قد صُمم خصيصاً لمراعاة احتياجات المستخدمين ذوي الإعاقة الطباعية. ويشتمل المحتوى فيشكل لغة تأثير النصوص التشعبية أو الوثائق المحمولة الممتثل للمعيار الدولي للنفاذ الميسَّر الشبكي على عدد من سمات النفاذ الميسَّر يفوق ماهو متوافر في وثيقة إلكترونية منتجة باستخدام برنامجي "Word" أو"Writer".

• وفي حين أن بالمستطاع إنتاج الكثير من الأشكال الإلكترونية "مجاناً" فإن الحاجة تدعو عادة إلى قدر أكبر من الوقت والخبرة لإنتاج محتوى في الأشكال الميسَّرة من لغة تأثير النصوص التشعبية أو الوثائق المحمولة بالمقارنة مع الأشكال الأخرى للنصوص الإلكترونية.

• كيف يمكن توزيع المحتوى، وهل سيكون التلميذ قادراً على النفاذإليه؟

• وبغض النظر عن الشكل الموفَّر، ماهي إمكانية جعل إنتاجه مركزياً وبالتالي خفضالتكاليف؟

ومهما كان الشكل المستخدم فإن من الضروري تقدير احتياجات التلاميذ من خلال التشاور معهم ومع أسرهم أو مناصريهم. ويعرض القسم9 عدداً من الموارد لتطوير وإنتاج وتوزيع المحتوى الإلكتروني الميسَّر في الأوساطالتعليمية.

85http://www.afb.org/ProdBrowseCatResults.asp?CatID=45

86http://blindaccessjournal.com/?p=924

87http://open.salon.com/blog/the_biblio_files/2010/02/02/listening_isnt_reading_--_why_braille_is_still_necessary

88Numbers of blind children learning Braille in US down from 50 per cent in 1950s to 10 per cent today

89http://blindaccessjournal.com/?p=924

4.2.3 الاعتبارات المرعية عند اختيار طابعة برايل

تندرج طابعة برايل في عداد القطع الرئيسية لمعدات برايل المستخدمة في المدارس والجامعات. وتقوم برمجية للترجمة بتحويل ملف النص الإلكتروني إلى لغة برايل من الدرجة1 أو2. وتضم لغة برايل من الدرجة2 مختصرات للمجموعات المستخدمة الشائعة من الكلمات والأحرف. وتستعمل طابعة برايل لغة برايل لنقش نقاط برايل على الورق الذي يكون عادة أثقل من ورق طابعات الحبر النفاث. وبمقدور الطابعات من نوع "interpoint" نقش لغة برايل على جانبيالصفحة.

وتتباين طابعات برايل تبايناً كبيراً من حيث الأسعار. والفارق الرئيسي بين الطابعات هو كمية مطبوعات برايل التي يمكن أن تنتجها. كماأن إنتاج برايل الممتاز يتطلب مستوى معيناً من التدريب والمعرفة بهذه اللغة، وبرمجية الترجمة، واستخدام طابعة برايل. وعلى هذا فقد لايكون من العملي أن تتولى المدارس التي تستخدم لغة برايل لتلاميذها أمر تشغيل وصيانة طابعة من طابعة برايل. وعند اختيار طابعة من هذا النوع فإن من الواجب أن تتضمن الاعتبارات المرعية مايلي:

• الحاجة إلى مطبوعات برايل_ينبغي تحديد العدد الدقيق للتلاميذ الذين يحتاجون مطبوعات برايل والكميات المحتملة لكل طالب. وتُستقى هذه الأعداد على النحو الأفضل عبر التشاور مع التلاميذ وأسرهم أومناصريهم.

• كمية مطبوعات برايل التي ستُنتج على الأرجح – تحديد النصوص المدرسية التي ستُنتج بلغة برايل. ومن بين الاعتبارات الهامة أن إنتاج برايل يتطلب إتاحة وثيقة المصدر الأصلي كنصإلكتروني.

المهلة – متى ستدعو الحاجة إلى مطبوعات برايل، وهل يمكن توفيرها للتلاميذ في الوقت اللازم لكي يواكبوا الصف؟ ويتطلب الأمر في مدرسة كينية فترة تتراوح بين أربعة إلى ستة أشهر لوصول نسخ برايل المحدَّثة من الكتبالمدرسية.90

المعرفة المتخصصة – تُنتج مطبوعات برايل على النحو الأمثل على يد مدوِّن برايل مدرب وعلى معرفة ببرمجية الترجمة والدرجات المختلفة للغة برايل، والذي يمكن أن يوفر بعض التدقيق اللغوي للنصوصالمنقوشة.

الإنتاج المحلي أو المركزي – ينبغي النظر في إنتاج مطبوعات برايل مركزياً. وربما تكون هناك طابعة من طابعات برايل قليلة الاستخدام متاحة في مدرسة أخرى أو مرفقآخر.

الموقع – تتباين طابعات برايل من حيث الحجم، لكنها جميعاً تُحدث ضجيجاً، بسبب الطابع الميكانيكي لنقش برايل. ومن الواجب النظر في مسألة الموقع المناسبللطابعة.

التكاليف – قد يكون من الأرخص تشغيل طابعة برايل ضخمة في موقع مركزي يخدم عدداً من المدارس عوضاً عن تشغيل وصيانة عدة مطابع صغيرة. وينبغي النظر في مسألة تكلفة الحلول الأخرى ذات التكنولوجيا العالية مثل قارئاتالشاشة.

انظر دراسة حالة من كينيا التي قامت فيها منظمة معونة دولية وبائع لأجهزة التكنولوجيا المُعينة بتوفير الحواسيب الشخصية وأجهزة التكنولوجيا المُعينة إلى الطلبة الجامعيين بأسعار مخفَّضة. وتم توفير الحواسيب الشخصية وأجهزة التكنولوجيا المُعينة بتكلفة قدرها 250دولاراً أمريكياً بالمقارنة مع تكلفة طابعة برايل البالغة 400دولارأمريكي.

90 http://www.yourdolphin.com/productdetail.asp?id=8&act=show&csid=50&z=5

3.3 الصُم وضعيفو السمع

تُعرِّف منظمة الصحة العالمية الصمم على أنه الفقد الكامل للقدرة على السمع من إحدى الأذنين أو من كلتيهما. ويشكل ذلك علة سمع عميقة عند عتبة سمع قدرها 81ديسبل أو أكثر، مستخلصة وسطياً عند الترددات0,5 و1 و2 و4kHz. أماالعلة السمعية فتعرفها المنظمة المذكورة على أنها الفقد الكامل أو الجزئي للقدرة على السمع من إحدى الأذنين أو كلتيهما. ويشكل ذلك علة سمعية معتدلة أو سيئة عند عتبة سمع قدرها 26ديسبل أو أكثر، مستخلصة وسطياً عند الترددات 0.5 و1 و2 و4kHz.91ووفقاً للتقديرات فإن هناك 250مليون شخص في العالم يعانون من علة سمعيةمعيقة.92

ويتعلق الحاجز الذي يواجه الأطفال من ذوي العلل السمعية في المدارس الجامعة أساساًبالتواصل.

التكنولوجيا المُعينة الخاصة بالسمع

إن التكنولوجيا المُعينة الغالبة التي يستخدمها ذوو العلل السمعية هي المُعينة السمعية. وتتولى المعينات السمعية تضخيم الصوت الوارد من البيئة المحيطة، غير أنها يمكن أن تُستخدم أيضاً لتضخيم الإشارات التي ينتجها نظام عروةT.93وتلتقط هذه العروة الصوت من مجهار وترسل إشارة ضمن منطقة عروة سلكية مباشرة إلى معيْنة سمعيةمتوافقة.

الأشكال البديلة

تتعلق المسائل التي يواجهها الصم عند استخدامهم لحاسوب للنفاذ إلى المحتوى الإلكتروني بالمواد الصوتية أساسا. والتعليق الخطي هو عرض الكلام أو المعلومات الصوتية الأخرى باللغة المكتوبة للمادة الصوتية. ويمكن أن تكون التعليقات مقفلة، أي أنها مشفَّرة وبالمستطاع عرضها أو إخفاؤها إذا كان متصفح المستخدم أو مشغِّل مواده الإعلامية قادراً على فك التشفير. أوقد تكون مفتوحة بمعنى أنها تُعرض بالتزامن مع المحتوى الصوتي. وتعتبر التعليقات أكثر تعقيداً من الترجمة الشريطية المناسبة للقادرين على السمع ولكنهم لايفهمون لغة المحتوى. ويمكن للتعليقات أن توفر معلومات وصفية عن ماهية المتكلم أو عن نبرة الصوت، كماأنها يمكن أن تشير إلى الأصوات الأخرى التي يتضمنها المسرب الصوتي فيالمحتوى.

ويتزايد إدراك مؤلفي الشبكة العنكبوتية بالحاجة إلى تطوير أشكال التعليقات والملفات التي تستوعب مسرب التعليقات. وتتوافر حزم إعداد تتيح تحميل تعليقات الوسائط الإعلامية المتعددة على أشرطة الفيديو الحاسوبية.94وقام موقع يوتيوب الشبكي بتوفير خدمة تعليقاتآلية.95

وتتيح النصوص الخطية أو التعليقات المتعلقة بالموارد التعليمية أو المواد التدريبية نفاذ التلاميذ المتعلمين من ذوي الإعاقة السمعية إليها. كماأن التعليقات النصية تساعد التلاميذ الذين لاتتطابق لغتهم الأولى مع لغة المادة الدراسية على فهم هذهالمادة.

ويستخدم الكثير من الصم96لغة الإشارات، التي قد تُعتبر لغتهم الأولى. كمايمكن استعمال لغة الإشارات في المواد السمعية/البصرية، مع ظهور مترجم فوري إلى لغة الإشارات في الطرف الأيسر السفلي من الشاشة لتقديم ترجمة للكلام الوارد في المسربالصوتي.

ويوضح شريط الفيديو التالي الأهمية البالغة للتعليقات الخطية والوصف الصوتي للتلاميذ الصم والمكفوفين على حد سواء عند استخدام الموادالتعليمية.

91World Health Organisation http://www.who.int/pbd/deafness/facts/en/

92http://www.who.int/pbd/deafness/facts/en/

93A T-loop is a wire fixed around a designated listening area connected to a power source, an amplifier and a microphone. The microphone picks up sound from the sound source (which may be a television, a bank official or an actor in a theatre) and carries the sound to the amplifier which, in turn, sends the sound signal in the form of a current around the loop. A hearing aid user whose hearing aid has the 'T' facility, picks up the signal by moving a switch to the 'T' position. http://www.deafhear.ie/documents/pdf/04SG1207.pdf

94WebAim article on “Software for creating captions” http://www.webaim.org/techniques/captions/software.php

95Note: this service is still in beta (test) and has a low rate of accuracy http://www.google.com/support/youtube/bin/answer.py?answer=100077

96Include note on deaf culture and Deaf with a capital “D”

4.3 العلل المعرفية

يقترح مشروع "العالم المعوق" تصنيفين رئيسيين للإعاقات المعرفية هماالإعاقة الوظيفية والإعاقة السريرية.97وتشمل الفئات السريرية من الإعاقات المعرفية التوحد ومتلازمة داون. أماالحالات المعرفية الأقل حدة فتتضمن فئة فرعية ممايطلق عليه اسم الإعاقات التعليمية مثل خلل القراءة وخلل الحساب. ويتجاهل منظور الإعاقة الوظيفي الأسباب الطبية أو السلوكية للإعاقات المعرفية ويركز عوضاً عن ذلك على القدرات والتحديات التي يواجهها ذوو الإعاقة المعرفية. ويمكن أن تشمل الإعاقات الوظيفية المعرفية صعوبات وأوجه قصور تتضمن مايلي:

حل المشكلات،

الانتباه،

الذاكرة،

الفهم الحسابي،

الفهم البصري،

القراءة،

اللغويات (الكلام)، و

الفهم اللفظي.

وإلى حد مافإن من المفيد بصورة أكبر دراسة استخدام التكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات لمساعدة ذوي العلل المعرفية من زاوية الإعاقة الوظيفية. وبمقدور تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الاضطلاع بدور رئيسي في تمكين كل أنواع ذوي الإعاقة المعرفية من النفاذ إلى التعليم. وتظهر القائمة التالية الفوائد التي يمكن أن يجلبها النفاذ إلى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات إلى الناس ضمن طيف واسع من الإعاقات التعليمية.98وتشمل هذه الفوائد مايلي:

تحسين الكتابة – تتضمن برامج معالجة النصوص المعتادة أدوات متأصلة لتدقيق النحو، والإملاء، وللطباعة التنبؤية.99وبمقدور البرامج المتخصصة للمساعدة الكتابية، مثل برنامج Clicker5، أن يعين على التعرف على الكلمات ويساعد على الكتابة باستخدام الرموز أو الصور أو القوائمالناطقة.100

منتجات الوسائط الإعلامية المتعددة – يمكن لاستخدام منتجات الوسائط الإعلامية المتعددة مثل الرسوم، والأصوات، وشرائط الفيديو أن يُحفز ويشجع التفاعل ودرجة مامن التعلم بالنسبة إلى الناس المعانين من علل معرفية أشد عمقاً، وكذلك الأطفال الأميين. وتتوافر معظم البرمجيات اللازمة لإعداد منتجات الوسائط الإعلامية المتعددة مجاناً على شبكةالإنترنت.

الحفز الحسي – يمكن لاستخدام مفاتيح التحويل، المترافق مع ألعاب حاسوبية متخصصة، أن يمكِّن بعض الناس المعانين من مصاعب تعلم عميقة ومتعددة من الانخراط في ألعاب أساسية للسبب والأثر بل وحتى تطوير بعض المهارات الأساسية للتفاعلالحاسوبي.

وبالإضافة إلى هذه الأنشطة الحاسوبية فإن استخدام الاستراتيجيات والنبائط البديلة للتواصل، ولاسيما مايستخدم منها الرموز، يمكن أن يساعد الأشخاص من ذوي علل التعلم الأشد عمقاً وتعدداً علىالتواصل.

97Webaim Project [WWW document] http://www.webaim.org/techniques (retrieved 1 March 2008)
98http://www.bltt.org/index.htm Charlie Danger is a freelance technology assessor and occupation al therapy (OT) student at Brighton University
99MS Word or OpenOffice
100http://www.cricksoft.com/uk/products/clicker/

5.3 تجهيز المدارس الجامعة بالتكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات

يتمثل الموقف الواضح للأمم المتحدة، ومنظمة اليونسكو، وخطة عمل القمة العالمية للمعلومات في أن من الواجب أن يكون بمقدور الأطفال المعوقين تلقي التعليم الجامع من خلال التكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات. وينبغي أن تتفادى السياسات الوطنية إنشاء نظام تعليمي ذي مستويين يتألف من المدارس ’العادية‘ والمدارس الخاصة بالمعوقين. ويبين القسم2 أن النماذج التمويلية للمدارس الخاصة ستؤدي على الأرجح إلى تكبد تكاليف تعادل ضعف تكلفة تعليم الأطفال في مدارس جامعة. وبالمثل فقد جرى إيضاح أن تكلفة مراعاة سمات النفاذ الميسَّر عند إنشاء المباني المدرسية، وشراء البرمجيات والمعدات، يمكن أن تقلل كثيراً من التكاليف الإجمالية لتلبية هذهالمتطلبات.

ويتعين على وزارة التربية وسلطات التعليم المحلية أن تحدد الميزانية المطلوبة لتجهيز المدارس الجامعة بالتكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات بالتشاور الوثيق مع التلاميذ، وأسرهم، ومناصريهم، ومنظمات المعوقين المعنية. وينبغي إجراء بحوث دقيقة لتحديد أنواع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات التي يشتد الطلب عليها. وعلى الأرجح فإن المدارس التي تُعنى باحتياجات تلاميذها المعوقين ستكون على الأغلب أشد حاجة إلى القدرة على النفاذ إلى الإنترنت. ومن الواجب تحقيق الوفور المرتبطة بمشتريات الحجم الكبير عبر القيام بالشراء مركزياً، واستخدام السياسات المناسبة للتوريد العام حيثما أمكن ذلك. على أنه ينبغي أن تُجهَّز كل مدرسة وفقاً لاحتياجات أطفالها هي. ومن الواجب تجنب عمليات التوفير الشامل للتكنولوجيا المُعينة وتفضيل تحديد كل مدرسة لاحتياجاتهاالذاتية.

وضمن البلدان ذات الموارد المحدودة، فإن الأمر يقتضي دقةً في البحوث والتخطيط للمساعدة على منح الأولوية للأنواع الرئيسية من المساندة والتكنولوجيا المُعينة اللازمة. ويتمثل التحدي الرئيسي في "جعل المنتجات والخدمات متاحة، وميسَّرة، وذات تكلفة معقولة".101ومن الواجب النظر في خفض أو إلغاء رسوم وضرائب الاستيراد المفروضة على أنواع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات اللازمة لتمكين المعوقين من النفاذ إلى التعليم العادل. وتدعو الحاجة إلى نظام إيكولوجي للتكنولوجيا المُعينة لضمان إتاحة البنى التحتية، والعاملين، والمنتجات. كماتشكل خدمات التقدير والدعم، مثل التركيب والتدريب والمتابعة (لضمان الاستخدام الآمن والكفوء) جزءاً هاماً من هذا النظام الإيكولوجي. ويتناول القسم التالي تطوير وتنفيذ التكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات ضمن نظام مدرسي جامع، والجهات المعنية والأدوار المتصلة باستحداث نظام إيكولوجي مستدام للتكنولوجياالمُعينة.

101Borg, J., Assistive technology in developing countries: national and international responsibilities to implement the Convention on the rights of Persons with Disabilities. Available at http://www.thelancetglobalhealthnetwork.com/wp-content/uploads/Disability-REV-3.pdf

4 تطوير وتنفيذ المدارس الموصولة المجهزة بالتكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات


"إن ضمان تمتع الأطفال المعوقين بفرص التعلم في بيئة جامعة يتطلب إحداث تغييرات في المواقف، مع دعم ذلك بالاستثمار في تدريب المعلمين ومعدات التعلم". التقرير العالمي لرصد التعليم للجميع لعام2010102

تتضمن اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة توجيهات محددة للغاية بشأن حقوق المعوقين المتعلقة بالتمتع على قدم المساواة بالقدرة على النفاذ إلى التعليم، والتدريب الوظيفي، والعمالة. وتشدد الاتفاقية بشكل خاص على توفير التكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات كعامل تمكين رئيسي للتمتع بهذه الحقوق. ومن الواجب استحداث أي سياسة لتوفير التكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات في المدارس الموصولة في إطار الاتفاقية المذكورة، وأن تستند إلى مبادئ، وتدابير، وأهداف القمة العالمية لمجتمع المعلومات، مع المراعاة اللائقة للظروف الوطنيةوالإقليمية.

وفي القسم1 والقسم2، جرى إيضاح أن التعليم الجامع، أي تسجيل الأطفال في المدارس العادية، يوفر نهجاً ذا فعالية تكاليفية للوصول إلى الأعداد الضخمة من الأطفال المعوقين في البلدان النامية. وثمة فكرة متأصلة في التعليم الجامع وهي أن تدابير الإصلاح والتحسين يجب ألاتركز فحسب على الأطفال المعوقين بل على "تحسين المدرسة بأكملها بغية إزالة الحواجز التي تحول دون تعلم كل التلاميذ".103ويعرض هذا القسم الممارسات الجديدة في إعداد السياسات لتجهيز المدارس الموصولة بالتكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات. ويوفر القسم المبادئ والعناصر التي يمكن إدراجها في تدابير إصلاح السياسات التعليمية في أي بلدنام.

ولايمكن بناء التعليم الجامع وتسليمه كله دفعة واحدة.104ولاستحداث سياسة حساسة وعملية مدمجة على النحو المناسب في بيئة التعليم والتكنولوجيا المُعينة لبلد مافإن على واضعي السياسات النظر في السبل اللازمة للانتقال من النموذج الراهن إلى نموذج جامع. وسيشتمل ذلك على دراسة إعداد بيان على المستوى الوطني للمبادئ، والمقاصد، والوسائل، والأهداف، والجداول الزمنية المتصلة بتوفير التكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات في المدارس الموصولة. وستتطلب السياسات المستندة إلى الدلائل بشأن نجاح توفير واستخدام أنواع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات تحديد الثغرات القائمة حالياً؛ كماأن إجراء البحوث بشأن الظروف الراهنة يتسم بأهميةبالغة.

102http://www.unesco.org/en/efareport page 12

103Global eSchools and Community Initiative (GeSCI). 2007. Concept note: Developing a model for inclusive education and assistive technology appropriate for teaching and learning contexts in developing countries. Available at http://www.gesci.org/old/files/docman/model_ie_at.pdf

104Lynch, P. (2007) External Trends on Education. (Sightsavers international (internal document). Cited in GeSCI page 6.

1.4 إصلاح السياسات الوطنية

تتضمن "الاستراتيجيات الإلكترونية" الوطنية الموضوعة ضمن إطار مبادئ وأهداف القمة العالمية لمجتمع المعلومات (القسم8) مجالات سياسات كالتوصيلية (مثل نشر النطاق العريض)، وبناء القدرات (مثل التدريب على استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في كل قطاعات المجتمع، بمافي ذلك المعلمون والمعوقون)، والتعليم (توفير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المدارس). وعلى هذا فإن السياسات والبرامج الداعمة لنشر التكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات في المدارس الموصولة ستغطي مجالات متعددة للسياسات، بمافي ذلك مايلي:

• التعليم،

• الاتصالات،

• الحكومة الإلكترونية،

• الشؤون المالية والتوريد العام،

• رسوم وضرائب الواردات/ الجمارك،

• الرعاية الاجتماعية والعمالة،

• المساواة.

وينظر معهد اليونسكو لتكنولوجيات المعلومات في مجال التربية إلى استحداث السياسات المتعلقة باستخدام التكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات في المدارس على أنه "مقترح معقد يستند إلى مبدأ أن التكنولوجيا ليست أداة فحسب،" فهي تتطلب "تحولاً في التركيز من توفير التكنولوجيا إلى تصميم بيئات التعلم".105وعلى هذا فإن وجهة استحداث السياسات قد تحولت من التركيز الحصري على توفير الأجهزة والبرمجيات إلى الاستخدام الفعال لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في سياقات تعليمية مختلفة. وتقترح اليونسكو أربع مراحل للإدماج الناجح لأنواع التكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات في البيئة التعليمية الجامعة. ويشمل ذلك تصميم هذه التكنولوجيا وتطويرها، وتنفيذها وتحسينها، وتقدير فوائدها. (الشكل1.4).


الشكل 1.4: مراحل استحداث السياسات

المصدر: معهد اليونسكو لتكنولوجيات المعلومات

واستناداً إلى المراحل الأربع المذكورة فإن معهد اليونسكو لتكنولوجيات المعلومات يوفر قائمة مفيدة بأنشطة السياسات التي يمكن أن يقوم بها واضعو السياسات في إطار كل واحدة منها، بالإضافة إلى طائفة من المصادر الإشارية للأدلة والمعلومات لكل مرحلة.106انظر قائمة تدقيق لواضعيالسياسات.

105UNESCO IITE ICTs in Education for People with Special Needs. http://www.iite.ru/pics/publications/files/3214644.pdf page 95

106UNESCO IITE page 96-97

1.1.4 مجالات السياسات الأساسية الستة في تطوير وتنفيذ التكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات في المدارس الموصولة

بالترافق مع المراحل الأربع لاستحداث السياسات فإن على واضعي السياسات النظر في عدد من العناصر الأساسية. واستناداً إلى دراسة أعدتها الوكالة الأوروبية للتنمية بشأن تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة،107فإن العناصر الستة التالية تتسم بأهمية بالغة في السياسات الوطنية المتعلقة بالتكنولوجيا الميسَّرة للمعلوماتوالاتصالات:

البنية التحتية – يشمل ذلك المعلومات الإحصائية عن المدارس الموصولة القادرة على النفاذ إلى الإنترنت، وعدد الحواسيب المتاحة في المدارس، وتوافر أنواع التكنولوجيا المُعينة، واستخدام المعلمين للحواسيب والأشكال الأخرى لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات كوسائلتربوية.

توافر الدعم – يرتبط ذلك ارتباطاً وثيقاً بالبنية التحتية، ويتناول مدى الدعم المتاح للمعلمين والتلاميذ من الوكالات الوطنية المسؤولة عن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في قطاع التعليم. ويمكن أن يمتد ذلك من أنشطة الدعم التي تعمل مباشرة مع الأطفال والمعلمين إلى الدعم داخل المدارس، والنفاذ إلى مراكز المواردالمتخصصة.

تقدير الاحتياجات – في الوقت الذي قد تتوافر فيه بالفعل نظم لتقدير احتياجات الأطفال الذين تم تحديدهم على أنهم معوقون، فإن هذه الأنظمة يجب أن تتضمن بياناً واضحاً بالاحتياجات التي تغطي التكنولوجيا المُعينة وأنواع الدعم ذات الصلة اللازمة لتمكين الأطفال من تلقي التعليم في بيئة مدرسيةجامعة.

التدريب – يعتبر التدريب المتخصص باحتياجات الأطفال المعوقين عنصراً أساسياً من عناصر الدعم. ومن الجوانب الرئيسية لذلك استخدام التكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات التي تشتمل على التدريب خلال التوجيه الأولي للمعلمين والتدريب أثناء العمل. وكثيراً مايشير المعلمون إلى توافر الدعم والتدريب المعنيين على أنه مجال يتسم بأهمية تعادل إتاحة الأجهزة والبرمجياتالمناسبة.

التعاون/البحوث – يندرج تطوير نظام إيكولوجي مستدام للتكنولوجيا المُعينة في عداد العناصر الأساسية لبناء القدرات ضمن النظام التعليمي للبلد. ويشمل ذلك البحوث الجارية بشأن احتياجات وخبرات المتعلمين والمعلمين على حد سواء، واقتسام التجارب والخبرات، والبحوث المتعلقة بتطوير حلول جديدة ومحسَّنة للتكنولوجيا المُعينة ولنماذج تسليمالخدمات.

التقييم – من الواجب رصد تنفيذ مختلف تدابير إصلاح السياسات لتحديد ماإذا كانت ستحقق الأهداف المعلنة ولتحليل وتفسير النتائج وتنوير تدخلات السياساتالتالية.

107http://www.european-agency.org/publications/ereports/key-principles-in-special-needs-education/key-principles-in-special-needs-education

2.1.4 البحوث المتعلقة بدعم أنشطة استحداث السياسات المستندة إلى الأدلة

ينبغي على واضعي السياسات إجراء عدد قليل من دراسات البحوث لمساندة استحداث سياسات فعالة.108ولاتتوافر معلومات تُذكر عن توفير التكنولوجيا المُعينة في البلدان النامية حالياً، باستثناء أن ذلك التوفير محدود للغاية، حيث أن نسبة 3في المائة فقط من عدد المُعينات السمعية المطلوبة في عام ماتُتاح في ذلك العام ذاته.109وعلى الأرجح فإن هذه الجهود البحثية ستنهض كثيراً بنوعية تدابير السياساتوفعاليتها.

كماأن من الضروري القيام ببحوث بشأن مواقف المعلمين والتلاميذ وأسرهم أو القائمين على رعايتهم، إزاء استخدام وفوائد التكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات. ومن الواجب تحديد الأفضليات والمهارات التربوية للمعلمين. وينبغي كذلك أن تحدد البحوث مدى قدرة المعلمين والأنظمة المدرسية على تطوير موارد تعليمية ميسَّرة وطبيعة المساندة التدريبية التي تحتاجها هذهالأطراف.

ومن الواجب التأكد أيضاً من وجود الخدمات المعنية القائمة بالفعل. ويشمل ذلك وجود خدمت تأهيل مجتمعية، وبرامج لتدريب المعلمين، ومرافق لإنتاج حلول تكنولوجيا منخفضة مثل الكتب المدرسية المطبوعة بلغةبرايل.110

وبغية استحداث سياسة تستند إلى الأدلة فإن الحاجة تدعو إلى بحوث تتعلق بمايلي:

• البيانات الديموغرافية الوطنية عن المعوقين – الأعداد التي ستستفيد على الأرجح من التكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات في المدارس/المراكز المجتمعية لتكنولوجيا المعلوماتوالاتصالات.

• البنية التحتية الراهنة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات ضمن المدارس، بمافي ذلك عدد الحواسيب المتوافرة بالفعل في المدارس وعدد المدارس الموصولة بشبكةالإنترنت.

• الاستخدام الحالي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المدارس – أي كيف تُستخدم الحواسيب ومن أجلماذا.

• الأنواع والأعداد اللازمة من تكنولوجيا المعلوماتوالاتصالات.

توفر تكنولوجيا المعلومات والاتصالات المطلوبة والتي يمكن النفاذ إليها ضمن البلد.

• التكاليف والاستراتيجيات المحتملة لاستحداث حلول بديلة، بمافي ذلك حلول المصادرالمفتوحة.

• إعداد المعلمين لإدراج التكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات ضمن ممارساتهمالتربوية.

• مواقف ومعارف التلاميذ، وأولياء الأمور، والمعلمين، إزاء التكنولوجيا الميسَّرة للمعلوماتوالاتصالات.

• توافر شبكات الدعم.

108 Borg, J. et al. Assistive Technology in developing countries: national and international responsibilities to implement the Convention on the Rights of Persons with Disabilities. Available at www.thelancetglobalhealthnetwork.com/wp-content/uploads/Disability-REV-3.pdf

109WHO. 2004. Guidelines for hearing aids and services for developing countries. Available at http://whqlibdoc.who.int/publications/2004/9241592435_eng.pdf

110Casely-Hayford, L.; Lynch, P. A review of good practice in ICT and special educational needs for Africa. Available at http://www.eldis.org/assets/Docs/14727.html. The report cites Ghana’s Material Resource Centre for the Disabled as an example of a centre which produces learning material for children with disabilities.

3.1.4 الجهات المعنية والمشاورات

ستضطلع طائفة من المنظمات والجهات المعنية بالمسؤولية عن تنفيذ السياسات. وعلى الأرجح فإن المسؤولية الشاملة ستُلقى على عاتق مستوى الوزارات أو الأقاليم تبعاً لحجم الأقاليم ومدى استقلالها الذاتي. وتشمل الجهات المعنية مايلي:

• السلطات التعليمية الوطنية والإقليمية من وزارة التربية إلى سلطات التعليمالإقليمية.

• مجالس المدارس والمدراء والمعلمون وخبراء التكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات وموظفوالدعم.

• مزودو الخدمات من القطاعين العام والخاص، وذلك من مزودي خدمة الإنترنت إلى المتخصصين بالتكنولوجيا المُعينة وجهات بيعها، ومزودي خدمات التكنولوجيا المعتادة للمعلومات والاتصالات (الشركات المحلية، أو الوطنية، أو متعددةالجنسيات).

• مزودو الخدمات الخاصة بالمعوقين، والمموَّلون من الحكومة أو القطاع الخاص، وغير الساعين إلىالربح.

• المعوقون، وأسرهم، والقائمون على رعايتهم، ومناصروهم.

• منظمات مناصرة المعوقين.

• الوزارات الوطنية والإقليمية والهيئات التنظيمية المسؤولة عن السياسات، والاستراتيجيات، واللوائح المتعلقة بالاتصالات وتكنولوجيا المعلوماتوالاتصالات.

سلطات تنظيم الاتصالات الدولية والوطنية والإقليمية.

• المجتمع العلمي، والبحثي، والأكاديمي.

• منظمات المعونة والجمعيات الخيريةالدولية.

ومن بين الأهداف الرئيسية لاتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ضمان أن يكون المعوقون في محور عملية استحداث السياسات ذات الصلة. وتوفر الوثيقة ITU/G3ict المعنونة e-Accessibility Policy Toolkit نصائح عملية بشأن عقد الاجتماعات والمؤتمرات الميسَّرة. كماأن مجموعة أدوات هذه الوثيقة تشير أيضاً إلى أن "بمقدور ممثلي المعوقين تيسير إدارة عمليات المسح اللازمة لاستخلاص البيانات عن الاحتياجات من التكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات والتكنولوجيا المُعينة". ومن الضروري استطلاع احتياجات الأطفال المعوقين، وكذلك احتياجات المعلمين، وأولياء الأمور، والقائمين بالرعاية بصورة منتظمة ومراعاتها في كل مراحل إعداد السياسات بشأن استخدام التكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات في المدارسالموصولة.

4.1.4 اعتبارات السياسات الخاصة بالمعوقين

في حين أن منهجيات وضع السياسات قد تتباين من بلد إلى آخر وأنها تعتمد على المستوى الذي يتم إعدادها فيه (الوطني، الإقليمي والمحلي)، فإن من الواجب مراعاة بعض الاعتبارات الخاصة عند رسم السياسات الخاصة بالمعوقين. وستساعد الاعتبارات التالية التي حددها مركز الإنترنت والمجتمع111في الهند واضعي السياسات في تصميم سياسات تساعد المعوقين بصورة أشدفعالية:

• يعتبر إشراك المعوقين والقائمين على رعايتهم أو مناصريهم مكوِّناً أساسياً في العملية الكاملة لوضعالسياسات.

• تتسم المشاورات الوجاهية بالأهمية، ولاسيما في المناطق المفتقرة حالياً إلى القدرة على النفاذ إلى الإنترنت أو التي لاتتوافر فيها حواسيب فيالمدارس.

• من المهم بناء القدرات والوعي بفوائد التكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات بالنسبة إلى لمعلمين والتلاميذ وأولياء أمورهم والقائمين على رعايتهم. وقد يكون الكثير من المعوقين وأسرهم جاهلين بحقوقهم، أو بفوائد استخدام التكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات في التعليم، والتدريب الوظيفي،والعمالة.

• إن الافتقار إلى اقتراحات مدعمة بالأدلة لايلغي الحاجة أو الحق في التماس سياسة بشأن استخدام التكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات لتمكين التعليم الجامع. وفي حين لاتتوافر أية أرقام في الوقت الحالي عن عائد الاستثمار الناجم عن توفير التكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات في البلدان النامية، فإن البحوث تظهر أن التعليم الجامع يعود بفوائد إيجابية إجمالية على البلدان بالمقارنة معالتكاليف.

• ينبغي النظر في مزيج من النُهج لتحفيز وفرض اعتماد سياسات جديدة. وعلى سبيل المثال، فإن من الواجب منح شركات تطوير التكنولوجيا المُعينة إعفاءات ضريبية، وإلزام النظم التعليمية بتحقيق أهدافمعينة.

• ينبغي ألايتردد واضعو السياسات في التعاون مع منظمات المعوقين في وضع السياسات، وترويجها، وتنفيذها،ورصدها.

111Policy Formulation for Internet and Electronic Accessibility for Persons with Disabilities, Ms. Nirmita Narasimhan, Programme Manager, Centre for Internet and Society http://www.itu.int/ITU-D/asp/CMS/Events/2009/PwDs/programme.asp#Nirmita

5.1.4 التقييم والرصد

ينبغي أن يقوم إطار السياسات برصد وتقييم النواتج ومدى الفعالية التكاليفية لتوفير التكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات. ومن الواجب أن يشمل رصد النواتج مايلي:

• نواتج المستخدم الفردي – ماهو المستوى المحسَّن للنفاذ إلى التعليم الذي تم تسجيله؛ وأفضل أنواع التكنولوجيا المُعينة من حيث الإقبالوالنجاح؛

• خبرات المعلمين في إدماج استخدام التكنولوجيا المُعينة في المنهاج الدراسي؛

• مستوى هجر التكنولوجيا المُعينة، إن حدث، وأسبابذلك.

ومن الواجب أيضاً أن يشير تحليل الفعالية التكاليفية الإجمالية لإدراج التكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات ضمن برنامج عمل التعليم الجامع في البلد إلى مايلي:

• فوائد وإمكانيات التكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات في تمكين المعوقين من تلقي التعليم والعمل في طائفة متنوعة من الوظائفوالمهن؛

• العدالة الاجتماعية والأهداف العريضة للإدماج الاجتماعي، وتمكين المعوقين عبر التعليم والتدريبالوظيفي؛

• خفض معدلاتالفقر؛

• الفوائد العائدة على الاقتصاد؛

• تصديق الاتفاقيات (اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقةواليونيسف)؛

• تحقيق أهداف السياسات الدولية (الأهداف الإنمائية للألفية والقمة العالمية لمجتمع المعلومات)؛

• أية مبادرات إقليمية ذات صلة بتكنولوجيا المعلوماتوالاتصالات.

انظر المزيد من المعلومات عن التكاليف العامة للاستبعاد

2.4 دعم المعلمين والطلبة

إن الاستفادة من الإمكانيات الكامنة الحقيقية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في تعليم الطلبة يستدعي أولاً إقناع المعلمين بقيمة استخدام هذه التكنولوجيا.112

يعتبر تأهيل المعلمين في مجال التكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات قبل الخدمة وأثناءها شرطاً أساسياً لتمكينهم من امتلاك القدرات التربوية اللازمة لجعل هذه التكنولوجيا خياراً صائباً لإدماج الأطفال المعوقين في المدارس الجامعة. وقد جرى التأكيد على أن إتاحة هياكل الدعم الضرورية لتنفيذ التكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات في بيئات المدارس الجامعة تتسم بقدر من الأهمية بالنسبة إلى الكثير من المعلمين يوازي توفير الأجهزة والبرمجياتالمناسبة.113

ويوفر معهد اليونسكو لتكنولوجيات المعلومات مورداً معمقاً بشأن تدريب المعلمين على استخدام التكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات لصالح تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة. ويتألف هذا التدريب من أربع وحدات دراسية تغطي (1)عرض عام لموقع التكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات في تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة، (2)التكنولوجيا المُعينة للتلاميذ المعوقين، (3)استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التعليم عن بعد للتلاميذ ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة، (4)دور السياسات في تطبيق تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في تعليم ذوي الاحتياجاتالخاصة.

الشكل 2.4: مطبوع "تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في مجال تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة"
الصادر عن
معهد اليونسكو لتكنولوجيات المعلومات114

وفي حين أن من الضروري أن يمتلك المعلمون معرفة عميقة بالتكنولوجيات والنبائط المُعينة، فإن من المهم أن يتلقوا الدعم في تطوير المواد والموارد التعليمية الميسَّرة لكلالتلاميذ.

وثمة مورد أساسي آخر وهو التقرير المعنون "استعراض الممارسات الجيدة في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والاحتياجات التعليمية الخاصة في إفريقيا". ويحتوي هذا التقرير، الذي تم إعداده بتكليف من وزارة التربية الغانية عام2003، اقتراحات بشأن إعداد المناهج الدراسية، وتدريب المعلمين، إلى جانب نصائح عملية عن مسائل مثل إنشاء قاعة لموارد استخدام تكنولوجيا المعلوماتوالاتصالات.

الموارد للمعلمين

يتضمن القسم المتعلق بالموارد التقنية طائفة من الموارد للمعلمين للتعرف على استخدام التكنولوجيا المُعينة والأشكال الميسَّرة في المناهج التعليمية للصفوف المدرسية. ويمكن إدراج هذه الموارد في عمليات تدريب المعلمين قبل الخدمة وأثناءها. كماأن على واضعي السياسات النظر في دعم وتمويل إعداد دورات للتعلم عن بعد في مجال استخدام التكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات في الصفوف المدرسية الجامعة لتدريب المعلمين أثناءالخدمة.

ومن بين الأشياء الأولى التي يجب أن يتعلمها المعلمون سمات النفاذ الميسَّر في التكنولوجيات التي يألفونها ويستخدمونها بالفعل. ويوفر دليل شركة مايكروسوفت المعنون "النفاذ الميسَّر: دليل للمربين" معلومات عن النفاذ الميسَّر والتكنولوجيا الميسَّرة لمساعدة المربين في مختلف أنحاء العالم لضمان تمتع جميع التلاميذ وعلى قدم المساواة بفرص التعلم باستخدام التكنولوجيا. ويقدم هذا الدليل مايلي:

• توجيهات مفصلة عن استخدام السمات الميسَّرة لمنتجاتمايكروسوفت،

• شرح للنفاذ الميسَّر وأثره في الصفوفالمدرسية،

• تعاريف لأنواع العلل والحلول التكنولوجية لكلمنها،

• توجيهات بشأن اختيار الحلول التكنولوجية الميسَّرة،و

• موارد للاطلاع على مزيد منالمعلومات.

وتتوافر وصلات للموارد المتعلقة باستخدام سمات النفاذ الميسَّر في نظم التشغيل الرئيسية الأخرى مثلOSX لشركة آبل وLinux على الموقع الشبكي لوحدة أدوات سياسات النفاذ الميسَّرالإلكتروني.

112European Agency

113European Agency

114UNESCO IITE ICTs in Education for People with Special Needs. http://www.iite.ru/pics/publications/files/3214644.pdf

1.2.4 إدماج التكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات واستخدامها في المناهج الدراسية المدرسية

تُعرِّف اليونسكو المنهج الدراسي بأنه "مايتم تعلمه وتعليمه (السياق): وكيفية تسليمه (طرائق التعليم – التعلم)؛ وكيفية تقديره (الامتحانات مثلاً)؛ والموارد المستخدمة (مثل الكتب المستخدمة في تسليم ودعم التعليم والتعلم).115وحظيت أنشطة وضع المناهج الدراسية والممارسات التعليمية بقسط وافر من الاهتمام في الحركة نحو إرساء التعليم الجامع. وبصفة عامة فإن المنهج الدراسي في المدارس الجامعة يجب أن يكون "مرناً وقابلاً للمواءمة، ومصمماً لتقليل الحواجز البيئية القائمة أمام التلاميذ الذين قد يتضررون [كذا] من التعليمالنظامي".116

وبمقدور أنواع التكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات المساعدة في تحويل الموارد الساكنة للمناهج الدراسية إلى منتجات إعلامية رقمية مرنة يمكن للتلاميذ على اختلاف قدراتهم النفاذ إليها حال امتلاكهم للتكنولوجيا المُعينة المناسبة. وعلى سبيل المثال فإن بالمستطاع تحويل المذكرات المدرسية المعدة كنص إلكتروني إلى طائفة متنوعة من الأشكال مثل الملفات الصوتية، وبرايل، ولغة تأثير النصوص التشعبية(HTML) والكتب الناطقة لنظام المعلومات الميسَّرة الرقمية(DAISY)، وغيرها. ومن الواجب أن تكون طرق التقدير مرنة وقابلة للمواءمة مع احتياجاتالتلاميذ.

وينبغي استكمال أي إدخال لنوع جديد من أنواع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات أو التكنولوجيا المُعينة بدعم تقني كاف بغية الحد من مخاطر هجر هذا النوع. وتأتي مراكز المعرفة المتخصصة القائمة ضمن شبكات المدارس المحلية أو الإقليمية في طليعة المصادر المحتملة لهذا الدعمالجاري.

ومن المهم التفريق بين (أ)الدعم والتدريب المتخصصان اللازمان للتلاميذ والمعلمين على حد سواء في استخدام أنواع محددة من التكنولوجيا المُعينة في بيئات الصفوف المدرسية، (ب)استخدام التكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات بصفة عامة لتيسير النفاذ إلى المناهج الدراسية. ففي دراسة حالة كينيا، على سبيل المثال، تم توفير التدريب المخصوص للتلاميذ المكفوفين في استخدام تكنولوجيا قارئات الشاشة قبل أن يكونوا قادرين على استخدام التكنولوجيا اللازمة للنفاذ إلى المواد التعليمية في الصفوف المدرسية العادية.117على أنه حال تلقي هذا التدريب طُلب إلى المعلمين توفير المواد التعليمية بشكل (إلكتروني) متوافق مع تلك القارئات. ولذلك فإن من الواجب، في ضوء مبادئ التصميم العام، أن تشترط السياسات الوطنية المتعلقة بإعداد المناهج الدراسية إتاحة الموارد التعليمية، مثل الكتب المدرسية، في أشكالبديلة.

وعلى العموم فإنه سيكون على المدارس الموصولة التي تستخدم التكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات لتمكين التلاميذ المعوقين من تلقي التعليم في بيئة جامعة أن تعتمد استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في كل مجالات إعداد المناهج الدراسية. وفي حين أن تقديم توصيات مخصوصة بشأن إعداد المناهج الدراسية يقع خارج نطاق مجموعة الأدوات هذه، فإن اليونسكو تحدد أربعة مجالات أساسية للمناهج التعليمية التي يمكن من خلالها النهوض بمهارات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والقراءة والكتابة. وهذه المجالاتهي:

1تعلم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات – تعليم مهارات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات كمادة دراسيةمنفصلة.

2تطبيق تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في مجالات المواد الدراسية – تطوير مهارات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ضمن المواد الدراسيةالمستقلة.

3تغلغل تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المنهاج الدراسي بأكمله – إدماج أو تضمين تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في كل مواد المنهاجالدراسي.

4التخصص في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات – تعليم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتعلمها كمادة دراسية تطبيقية للتدرب على مهنةما.118

116UNESCO IITE page 110

117http://www.yourdolphin.com/productdetail.asp?id=8&act=show&csid=50&z=5

118UNESCO (2002). Information and Communication Technology in Education: a Curriculum for Schools and Programme of Teacher Development, Paris. Online: http://unesdoc.unesco.org/images/0012/001295/129538e.pdf Cited in UNESCO IITE page 111

2.2.4 التكنولوجيا المُعينة وتقدير الاحتياجات

وعلى نحو ماتمت التوصية به أعلاه فإن من الواجب الاستنارة عند شراء التكنولوجيا المُعينة بالبحوث المتعلقة باحتياجات ومتطلبات فرادى المدارس والتلاميذ. وسيتولى نموذج فعال لتقدير الاحتياجات تحديد التكنولوجيا المُعينة المناسبة التي تتلاءم مع احتياجات المستخدم الفرد. (للاطلاع على الموارد المعنية بتقدير الاحتياجات والتكنولوجيا المُعينة انظر قسم الموارد التقنية). وتوفر شجرة قرارات التكنولوجيا المُعينة التي أعدتها شركة UnumProvident عملية للانتقاء الصحيح لهذه التكنولوجيا تستند إلى القيود الوظيفيةللشخص.119

ومن الواجب أن يتولى مهمة تقدير الاحتياجات موظف مؤهل ذو خبرة بالتكنولوجيا المُعينة. ويمكن أن يقوم بالتقدير خبير زائر للمدرسة، بالتشاور مع معلم الطفل المعني، وأسرته، والقائمين برعايته، كماقد يتم ذلك في مركز تأهيل مجتمعي قائم. وحالما يحدد تقدير الاحتياجات متطلبات التلميذ، فإن من الواجب إعلام السلطات التربوية بها رسميا. وبغض النظر عن استراتيجيات التمويل ومستوى توفير التكنولوجيا المُعينة، فإن من الواجب الإقرار بهذا البيان الواضح لمتطلبات الطفل من التكنولوجيا المُعينة وتحقيقها على مدىالزمن.

ويحتاج المعلمون وأولياء الأمور والأطفال المعوقون إلى معلومات دقيقة عن الأنواع والنطاقات المتاحة من التكنولوجيا المُعينة. وعلى واضعي السياسات النظر في استحداث قواعد بيانات وطنية بشأن الأنواع المتاحة من هذه التكنولوجيا، وكذلك قوائم بالمزودين. وسيساعد ذلك أيضاً على تحديد الثغرات في توافر أنواع معينة من التكنولوجيا المُعينة في البلدالمعني.

119http://www.microsoft.com/enable/download/default.aspx#righttech

3.4 استراتيجيات التمويل

سيحتاج توفير التكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات وإدخال خدمات الدعم، مثل تدريب المعلمين وتقدير احتياجات التلاميذ، إلى تمويل ضخم، مما قد يمثل تحدياً أمام بعض الحكومات في البلدان النامية. وستشمل مجالات التمويل الأساسية توفير التكنولوجيا المُعينة وخدمات الدعم المتخصص ذات الصلة للتلاميذ، وتدريب المعلمين.

1.3.4 التمويل المستدام

من بين الاستنتاجات الأساسية للبحوث المتعلقة بالتكنولوجيا المُعينة في البلدان النامية أن هناك حاجة إلى نموذج تمويل مستدام. وفي حين أن رأس المال الأولي اللازم لتوفير المعدات والبرمجيات ضروري بالطبع، فإن من الحيوي أن يُنظر أيضاً في مسألة استمرار الدعم والصيانة لهذه المعدات. وتستند أفضل الممارسات التالية إلى دراسات حالة في هذه الوحدة الدراسية؛ وتشير هذه الممارسات إلى طائفة متنوعة من استراتيجيات وشركاء التمويل. ويشمل هؤلاء الشركاء الحكومات (الوطنية والإقليمية)، والسلطات التربوية، والقطاع الصناعي الخاص (المحلي والدولي)، ومنظمات المعونةالدولية.

توفير التكنولوجيا المُعينة ذات الأسعار المعانة من الجهات البائعة والمنظمات الخيرية

يوفر عدد من المشاريع في العالم الحواسيب وأجهزة التكنولوجيا المُعينة الأخرى إلى المدارس ومراكز الاتصالات في البلدان النامية، وذلك بأسعار مخفضة للغاية أو بصورة مجانية. وتقدم المنظمات الخيرية والشركات متعددة الجنسيات الحواسيب الشخصية والمكتبية المجهزة بالتكنولوجيا المُعينة بأسعار معانة للغاية أو مجانا. وفي أحد المشاريع التي تدعمها منظمة SightSavers الدولية تم تقديم 45حاسوباً شخصياً خضعت للتجديد، قدمتها منظمة ComputerAid (وهي منظمة خيرية لتدوير الحواسيب تتمركز في المملكة المتحدة)، ومحركات ومضية تحتوي على أجهزة لقراءة الشاشة وأجهزة تكبير من شركة Dolphin (وهي شركة لتطوير التكنولوجيا المُعينة مركزها المملكة المتحدة) إلى التلاميذ المكفوفين في جامعة كينياتا فينيروبي. وبلغت تكلفة كل حاسوب شخصي ومحرك ومضي 250دولاراً أمريكياً، وهي أسعار تعتبر "جيدة عند المقارنة مع أسعار طابعات برايل وكتب برايل".120للاطلاع على المزيد في هذا الصدد انظر حالة دراسة منكينيا.

وبالمقارنة مع هذا النهج فإن مشروع POETA، المتمركز في أمريكا اللاتينية والبحر الكاريب‍ي، يعمل مع المنظمات المحلية غير الحكومية على أساس طويل الأجل لتطوير مراكز تدريبية على تكنولوجيا المعلومات تضم التكنولوجيا المُعينة، وتوفر مهارات التدريب الوظيفي لذوي الإعاقة (انظر دراسة حالة POETA). ويعمل هذا النهج ذو الأجل الطويل على تطوير مراكز للتدريب على التكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات، مع السعي لجعل هذه المراكز مستدامة ذاتياً في نهاية المطاف. وتبين لدراسة حالة عن مراكز مشروع POETA أن المشاركين، ووفقاً للمعلومات السردية على الأقل، راغبون في تسديد رسم إسمي لحضور الدورات.121

واتضح لهذه الدراسة أيضاً أنه في حين أن تكلفة التكنولوجيا المُعينة تشكل حاجزاً ضخماً أمام تمتع المعوقين في البلدان النامية بالقدرة على النفاذ، فإن من المهم للغاية أن تتجاوز استراتيجيات التمويل نهج "إلقاء التكنولوجيا بالمظلات" وأن تنظر في دعم المشاريع التي تكفل تمكين المعوقين عبر النفاذ طويل الأجل إلى التكنولوجيا المُعينة.122ويطرح ذلك تحدياً بالغاً من منظور "المسؤولية الاجتماعية للشركات" التي يتم في إطارها تقديم التمويل و/أو التكنولوجيا في غالب الأحيان لمرة واحدةفحسب.123

ولذلك، ومهما كانت استراتيجية التمويل المستخدمة لرسملة التوفير الأولي للتكنولوجيا المُعينة في المدارس الموصولة، فإن الأمر يقتضي أن تكون الحكومات والسلطات التربوية قادرة على دعم التلاميذ والمعلمين على حد سواء في استخدام أنواع التكنولوجيا المُعينة، وفي إدماج هذه التكنولوجيا في المناهج الدراسية الجامعة للمدارس.

120 http://www.yourdolphin.com/productdetail.asp?id=8&act=show&csid=50&z=5

121Technology and Social Change (TASCHA) group, University of Washington. Technology for employability in Latin America: Research with at-risk youth & people with disabilities http://cis.washington.edu/files/2009/11/tascha_ict-employability-latin-america_200910.pdf

122TASCHA study page 86

123TASCHA study page 84

2.3.4 البرمجيات الخاضعة لحقوق الملكية والبرمجيات "الحرة وذات المصدر المفتوح"

ثمة اعتبار آخر ينبغي على واضعي السياسات مراعاته في عمليات التوريد وهو الاختيار بين البرمجيات والتكنولوجيا المُعينة الخاضعة لحقوق الملكية من جهة وذات المصدر المفتوح من جهة أخرى. والبرمجيات الخاضعة لحقوق الملكية هي البرمجيات التي طورتها وتتولى منح رخصها شركة خاصة، وهي تقدم على أساس ربحي. وفي العادة فإن من المتعذر إعادة استخدام شيفرة البرمجيات أو أنها تخضع لترتيبات ترخيص. أماالبرمجيات مفتوحة المصدر فإنها تسمح بإعادة استخدام الشيفرة أو مواءمتها لغرض مختلف في ظل شروط ترخيص خاصة مثل رخصة الجمهورالعام.

وتشير صفة "الحرة" في تعبير البرمجيات "الحرة وذات المصدر المفتوح" إلى حرية تعديل الشيفرة الحاسوبية، لاإلى توافر البرمجيات مجاناً بالضرورة.124وتتوافر الكثير من منتجات برمجيات المصدر المفتوح مجاناً، غير أن الحكومات أو المدارس قد تتكبد تكاليف تطوير هذه البرمجيات لتغدو خدمات أو حلول تلبي احتياجاتها. وعلى سبيل المثال فقد تحتاج منظمة تستخدم نظاماً لإدارة المحتوى ذا مصدر مفتوح إلى دفع أتعاب مطوِّر يتولى إنشاء الموقع الشبكي بالاستناد إلى النظام المذكور. وهكذا فإنه في حين أن شيفرة المصدر الخاصة بنظام إدارة المحتوى متاحة مجاناً، فإن المنظمة قد تكون مضطرة إلى دفع أتعاب خبير لتطوير الموقع الشبكي وربما لصونه. وبالمثل فربما يكون على نظام مدرسي يختار توفير تكنولوجيات معيْنة ذات مصدر مفتوح لتلاميذه أن يسدد تكاليف خدمات لتدريب المعلمين والموظفين على استخدام هذه التكنولوجيات مثلاً، وكذلك لتوفير الدعم اللازم لصيانتهاوتحديثها.

وفي حين أن بعض دراسات الحالة (كينيا) تظهر أن بمقدور المدارس والجامعات الاستفادة من منح البرمجيات والتكنولوجيات المُعينة الخاضعة لحقوق الملكية التي تقدمها الشركات والمنظمات الخيرية، وأنها تقوم بذلك بالفعل، فإن الطلب الإجمالي على التكنولوجيا المُعينة داخل البلد لن يُلبى على الأرجح عبر نموذج التوريد هذا وحده. ومن جهة أخرى فإن إمداد واستخدام الحلول مفتوحة المصدر يتطلب مستوى من الخبرة القطرية في التركيب، والتدريب، والدعم. ولهذا أيضاً تبعاته التكاليفية. وهكذا فإن على واضعي السياسات أن يدرسوا ماهية النهج الذي سيصيب النجاح في الآجال القصيرة، والمتوسطة، والطويلة. وبغض النظر عن النموذج أو مزيج النماذج الذي سيتم اختياره، فسيكون من الضروري دعم الأنشطة الجارية للبحث والتطوير المتعلقة بالحلول الجديدة للتكنولوجيات المُعينة باللغة المحلية لكلبلد.

للاطلاع على مزيد من المعلومات بشأن نماذج التمويل المستقاة من البحوث المتعلقة بمراكز الاتصالات انظر القسم5.

124Botelho, Fernando. Open Source Software-Based Assistive Technologies in ITU/G3ict e-Accessibility Policy Toolkit for Persons with Disabilities. http://e-accessibilitytoolkit.org

3.3.4 دعم نظام إيكولوجي مستدام وقابل للحياة للتكنولوجيا المُعينة

إن تمكن المعوقين من النفاذ إلى التكنولوجيا المُعينة المناسبة يتطلب توافر نظام إيكولوجي نشط ومستدام للتكنولوجيا المُعينة. وتشمل المكونات الأساسية لمثل هذا النظام مايلي:

• قطاع صناعي للتكنولوجيا المُعينة يوفر لمستخدمي هذه التكنولوجيا معدات قابلة للاستعمال وذات تكلفةمعقولة؛

• نظام لتقدير التكنولوجيا المُعينة، وتسليمها، ودعمها يشكل جزءاً من خدمات التأهيل المجتمعية القائمة، ويرتبط بالنظم المدرسية المحلية لتوفير الدعم للمعلمينوالتلاميذ؛

• مجتمع بحوث لاستكشاف مدى فعالية النظم الراهنة لتسليم التكنولوجيا المُعينة، وتطوير أنواع جديدة ومحسنة منها، والقدرات الكامنة للتطورات التكنولوجية الجديدة؛

• تمويل الحكومة ودعمها للتكنولوجيا المُعينة.

وتتمتع البلدان النامية بفرصة التعلم من خبرات البلدان المتقدمة التي ماتزال، على الرغم من مستوياتها المرتفعة نسبياً من الموارد، تجهد في العديد من الحالات لتلبية احتياجات المعوقين من التكنولوجياالمُعينة.

وأظهرت البحوث المنفَّذة في أوروبا أن العديد من شركات التكنولوجيا المُعينة تتطور نتيجة طلب محلي صغير.125وعلى سبيل المثال فإن الخط الأول من معدات السمع التي تنتجها شركة سيمينز كان مخصصاً في بادئ الأمر لموظفيها وأفراد أسرهم. وهكذا فإن الشركات الصغيرة للتكنولوجيا المُعينة تتطور بالارتكاز على تلبية حاجة مامحلياً، وغالباً ماتفتقر إلى خطة أعمال للتوسعالسريع.

وثمة مسألة أخرى وهي تفتت الأسواق. وأظهرت البحوث التي دعمتها المفوضية الأوروبية أن "درجة تفتت التكنولوجيا المُعينة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات عالية عموماً، وأن هذه التكنولوجيات تخضع في الغالب لقيادة نظم منفردة لتسليم الخدمات على المستوى الوطني أو الإقليمي ممايقلل من قدرة الشركات على تحقيق وفور حجم ضخمة". ويؤدي هذا التفتت الناجم عن اختلاف النظم والسياسات الوطنية إلى تقليل حجم سوق منتجات النفاذ الميسَّر الصغيرة أصلا. كماأن هناك قضية أخرى وهي أن نوع الحل المطلوب قد يتباين من بلد إلى آخر، وذلك مثلاً بفعل اختلاف اللغات. وتتمثل نتيجة هذا التفتت في صناعة التكنولوجيا المُعينة في أوروبا فيمايلي:

• تقليل عدد الحلول المتاحة للمستخدمينالفعليين؛

• انكماش حجم الأسواق المفتوحة أمام الشركات، ممايؤثر على المبيعات والأرباح؛

• قد تعاني الحلول من الضعف من حيث التصميم والمصداقية والمتانة بفعل الافتقار إلى أنشطة جارية للبحثوالتطوير.

وليس تفتت الأسواق مسألة تتعلق بالقدرة على النمو والتطوير المقبل لقطاع صناعي متين ومجز للتكنولوجيا المُعينة فحسب، بل يؤثر أيضاً على الحلول المتاحة للمستخدمين الفعليين في إقليم مامن حيث الخيارات، والنوعية، والتكاليفالمعقولة.

وهناك حل يجري طرحه في السياق الأوروبي وهو استحداث منظمة تمثل وتدعم التكنولوجيا المُعينة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات عبر الربط الشبكي بين الجهات المعنية، بمافي ذلك المستخدمون الفعليون، ومزدو الخدمات، مثل السلطات التربوية. وسيقوم هؤلاء الشركاء بتبادل المعارف بشأن التسويق والمعلومات التقنية. وقد يرغب واضعو السياسات في البلدان النامية في تشجيع مثل هذه الشبكات لدعم نشوء قطاع صناعي قطري للتكنولوجيا المُعينة. وبالمستطاع استحداث الشبكات على المستوى الوطني أو كجزء من شبكة دولية تربط بينالبلدان.

ومن أمثلة الرابطات الصناعية المعنية بالتكنولوجيا المُعينة مايلي:

:AAATE رابطة تقدم التكنولوجيا المُعينة فيأوروبا

ARATA: الرابطة الأسترالية للتأهيل والتكنولوجياالمُعينة

RESJ RESNA: رابطة الهندسة التأهيلية والتكنولوجيا المُعينة في أمريكاالشمالية

جمعية الهندسة التأهيلية في اليابان

125Pastor, C. et al (2009) Analysing and federating the European assistive technology ICT industry. Available at http://ec.europa.eu/information_society/newsroom/cf/itemdetail.cfm?item_id=4897

4.4 سياسات التوريد

تستخدم العديد من الحكومات منذ عهد بعيد التوريد العام لتحقيق أهداف الإدماج الاجتماعي.126وتتمتع السياسات الوطنية للتوريد العام بالقدرة على التأثير إيجابياً على جوانب الإتاحة، والتكاليف المعقولة، والنوعية في التكنولوجيا المُعينة والأنواع الأخرى من التكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات مثل منتجات برايل، وكتب نظامDAISY، والمواقع الشبكيةالميسَّرة.

ويزوِّد التوريد العام السلطات التربوية والمدرسية بالوسيلة اللازمة لإدراج متطلبات النفاذ الميسَّر في المراحل الأولية لاستحداث البنية التحتية المدرسية للتكنولوجيا المُعينة. كماأن ذلك يؤثر على النظام الإيكولوجي الواسع للتكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات عبر خلق الطلب، ومن ثم القدرة ضمن السوق، على تطوير، وإنتاج، وصون أنواع التكنولوجيا المذكورة. وكلما زاد الطلب انخفضت التكلفة على الأرجح. وعلى هذا فإن بمقدور سياسات التوريد العام أن تعمل كوسيلة لترويج تطوير التكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالاتوإتاحتها.

وباستطاعة السلطات التربوية، مثلاً، أن تُدرج النفاذ الميسَّر كمعيار لدى شراء كل البرمجيات التربوية، مثل برامج التعليم أو نظم إدارة المحتوى. وسيساعد ذلك على ضمان أن يكون بمقدور كل المستخدمين، بمافي ذلك المعوقون، استخدام المحتوى والنفاذ إليه منذ البداية، بحيث يتم تفادي التوفير المكلف للموارد التعليمية المتخصصة لهؤلاء التلاميذ في وقتلاحق.

وجرى تطوير مجموعة أدوات لتوريد التكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات في عدد من البلدان للترويج المنتظم لتوريد منتجات هذه التكنولوجيا. وفي العادة فإن مجموعة أدوات التوريد توفر التوجيه في إعداد وتقدير العطاءات الصادرة عن الهيئات العامة للحصول على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات مثل المواقع الشبكية أو الحواسيب. ويمكن لواضعي السياسات النظر في استحداث مجموعة أدوات للتوريد العام لاستكمال السياسات الوطنية المتعلقة بتوفير التكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات في المدارس الموصولة. وبهذه الطريقة فإن أي إنفاق على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لصالح المدارس سيكفل اكتساب مخزون المدارس من أجهزة هذه التكنولوجيا وبرمجياتها لسمة النفاذ الميسَّر أكثر فأكثر مع مضي الزمن. وفي حين أن ذلك سيعزز النفاذ الميسَّر إلى معدات التكنولوجيا العادية للمعلومات والاتصالات في المدارس، فسيكون من الضروري أيضاً توظيف استثمارات منفصلة في الحلول المتخصصة والتكنولوجيا المُعينة لصالح الأطفالالمعوقين.

للاطلاع على المزيد من المعلومات بشأن دور التوريد العام في دعم التكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات انظر مجموعة أدوات النفاذ الميسَّرالإلكتروني.

126Waddell, Cynthia. Meeting information and communications technology access and service needs for people with disabilities: Major issues for development and implementation of successful policies and strategies. Available at http://www.itu.int/ITU-D/sis/PwDs/Seminars/Zambia/Documents/Presentations/009-Waddell%20Cynthia-Background%20paper.pdf Where governments insist on procuring only accessible ICTs, manufacturers respond by producing only accessible ICTs. It is simply too expensive for manufacturers to produce two lines, one for the government and another for the public. Public procurement requirements in countries that are major producers of ICTs has resulted in more accessible features being included in mainstream ICTs.

1.4.4 التوافق مع البنية التحتية المدرسية لتكنولوجيا المعلومات

من الضروري أيضاً أن تكون التكنولوجيا المُعينة متوافقة مع البنية التحتية المدرسية لتكنولوجيا المعلومات ومدعومة منها. وستساعد قائمة الأسئلة المدرجة في الجدول1.4 على استعراض البنية التحتية الراهنة أو المزمعة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المدارس لدعم منتجات التكنولوجياالمُعينة.

الجدول 1.4: اعتبارات المنصة/البنية التحتية لدعم التكنولوجيا المُعينة

الجانب

المسألة

الأجهزة – المنصة

كيف ستدعم المنصة طائفة من نبائط الأطراف الثالثة للإدخال والإخراج؟

ماهي التوصيلية التي ستكون متاحة لنبائط الأطراف الثالثة للإدخال والإخراج؟

هل الأجهزة متوافقة مع الحلول البرمجية الشائعة للنفاذ؟

هل ستكون محركات نبائط الإدخال والإخراج متاحة على هذه المنصة؟

ماهو الدعم الذي يمكن تقديمه للإدخال والإخراج بالاستناد إلى الوصلات القديمة؟

الأجهزة – الحواسيب الشخصية

ماهي أحجام الشاشات التي ستكون متاحة؟

ماهو وزن النبائط المحمولة المحددة؟

هل تتوافر نبائط معززة المتانة؟

كيف تفتح النبائط وتُقلع – سهولة الاستخدام؟

ماهو العمر المتوقع للبطارية: في حالة السبات؟ في حالة الاستخدام المتواصل؟

هل بمقدور النبائط المختارة استيعاب طرفيات مثل المساحات الضوئية، والدوائر التلفزيونية المغلقة/أجهزة التكبير، وعصي القيادة؟

الخدمات المدارة

كيف ستتكامل معارف التقني المتخصص المحلي مع خدمات المزودين؟

ماهي تدابير خدمات الاستبدال الفورية المطبقة على المستخدمين ذوي الاحتياجات الخاصة؟

هل يستطيع المستخدمون من ذوي التكنولوجيات غير الاعتيادية النفاذ إلى النظم؟

هل سيتمتع المستخدمون بالقدرة على النفاذ إلى سمات لوحات القيادة؟

هل يمكن النفاذ إلى ملفات تعريف المستخدمين الخاصة بسمات النفاذ الميسَّر عند تسجيل الدخول في أي زمان ومكان؟

ماهي الجداول الزمنية للتدابير التابعة المعنية للموافقة على تكنولوجيات النفاذ وتركيبها؟

نظام التشغيل

ماهي خيارات النفاذ الميسَّر المتاحة في نظام التشغيل؟

ماهي برمجيات الأطراف الثالثة المتاحة للنفاذ؟

مامدى سهولة دخول المستخدمين غير المتعلمين أو الذين لايستخدمون لوحة المفاتيح إلى النظام؟

التطبيقات

ماهي أنواع التطبيقات والبرمجيات التي ستعمل في النظام، وهل ستعمل هذه الخيارات مع التكنولوجيا المُعينة؟

شبكة الإنترنت الداخلية/البرمجيات كخدمة

هل ستمتثل التطبيقات لمعايير النفاذ الميسَّر؟

كيف ستتم إدارة أي محتوى محزَّم – كيف سيجري ضمان تمتع المحتوى بسمة النفاذ الميسَّر؟

هل يمكن للمستخدمين من ذوي التكنولوجيات غير الاعتيادية النفاذ إلى المحتوى؟

التكنولوجيا المُعينة

هل يمكن إدارة حلول التكنولوجيا المُعينة على امتداد الشبكة؟

هل الترخيص الشبكي لمنتجات التكنولوجيا المُعينة مناسب؟

كيف يمكن الحفاظ على اتساق التكنولوجيا المُعينة مع نظام التشغيل وتحديثات التطبيقات؟

كيف سيتمكن ذوو الاحتياجات الخاصة من النفاذ إلى أي تطبيقات/محطات عمل/حواسيب شخصية/نبائط متنقلة على الشبكة؟

هل تم تحميل محركات التكنولوجيا المُعينة مسبقاً في النظام؟

تصميم المباني والأثاث

هل يتوافر ماهو مناسب من مقابس الطاقة ونقاط النفاذ الشبكي لدعم التلاميذ على امتداد المبنى والبيئة المباشرة؟

هل الأثاث سهل المنال وقابل للتعديل بسهولة ليتناسب مع الاحتياجات الفردية؟

هل جرى اختيار موقع التكنولوجيا بشكل يضمن سهولة النفاذ إليها؟

هل تنعكس الإضاءة على الشاشة أو تخلق وهجاً مزعجاً؟

هل يمكن تعديل الإضاءة محلياً (كإطفائها مثلاً)؟

هل هناك فسحة كافية في الصف المدرسي لتحريك المعدات وتيسير نفاذ الأشخاص ذوي القدرة الحركية المحدودة؟

المصدر: ITU/G3ict e-Accessibility Toolkit

5.4 الاتجاهات في تطوير التكنولوجيا التي تؤثر على استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التعليم

يوفر هذا القسم عرضاً عاماً موجزاً لبعض الاتجاهات والتطورات الرئيسية في ميدان التكنولوجيا المُعينة واستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التعليم. ويرمي القسم إلى تنوير واضعي السياسات بشأن ماهية الاتجاهات والتطورات التكنولوجية التي ينبغي دراستها من زاوية البحث والتطوير والتعاون الدولي. وفي حين أن البعض منها قد لا يشكل في الوقت الراهن حلولاً قابلة للتطبيق لاستخدام التكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات في مدارس البلدان النامية، فإنها تشير إلى الاتجاهات والتطورات التي قد تعالج في نهاية الأمر مسائل الإتاحة والتكلفة المعقولة للتكنولوجيا المُعينة وللموارد التعليمية الميسَّرة على حد سواء.

1.5.4 الحوسبة السحابية والتكنولوجيا المُعينة

تشكل الحوسبة السحابية تحولاً جذرياً تكنولوجياً راهناً يتم فيه توزيع الموارد الحاسوبية مثل البرمجيات عبر شبكة الإنترنت وإتاحتها للحواسيب والنبائط الأخرى عند الطلب.127ويعني ذلك أن التطبيقات البرمجية للتكنولوجيا المُعينة لن يتم تركيبها على آلة معينة، بل سيجري النفاذ إليها عبر الإنترنت من أي حاسوب. وأسفرت النُهج الأولية، مثل قارئات الشاشة على الشبكة عن "نتائج واعدة نحو شبكة عنكبوتية جامعة من خلال إزالة الحواجز الاقتصادية وتلك المتعلقة بالنفاذ الميسَّر على حدسواء".128

وتهدف النُهج الأكثر طموحاً، مثل مشروعي (Raising the Floor (RtF129وLUCY،130الهادفة إلى تطوير الأدوات والبنى التحتية اللازمة للمعوقين للنفاذ إلى التكنولوجيا المُعينة ذات التكلفة المعقولة من أي حاسوب. وممايتسم بالأهمية على نحو خاص هنا تركيز مشروع RtF على توفير منتجات التكنولوجيا المُعينة ذات التكلفة المعقولة. ويقر مشروع RtF بأن "تكلفة التكنولوجيات المُعينة التجارية الجيدة بمايكفي لمناولة التطبيقات والصفحات الشبكية الحديثة المطروحة اليوم تتجاوز بكثير التكلفة التي يمكن أن يتحملها ذوو المستويات الاقتصادية الاجتماعيةالمنخفضة".131

وعلى عكس التكنولوجيات الاعتيادية، فإن منتجات التكنولوجيا المُعينة مثل قارئات الشاشة لمتتجه نحو الانخفاض في السعر على مدى الزمن. وعوضاً عن ذلك فإن مطوري هذه التكنولوجيا يجهدون لمواكبة التطورات المتعلقة بالأجهزة البينية والسمات الوظيفية للتكنولوجيات الاعتيادية. وتدعو المشاريع المفتوحة التعاونية، مثل مشروع RtF، الحكومات ومجتمعات البحوث في الجامعات والقطاع الصناعي للمساهمة في مجالاتأنشطتها.

127http://en.wikipedia.org/wiki/Cloud_computing

128http://www.w4a.info/

129http://raisingthefloor.net/projects

130http://www.itu.int/ITU-D/sis/PwDs/Seminars/Uganda/LUCY%20Presentation%20-%20UGANDA.ppsx

131http://raisingthefloor.net/about

2.5.4 التعلم المتنقل

يؤدي الافتقار إلى الحواسيب في البلدان النامية إلى تقييد نفاذ العديد من الناس إلى شبكة الإنترنت. وتتفوق معدلات ملكية الهواتف المتنقلة في البلدان النامية على معدلات ملكية الحواسيب بفارق شاسع. ووفقاً لتقرير الهيئة التنظيمية للاتصالات في الهند، على سبيل المثال، فقد انضم نحو 5 ملايين مشترك جديد إلى الشريحة السكانية المتعاظمة من مستخدمي الهاتف المتنقل كل شهر عام2006.132ويجري استخدام المحتوى المسلَّم عبر الهواتف المتنقلة في طائفة متنوعة من التطبيقات، بمافي ذلك التعليم. ويشتمل التعليم المتنقل على مجموعة من أنشطة التعليم الإلكتروني عبر نبائط متنقلة مثل الهواتف المتنقلة. كماأن هذا النوع من التعليم يمكن أن يعود بالفائدة على السكان الأصليين في المواقع الريفية النائية.

وتشمل تحديات توفير المحتوى على الهواتف المتنقلة "كيفية التحويل الكفوء لمحتوى الإنترنت البصري إلى محتوى صوتي يتسم بالإيجاز، والدقة، وسهولة التجول، والفائدة، ومتعة الاستماع".133ومع هذا فإن تغلغل الهواتف المتنقلة في البلدان النامية يوفر بالفعل فرصة ممكنة للوصول إلى عدد من الناس يفوق مايغطيه التوفير الحالي للمحتوى إلى الحواسيب المكتبية. وعلى أي بلد يعمل على وضع سياسات أو مبادرات لترويج توفير الخدمات عبر شبكات الهواتف المتنقلة أن ينظر في آثار ذلك على المعوقين والسكان الأصليين في المواقع النائية. انظر المداولات الواردة في الوثيقة ITU/UNESCAP/G3ict من وثائق "المنتدى الإقليمي لآسيا والمحيط الهادي بشأن تعميم النفاذ الميسَّر إلى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات للمعوقين" (بانكوك،2009) المتعلقة بمسألتي نفاذ المعوقين إلى الإنترنت عبر الهواتف المتنقلة واستخدام الهواتف المتنقلة لخدمة الأطفالالمعوقين.

132Nokia India. Position Paper – Mobile Internet UX for Developing Countries http://research.nokia.com/files/Joshi-MIUXforDevelopingCountries.pdf
133http://www.internetspeech.com/rendering_whitepaper.htm

3.5.4 التوصيلية

كان توصيل كل المدارس الابتدائية، والثانوية، وما بعد الثانوية بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بحلول عام 2015 من بين الأهداف التي وضعها زعماء العالم في القمة العالمية لمجتمع المعلومات. ويشكل الافتقار إلى البنى التحتية لاتصالات الخطوط الثابتة عقبة أمام النفاذ إلى العديد من الأرجاء النائية وقليلة الخدمات في العالم النامي. وتبشِّر المستويات المتصاعدة للتوصيلية إلى الإنترنت عبر النطاق العريض اللاسلكي، وهو اتجاه متنام في البلدان النامية، بالنهوض بتوصيلية الإنترنت في البلدان النامية، بما في ذلك مدارسها. وبالنسبة إلى التلاميذ المعوقين فإن إمكانية النفاذ إلى المحتوى التعليمي شبكياً سيعزز كثيراً من قدرتهم على المشاركة في التعليم العادي.

4.5.4 منصات التعلم

إن منصات التعلم هو مصطلح عام يُستخدم في وصف طائفة واسعة من نظم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات المستخدمة في تسليم التعلم ودعمه. وتشمل هذه النظم بيئات التعلم الافتراضي، التي تجمع بين عدة وظائف مثل تسليم الفروض المدرسية عبر الشبكة العنكبوتية أو شبكة إنترنت داخلية إلى التلاميذ أو إتاحة التفاعل بين هؤلاء التلاميذ والمعلمين. وتُستخدم بيئات التعلم الافتراضي بانتظام في ’التعليم الممزوج‘ الذي يستكمل الأنشطة التقليدية والوجاهية في الصفوف المدرسية. وفي غالب الأحيان تُستعمل هذه البيئات في التعليم العالي (المستوى الثاني أو الثالث). وبمقدور بعض البيئات المذكورة إنتاج محتوى يمتثل للمبادئ التوجيهية للنفاذ الميسَّر إلى محتوى الشبكة العنكبوتية الصادرة عن مبادرة النفاذ الميسَّر إلى الشبكة العنكبوتية.134ومن بين بيئات التعلم الافتراضي ذات المصدر المفتوح بيئةMoodle.135

134 W3C WAI, 2008. Web Content Accessibility Guidelines version 2.0. Available at http://www.w3.org/TR/WCAG20/

135http://moodle.org/

5.5.4 الموارد التعليمية المفتوحة

إن الموارد التعليمية المفتوحة هي مواد تعليمية متاحة بشكل حر للاستخدام، وإعادة مواءمتها لغرض مختلف، وإعادة توزيعها. واعتُمد هذا المصطلح لأول مرة في المنتدى المعني بأثر البرمجيات التعليمية المفتوحة على التعليم العالي في البلدان النامية الذي عقدته اليونسكو عام2002.136وفي حين أن الكثير من هذه الموارد متاح على الشبكة العنكبوتية، فإن عدداً كبيراً منها لايمكن أن ينفذ إليه المعوقون. ويمكن أن تشمل اعتبارات السياسات في هذا المجال التعاون الدولي مع البلدان الأخرى، أو إقامة مشاريع لتطوير الموارد التعليمية المفتوحة الميسَّرة للمعوقين، أو تطوير استراتيجيات للتوفير المنتظم للموارد التعليمية المفتوحة القائمة بأشكالميسَّرة.

ومن بين الأمثلة على هذه المشاريع مشروع التعلم المرن للتعليم المفتوح"FLOE" الذي تلقى الموافقة على تمويله من مؤسسة ويليام وفلورا هويلت عام2010.137وسيعمل هذا المشروع مع المشاريع الجارية للموارد التعليمية المفتوحة ومجتمع النفاذ الميسَّر لتطوير نظام يعزز من اتساق الموارد المذكورة مع احتياجات المتعلمين. وستتم مساندة المشاريع الجارية للموارد التعليمية المفتوحة بغية تعزيز النفاذ الميسَّر إليها. وفي المواقع التي لاتُلبى فيها احتياجات المتعلمين فإن مشروعFLOE سيعمل مع مجتمع مزودي الأشكال البديلة لتطوير نسخ ميسَّرة من الموارد التعليمية المفتوحة. وبقيادة مركز بحوث التصميم الجامع138في كلية أونتاريو للفنون والتصميم فإن المشروع سيضم طائفة من الشركاء من البلدان الناميةمثل:

1 الموارد التعليمية المفتوحة – إفريقيا،139

2 جامعة ستراثمور، كينيا،

3 جامعة كيب تاون، جنوب إفريقيا،

4 معهد بحوث التكنولوجيا والابتكار،البرازيل.

وبغية دعم اعتماد الموارد التعليمية المفتوحة في أفريقيا والمناطق الأخرى التي تنتشر فيها النبائط المتنقلة بشكل أوسع من انتشار النفاذ إلى الإنترنت، فإن مشروع FLOE سيستحدث الأدوات والخدمات اللازمة لتسليم هذه الموارد عبر منتجات تعتمد الصوت فحسب، والرسائل النصية، والشاشات الصغيرة للهواتف الخلويةالشائعة.

للاطلاع على مزيد من المعلومات بشأن القدرات الكامنة للموارد التعليمية المفتوحة كأداة للتعليم الجامع، انظر المقال المعنون "النفاذ إلى التعليم بالاعتماد على التعليم الشبكي والموارد التعليمية المفتوحة: هل يمكن لها أن تسدالفجوة؟"140

وللاطلاع على مناقشة بشأن جعل الموارد التعليمية الشبكية ميسَّرة، انظر المقال المعنون "التعليم البعادي الميسَّر 101".141

136http://en.wikipedia.org/wiki/Open_educational_resources

137http://www.hewlett.org/

138http://idrc.ocad.ca/

139http://www.oerafrica.org/

140Geith, Christine. Access to Education with Online Learning and Open Education Resources: Can they Close the Gap http://www.distanceetdroitaleducation.org/contents/FJALN_v12n1_Geith.pdf

141Robert, Jodi. Accessible Distance Education 101. http://www.aabri.com/manuscripts/09141.pdf

6.5.4 النفاذ الميسَّر إلى الشبكة العنكبوتية

غدا النفاذ الميسَّر إلى المواقع الشبكية الخاصة والعامة من بين الاعتبارات الأساسية لسياسات الوكالات العامة في البلدان المتقدمة منذ بعض الوقت.142ووفقاً لمبادئ التصميم العام فإن إدراج احتياجات المعوقين في تصميم وتطوير موقع شبكي في المراحل الأولى لن يؤدي على الأرجح إلى تكبد أي نفقات إضافية تُذكر. وفي العادة فإن تعديل المواقع الشبكية غير الميسَّرة حالياً يعتبر أمراً صعباًومكلفا.

وقد أصدرت مبادرة النفاذ الميسَّر الشبكي (WAI)التابعة لاتحاد الشبكة العنكبوتية العالمية (W3C)143موارد وخطوطاً توجيهية معتمدة دولياً لتطوير المواقع الشبكية الميسَّرة. وتستخدم العديد من البلدان الآن الخطوط التوجيهية للنفاذ الميسَّر إلى المحتوى الشبكي، في النسخة1 أو2، كمعايير يجب أن تمتثل إليها كل الموار الشبكية للإدارة الحكومية. ومن الواجب أن ينظر واضعو السياسات في فرض أهداف على المؤسسات الممولة حكومياً، مثل المدارس والجامعات، بل وحتى الشركات الخاصة، لتطوير مواقع شبكية جديدة وتعديل المواقع الشبكية القديمة بحيث تمتثل إلى المعاييرالمذكورة.

ويتوافر تقرير عن "وضع السياسات المتعلقة بالنفاذ الميسَّر الشبكي: منظور دولي" يعرض طائفة من نُهج السياسات إزاء النفاذ الميسَّر الشبكي في موقع G3ictالشبكي.

142http://www.e-accessibilitytoolkit.org/toolkit/developing_policy/Step_4:_Policy_examples_from_around_the_world

143http://www.w3.org/WAI/

5 الاستفادة من المدارس المجهزة بالتكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات كمحاور مجتمعية لتدريب الراشدين المعوقين

"إننا نتعلم [في مركز للتكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات] أن الإصابة بإعاقة لايعني أن تقف على الهامش في زاوية كقطعة من قطع الأثاث. وعلى العكس فإن عليك أن تكافح من أجل حياتك، وهذه الدورات تشكل حافزاً لك للمضي قدماً، ولتؤمِن بنفسك، ولتحس بأنك قادر، وأن باستطاعتك أن تقوم بماترغب به من أشياء وأن تحقق ماتصبو إليه من أهداف". مواطن إكوادوري مصاب بإعاقة حركية، ومشارك في مركز لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات يدعمه مشروعPOETA.144

يستطلع هذا القسم إمكانية الاستفادة من المدارس الموصولة المجهزة بالتكنولوجيا المُعينة كمراكز لتدريب المعوقين ضمن المجتمع المحلي. ويستند القسم إلى خبرات الاتحاد الدولي للاتصالات في مساندة مراكز الاتصالات متعددة الأغراض، المترافقة مع التعلم من الدراسات الدولية بشأن استخدام المراكز الميسَّرة للاتصالات ومراكز التدريب والتعليم التقنيين والحرفيين في توفير المهارات التقنية والتدريب التأهيلي الوظيفيللمعوقين.

وفي حين أن تجهيز المدارس الموصولة بالتكنولوجيا المُعينة يعتبر هدفاً قيماً من ذاته وبحد ذاته، فإن بالمستطاع مضاعفة الفوائد عبر الاستفادة مماهو متوافر بالفعل من التكنولوجيا المُعينة والمعدات الحاسوبية، وكذلك من الهياكل التنظيمية والإدارية للمدارس لتوفير الخدمات إلى المجتمع المحلي الواسع. ويمكن النظر في اثنين من أوجه الاستخدام المحتملة. الأول يشمل الفكرة الراسخة الداعية إلى توفير النفاذ إلى الإنترنت وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات عبر مراكز الاتصالات المجتمعية. أماالوجه الثاني فيتناول إمكانية تعليم القراءة والكتابة والحساب، والتدريب على المهارات الأساسية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات وعلى المهارات الوظيفيةالحرفية.

144Technology and Social Change (TASCHA) group, University of Washington. Technology for employability in Latin America: Research with at-risk youth & people with disabilities http://cis.washington.edu/files/2009/11/tascha_ict-employability-latin-america_200910.pdf

1.5 مراكز الاتصالات المجتمعية متعددة الأغراض

يدعم الاتحاد الدولي للاتصالات مراكز الاتصالات المجتمعية متعددة الأغراض كوسيلة لتيسير النفاذ العام إلى خدمات الاتصالات، ولاسيما النفاذ إلى الإنترنت عبر تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.145ويمكِّن هذا بدوره الناس من أن يضحوا مشاركين نشطين في مجتمع المعلومات الناشئ. ومراكز الاتصالات المجتمعية متعددة الأغراض هي مرافق مشتركة للنفاذ إلى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، إلى جانب دعم المستخدمين وتدريبهم. وبمقدور هذه المراكز التقليل من تكاليف نفاذ أعداد أكبر من الناس بالمقارنة مع توفير الحلول الفردية مثل الحواسيب الشخصية. كماأن المراكز المذكورة تعزز الوعي بالفوائد المحتملة لمجتمع المعلوماتو"الموصولية".146

انظر الوثيقة المرجعية الصادرة عن اليونسكو بعنوان "المبادئ التوجيهية للنفاذ الميسَّر لمراكز الوسائط الإعلامية المتعددة المجتمعية للمعوقين" التي تضم مبادئ توجيهية مفصلة، وقوائم تدقيق، ودراسات حالة بشأن سبل جعل مراكز الاتصالات المجتمعية المتعددة الأغراضميسَّرة.

145ITU http://www.itu.int/ITU-D/univ_access/telecentres/
Multipurpose community telecentres: Lessons Learnt http://www.itu.int/net/itunews/issues/2010/05/30.aspx

146Johan Ernberg ITU/BDT Universal Access - by means of Multipurpose Community Telecentres. Available at http://www.itu.int/ITU-D/univ_access/telecentres/papers/mctbrief.pdf

1.1.5 مراكز التعليم والتدريب التقنيين والحرفيين للمعوقين في البلدان النامية

يؤدي التدريب على المهارات إلى تعزيز الإنتاجية ويدعم القدرة التنافسية في الاقتصاد العالمي.147وليس التعليم والتدريب التقنيان والحرفيان وسيلة فحسب لإعداد الشباب لعالم العمل، بل إنهما أيضاً "وسيلة للتواصل مع المجموعات المهمشة والمستبعدة لتنخرط في موارد رزق مدرة للدخل".148ويتمثل الهدف الأول من الأهداف الإنمائية للألفية في القضاء على الفقر المدقع والجوع، والسعي لتخفيض نسبة السكان الذين يقل دخلهم اليومي عن دولار واحد والذين يعانون من الجوع إلى النصف بين عامي1990 و2015. ويندرج ضمان تمتع العمال بالمهارات اللازمة لكسب عيشهم من خلال النفاذ على قدم المساواة إلى التعليم المناسب في عداد الأهداف الستة لمبادرة التعليم للجميع التي اعتُمدت في المنتدى العالمي للتربية في داكار عام2000.

وأضحت مراكز التعليم والتدريب التقنيين والحرفيين الساعية إلى التخفيف من وطأة الفقر من بين أولويات العديد من الحكومات في البلدان النامية. ويعتمد النجاح والتوسع المقبل في برامج هذه المراكز في البلدان النامية على التوسع المتواصل لبرامج التدريب الحالية واستمرار التعاون في صفوف الهيئات الوطنيةوالدولية.

وصبت العديد من البلدان النامية اهتمامها على "التعليم الابتدائي الجامع ومحو الأمية، ولكنها لمتوجه اهتماماً كافياً إلى تدريب الشباب والراشدين على المهارات".149على أنه في بعض البلدان، مثل نيجيريا، فإن هناك "العديد من المبادرات المنصبة على توفير التعليم والتدريب للمنتمين إلى المجموعات المهمشة". وغالباً ماتكون هذه المبادرات ضيقة النطاق، كماأنها لاتحظى بالاعتراف كجزء من استراتيجية تربوية وطنية شاملة. وتوصي الممارسات الفضلى المشار إليها في هذا القسم بأن تعمل مراكز التعليم و التدريب التقنيين والحرفيين للمعوقين على مايلي:

• توفير المؤهلات التي تشكل جزءاً من إطار المؤهلات التربوية فيالبلاد؛

• توفير شهادات تحظى بتقدير أرباب الأعمال؛

• العمل كجسر للعودة إلى تعليم ذي طابع رسمي أشد، إذا مارغب الأشخاص المعنيون بذلك؛

• مراعاة انخفاض مستوى معرفة القراءة والكتابة والحساب ومهارات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات فيصفوف المعوقين، وإدراك أن الخبرات التعليمية السابقة قد تكونسلبية.

ومن بين الأهداف الرئيسية لاتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة أن يصبح المعوقون أعضاء نشطين فيالقوة العاملة في مختلف مستويات الصناعة، والتجارة، والإدارة، والحوكمة، والتربية. وتتمتع التكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات بالقدرة على تمكين المعوقين من الحصول على المهارات الوظيفية التي ماكان بمقدورهم النفاذ إليها بخلاف ذلك. وعلى سبيل المثال فإن التكنولوجيا المُعينة يمكن أن تتيح النفاذ إلى التطبيقات المكتبية المعتادة التي يشيع استخدامها في ميدان تنظيم الأعمال وإدارتها. وبصورة تقليدية فإن ذوي الإعاقات مثل العمى كانوا يكلَّفون في غالب الأحيان بأدوار محدودة بعض الشيء في المنظمات، مثل العمل كموظفي استقبال معنيين بالرد على الاتصالات الهاتفية. غير أنه عند توفير التدريب الكافي والمناسب فإن بمقدور المعوقين تحقيق قدراتهم الكامنة إذا ماتلقوا الدعم والتسهيلاتالمطلوبة.

وتعرض دراسات الحالة طائفة متنوعة من فرص العمل التي يتمتع بها المعوقون في البلدان النامية نتيجة التدريب الحرفي على استخدام التكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات. ويعتبر العمل في مراكز الاتصالات150من بين مجالات النمو فيالوظائف المتاحة للمعوقين في البلدان النامية. كماأن الموقع الشبكي لشركة مايكروسوفت يبين مجموعة منوعة من مهن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات التي غدت متاحة بفضل استخدام التكنولوجيا الميسَّرة للمعلوماتوالاتصالات.

147Bharat, The Role Open and Distance Learning in Vocational Education and Training in India

148Alhaji, Ibrahim Hamra. Revitalizing Technical and Vocational Education Training for Poverty Eradication and Sustainable through Agricultural Education. Available at http://www.afrrevjo.com/print/sites/default/files/Volume_2_Number_1_art_9.pdf
Published in African Research Review - AFRREV, January 2008, Volume 2, No. 1

149UNESCO. Meeting EFA goals : Integrating Skills Development in EFA http://portal.unesco.org/education/en/ev.php-URL_ID=34507&URL_DO=DO_TOPIC&URL_SECTION=201.html

150http://www.telecentre.org/group/telecentrefordisabilities

2.5 الممارسات الفضلى والتحديات في ميدان تطوير ودعم الأنواع الميسَّرة من مراكز الاتصالات المجتمعية متعددة الأغراض ومراكز التعليم والتدريب التقنيين والحرفيين

تستند الاعتبارات الأساسية وتوجيهات الممارسات الجيدة الواردة في هذا القسم إلى استنتاجات وتوصيات الدراسة التي أعدتها مجموعة التكنولوجيا والتغيير الاجتماعي (TASCHA) في جامعة واشنطن عام2009. وتناولت هذه الدراسة المعنونة "التكنولوجيا لتعزيز قابلية الحصول على عمل في أمريكا اللاتينية: بحوث بشأن الشباب المعرضين للمخاطر والمعوقين" الاستثمارات الأخيرة في مراكز التكنولوجيا الرامية إلى توفير التدريب على المهارات الحاسوبية الأساسية للمعوقين في خمسة بلدان هي: البرازيل وإكوادور وغواتيمالا والمكسيكوفن‍زويلا.151

151Technology and Social Change Group, University of Washington. 2009 Technology for employability in Latin America: Research with at-risk youth & people with disabilities. Available at http://change.washington.edu/2010/01/technology-for-employability-in-latin-america-research-with-at-risk-youth-people-with-disabilities/

1.2.5 نماذج التمويل لاستخدام المراكز الموصولة الميسَّرة كمراكز اتصالات مجتمعية متعددة الأغراض ومراكز للتعليم والتدريب التقنيين والحرفيين

غطت دراسة مجموعة TASCHA مزيجاً من نماذج التمويل في بلدان مختلفة، علماً بأن كل المشاريع كانت جزءاً من برنامج المعونة الدولية لمشروع POETA (للاطلاع على المزيد من التفاصيل انظر دراسة حالة POETA). وتمشياً مع سياسة المشروع المذكور في التعاون مع الشركاء المحليين، فقد تم تلقي التمويل أيضاً من الإدارات البلدية والحكومات الوطنية. وفي سياق البلدان الخمسة التي غطتها الدراسة،152لميلحظ أي اتجاه بأن المشاركين غير مستعدين أو غير قادرين على تسديد "مبلغ اسمي" للنفاذ إلى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتدريب على المهاراتالوظيفية.

وتبين أن الحاجز الأعظم أمام النفاذ الوظيفي إلى التكنولوجيا يتمثل في التكلفة الباهظة للغاية لبرمجيات التكنولوجيا المُعينة. وعلى سبيل المثال فقد تم تقديم التكنولوجيا المُعينة مثل قارئة الشاشة JAWS وبرمجية MAGic في نسخ للبيانات العملية تتطلب من المستخدم إعادة تشغيل الجهاز كل 40دقيقة. وفي حين أن هناك عدداً من المشاريع الجارية لتطوير منتجات التكنولوجيا المُعينة مثل قارئات الشاشة في لغات لاتحظى بتغطية كافية، فإن هذه المشاريع غير كافية لتلبية الحاجة العالمية إلى إنتاج هذه التكنولوجيات باللغات المحلية. (انظر مداولات مؤتمر بانكوك المشترك بين الاتحاد الدولي للاتصالات واللجنة الاقتصادية والاجتماعية لآسيا والمحيط الهادئ التابعة للأمم المتحدة بشأن " تعميم النفاذ الميسَّر إلى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات للمعوقين"). وخلصت دراسة مجموعة TASCHA إلى أن تطوير منتجات ميسَّرة من التكنولوجيا المُعينة، أي قارئات الشاشة باللغات المحلية، يجب أن يمثل "جدول عمل يحدد ماهية البحوث والممارسات في ميدان التكنولوجيا في العالمالنامي".153

وتعرض بعض منظمات المعونة وشركات التكنولوجيا حول العالم نسخاً معانة من البرمجيات الخاضعة لحقوق الملكية (انظر دراسة الحالة من كينيا). وخلصت دراسات مجموعة TASCHA إلى أن مثل هذا النموذج غير قابل للاستدامة وأن الجهود يجب أن تتركز على بناء القدرات الوطنية والدولية لإنتاج التكنولوجيا المُعينة بأسعار معقولة وباللغاتالمحلية.154

152Brazil, Ecuador, Guatemala, Mexico and Venezuela

153TASCHA page 80

154TASCHA page 80

2.2.5 نماذج واتجاهات التمويل المستدام في النهج الخيري

ينبغي أن يتجاوز تمويل المراكز الميسَّرة للاتصالات المجتمعية نطاق "إلقاء التكنولوجيا بالمظلات" وأن يسعى إلى اعتماد نموذج تجاري مستدام لهذه المراكز. وتبين لتقرير مجموعة TASCHA أنه بعد انتهاء عملية الحقن الرأسمالي الأولي اللازم لشراء التكنولوجيا المُعينة وتسديد تكاليف التدريب فقد واجه الكثير من مراكز الاتصالات صعوبة في تحقيق الاكتفاء الذاتي. وفي حين أن بالمستطاع الاستفادة من نهج المسؤولية الاجتماعية للشركات في الحصول على الاستثمارات الرأسمالية الأولية من الشركات والمؤسسات الوقفية فإن التقرير المذكور يحذر من أن هذا النموذج التمويلي إذا ماطُبق بمفرده يتعارض مع "طبيعة الاحتياجات الاستثمارية اللازمة لتقديم دعم مفيد لمبادرات التنمية البشرية مثل [تنمية المراكز الميسَّرة للاتصالات المجتمعية متعددة الأغراض]".155ويعرض مشروع POETA بعض الاتجاهات السائدة في النهج الخيري بشأن توفير المعونة إلى البلدان النامية مشيراً إلى أن بعض المنظمات المانحة قد غدت أكثر تركيزاً على نتائج الاستثمارات. وتضطلع هذه المنظمات بدور الوسيط بتوفيرها لمزيج من الأموال، والمعارف، والخبرات واشتراطها أن تكون المشاريع قابلة للتكرار، ومستدامة، وذات نتائج ملموسة.156

وفي سياق المراكز الميسَّرة للاتصالات المجتمعية متعددة الأغراض المستندة إلى المدارس فإن من الواجب النظر في استدامة النموذج التجاري. وفي حين أن بالمستطاع إتاحة جانب كبير من البنية التحتية، مثل مباني المدارس وقاعات الحواسيب، للمجتمع المحلي دون أية تكلفة، فإن من الضروري التخطيط بدقة لتمويل الخدمات المساعِدة الجارية مثل التعاقد مع المدربين وتوفير التدريب على المهارات الوظيفية.

155TASCHA page 85.

156POETA - presentation on file

3.2.5 منح الشهادات والتعليم المتواصل

يشكل منح الشهادات بإتمام الدورات عامل جذب للمشاركين فيها، كماأنه يندرج في عداد المؤهلات التي يتطلبها أرباب العمل. وتباينت أنواع الشهادات التي حددتها دراسة مجموعة TASCHA من مشروع إلى آخر، كماواختلفت الجهات المقدمة لها بحيث شملت مراكز الاتصالات، والسلطات التربوية المحلية، ووزارات التربية الوطنية، والشركات الخاصة مثل سيسكو ومايكروسوفت.

وتتمتع المراكز الميسَّرة للاتصالات المجتمعية متعددة الأغراض بموقع مثالي لمساندة البرامج التأهيلية اللازمة لكي ينهي المشاركون التعليم النظامي. وتشير دراسة مجموعة TASCHA إلى أن مراكز التعليم والتدريب التقنيين والحرفيين، ومبادرات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات على وجه الخصوص، تعمل "كبديل" عن التعليم النظامي. ويوجز المقتطف التالي من رأي أحد المجيبين في المقابلات بدقة هذه الإمكانية التي يجب أن تُدرس في سياق إعداد السياسات الخاصة بدعم مدارس التكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات:

"لمأكن آمل بأن التحق بمعهد قبل انتظامي في هذه الدورة. ولمينبثق عزمي على التوجه إلى المعهد القائم في هذه المنطقة إلابفضل هذه الدورة. لقد كنت في الأصل محباً للحواسيب وبدا أن هذه الدورة قد نزلت علي "من السماء"، وخطرت لي فكرة الالتحاق بمعهد لدراسة المعلوماتية بعد انضمامي إلى الدورة … لقد غيرت طريقة تفكيري، لقد غيرت المعلوماتية طريقة تفكيري كثيرا".

– شاب برازيلي في السابعة عشرة من العمر157

157TASCHA page 56

3.5 الاعتبارات التكنولوجية

تبين لتقرير مجموعة TASCHA أن أضخم الحواجز القائمة في وجه النفاذ الميسَّر الوظيفي بالنسبة إلى المجيبين في المقابلات هو الافتقار إلى التكنولوجيا المُعينة رخيصة التكلفة باللغة المحلية (الإسبانية). وأوصى هذا التقرير بما يلي:
قيام المنظمات الممولة لمشاريع المراكز الميسَّرة للاتصالات المجتمعية متعددة الأغراض بدعم ومساندة أنشطة تطوير منتجات التكنولوجيا المُعينة باللغات المحلية؛
تشجيع موظفي المراكز على تطوير حلول زهيدة التكاليف ولا سيما للمعدات التكييفية مثل نبائط المدخلات، أو النماذج المكيَّفة لمحطات العمل للمساعدة على التغلب على الحواجز الشائعة القائمة أمام النفاذ الميسَّر.
تشجيع شركات التكنولوجيا الضخمة على تطوير منتجاتها وفقاً لمبادئ التصميم العام، بحيث تكون المنتجات الاعتيادية ميسَّرة وقابلة للاستخدام من جانب أوسع مجموعة ممكنة من المستخدمين.
وأشارت دراسة مجموعة TASCHA إلى أن هناك انقطاعاً في الصلة بين التكنولوجيا المُعينة المتاحة في مراكز الاتصالات وتلك التي يوفرها أرباب العمل لتمكين المعوقين من أداء وظائفهم.

1.3.5 الاستفادة من التكنولوجيا المُعينة في خدمات توفير فرص العمل وتحديد الوظائف المناسبة لصالح أرباب العمل والمشاركين

توافر بعض الدعم المالي من السلطات الإقليمية والوطنية لتزويد مراكز الاتصالات بالتكنولوجيا المُعينة بأسعار معانة، غير أن مثل هذه الإعانات لمتتوافر في بعض البلدان لشراء البرمجيات والأجهزة ذاتها عند حصول الأشخاص المعنيين على وظائف مناسبة. ومن الواجب أن تعمل المراكز الميسَّرة لمراكز الاتصالات المجتمعية متعددة الأغراض في المدارس التي توفر التدريب للمعوقين على دعم قيام علاقات متينة مع أرباب العمل المحليين. وفي دراسة الحالة عن مركز الاتصالات التونسي، دعا هذا المركز أرباب العمل المحتملين لتقديم عروض إيضاحية وتقييم مشاريع التلاميذ. وبالإضافة إلى أنشطة نشر الوعي لأرباب العمل، فإن بمقدور مراكز الاتصالات المذكورة أن توفر بعض الدعم في إيجاد الوظائف المناسبة للخريجين. كماأن باستطاعتها مساندة أرباب العمل عبر تحديد التسهيلات اللازمة في أماكن العمل والمساعدة في العثور على المنتجات المناسبة للتكنولوجياالمُعينة.

ويؤدي دعم أنشطة إيجاد الوظائف المناسبة إلى تمكين أرباب العمل المحتملين من التغلب على التصورات السلبية المحيطة باستخدام المعوقين، كماأنه يوفر المشورة والمساندة العملية بشأن إدخال التعديلات اللازمة على أماكن العمل. ويمكن أن تشمل هذه التعديلات تمويل وتركيب منتجات التكنولوجيا المُعينة اللازمة لكي يستطيع المعوقون العمل. ويعتبر ذلك عنصراً أساسياً في تيسير انتقال الأشخاص من التعليم والتدريب إلى العمالة.

وفي إيطاليا على سبيل المثال حقق الخريجون المعوقون من جامعة Politecnico di Milano معدل نجاح في العثور على الوظائف بنسبة100 في المائة، وهو مايرجع في جانب منه إلى ماتوفره هذه الجامعة من تواصل ودعم مستمر للخريجين وأرباب العمل في القيام بتلك التعديلات على أماكن العمل.158ويشير تقرير مجموعة TASCHA إلى أن بمقدور المراكز الميسَّرة للاتصالات المجتمعية متعددة الأغراض أن "تكتسب سمعة طيبة بأنها توفر مرشحين ناجحين عبر الحفاظ على علاقات جارية [مع أربابالعمل]".159

وعلى هذا فإن من بين اعتبارات السياسات الأساسية توفير الإعانات والمنح للعاملين أو لأرباب العمل لاتخاذ ترتيبات تيسيرية في أماكن العمل، بمايتماشى مع الالتزامات الواردة في بند "الترتيبات التيسيرية المعقولة" من اتفاقية حقوق الأشخاص ذويالإعاقة.

وكان هناك طلب شديد من المشاركين الذين شملتهم المقابلات التي أجرتها دراسة مجموعة TASCHA على خدمات العمالة الإضافية والتكميلية المزمع توفيرها إلى جانب المهارات التقنية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات. وتشمل هذه المهارات إعداد السير الذاتية، ومهارات المقابلات، والمهارات الأخرى المتعلقة بالتأهل للوظائف. وعلى وجه الخصوص فقد تحدث المجيبون في الدراسة المذكورة عن تعزز الاحترام الذاتي وتحسن تصوراتهم الشخصية لقابلية حصولهم على عمل بسبب إدراج هذه "المهارات الناعمة" فيالدورة.

كماقدمت بعض مراكز الاتصالات التي شملتها دراسة مجموعة TASCHA خدمات إضافية مثل التأهيل الفيزيائي والمعالجة الوظيفية. وفي سياق المدارس التي توفر النفاذ إلى التكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات فإن العلاقات الوثيقة مع الخدمات التأهيلية الراسخة الأخرى في المجتمع المحلي يمكن أن تكون ذات أهمية بالغة في تطوير ودعم نظام إيكولوجي محلي لخدماتالمعوقين.

158Sbatella, Licia. 2010. Higher education ICT programs for promoting employability of students with disability.

159TASCHA page 86

6 قائمة تدقيق لواضعي السياسات

فيما يلي استعراض وقائمة تدقيق للمفاهيم والتوصيات المطروحة في هذه الوحدة الدراسية:
1 ينبغي وضع سياسات لتطبيق التكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات في المدارس الموصولة بمشاركة منظمات المعوقين وضمن إطار القوانين والسياسات الدولية التي تشمل اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ومبادئ القمة العالمية لمجتمع المعلومات، وتدابيرها، وأهدافها.
2 ومن الواجب الاستفادة من وضع السياسات وتطبيق التكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات في المدارس الموصولة لدعم سياسات التعليم الجامع في البلاد، أي التعليم الموفَّر في سياق النظام التربوي العادي لا في سياق منفصل.
3 وبما أن التعليم الجامع هو نموذج ينبغي تحقيقه تدريجياً، فإن على واضعي السياسات النظر في المبادئ، والمقاصد، والوسائل، والأهداف، والجداول الزمنية المتصلة بتوفير التكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات في المدارس الموصولة. وستغطي السياسات الموضوعة بشأن استخدام التكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات في المدارس الموصولة مجالات متعددة من المسؤوليات الحكومية، بما في ذلك ما يلي:
التعليم،
الاتصالات/تكنولوجيا المعلومات والاتصالات،
الحكومة الإلكترونية،
الشؤون المالية والتوريد العام،
رسوم وضرائب الواردات/ الجمارك،
الرعاية الاجتماعية والعمالة،
المساواة.
4 وهناك أربع مراحل لتطبيق التكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات في التعليم الجامع وهي:
تصميم منتجات التكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات وتطويرها،
تنفيذ هذه المنتجات وتسليمها،
تحسينها،
تقدير فوائدها.
5 وتتألف المجالات الأساسية الستة لإعداد السياسات مما يلي:
البينة التحتية،
دعم الممارسة،
تقدير احتياجات المعوقين،
تدريب التلاميذ والمعلمين،
التعاون والبحوث بشأن الممارسات الفضلى،
تقييم فوائد منتجات التكنولوجيا المُعينة وأوجه استخدامها.
6 وينبغي أن تركز البحوث اللازمة لدعم أنشطة تطوير السياسات المستندة إلى الأدلة على تحديد ما يلي:
المواقف المجتمعية إزاء المعوقين وإدماجهم كمشاركين على قدم المساواة في النظام التعليمي؛
مواقف الأطفال المعوقين ومعلميهم، وأولياء الأمور، والقائمين بالرعاية بشأن استخدام التكنولوجيا المُعينة وفوائدها؛
البيانات الديموغرافية الوطنية عن المعوقين بما في ذلك الأعداد التي ستستفيد على الأرجح من التكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات في المدارس/المراكز المجتمعية متعددة الأغراض.
البنية التحتية الراهنة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات ضمن المدارس، بما في ذلك عدد الحواسيب المتوافرة بالفعل في المدارس وعدد المدارس الموصولة بشبكة الإنترنت.
الاستخدام الحالي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المدارس – أي كيف تُستخدم الحواسيب ومن أجل ماذا.
الأنواع والأعداد اللازمة من تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
التوافر القطري للتكنولوجيا الميسَّرة المطلوبة للمعلومات والاتصالات؛
التكاليف والاستراتيجيات المحتملة لاستحداث حلول بديلة، بما في ذلك حلول المصادر المفتوحة.
إعداد المعلمين لإدراج التكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات ضمن ممارساتهم التربوية.
مواقف ومعارف التلاميذ، وأولياء الأمور، والمعلمين، إزاء التكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات؛
توافر شبكات الدعم.
7 وسيتطلب تنفيذ السياسات تعاون طائفة واسعة من الجهات المعنية، بما في ذلك المعوقون، والسلطات التربوية، ومنظمات المعونة الدولية.
8 وينبغي أن تجري كل الاجتماعات التشاورية المعقودة مع المعوقين بشأن وضع السياسات بطريقة ميسَّرة.
9 ومن الواجب أن يتضمن إطار وضع السياسات بشان توفير التكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات في المدارس الموصولة آلية لتقييم النواتج ورصدها. وينبغي أن يشتمل ذلك على مقاييس بشأن ما يلي:
مستويات نفاذ المعوقين إلى التعليم وخبرات المعلمين والتلاميذ في استخدام التكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات في الصفوف المدرسية،
مستويات هجر التكنولوجيا المُعينة، إن حدث هذا، وأسباب ذلك،
تكاليف التكنولوجيا المُعينة والموارد التعليمية في الأشكال الميسَّرة.
10 وتشمل الخيارات التمويلية للاستثمار في البنية التحتية للتكنولوجيا المُعينة الخاصة بالموارد الموصولة الأموال والإعانات الحكومية، وعلاقات الشراكة بين القطاعين العام والخاص، والشراكات مع منظمات المعونة الدولية وبرامج المسؤولية الاجتماعية لشركات التكنولوجيا. وثمة اعتبار أساسي من اعتبارات السياسات المتعلقة بالاستثمارات الحكومية والمدرسية في التكنولوجيات الميسَّرة وهو الاختيار بين نماذج المصادر المفتوحة والنماذج الخاضعة لحق الملكية لرخص البرمجيات. وعلى واضعي السياسات النظر في ما يخلِّفه اختيار الاستثمار من آثار على التكنولوجيا المُعينة من حيث توافرها ومعقولية أسعارها في الآجال القصيرة والمتوسطة والطويلة.
11 وينبغي أن تنظر سياسة الاستثمار الحكومية بشأن توفير التكنولوجيا المُعينة في المدارس الموصولة إلى نطاق يتجاوز توفير التكنولوجيا وأن تهدف إلى تطوير ودعم بنية تحتية مستدامة لهذه التكنولوجيا تُعنى بتقدير الاحتياجات، والإمداد، والصيانة، والتدريب، والدعم فيما يتعلق باستخدام التكنولوجيا المذكورة بالنسبة إلى التلاميذ ومعلميهم على حد سواء.
12 وسيسهم استحداث قاعدة بيانات شبكية وطنية للتكنولوجيا المُعينة في تزويد المعملين، والتلاميذ وأسرهم، بمعلومات دقيقة عن هذه التكنولوجيا ومدى توافرها في البلاد.
13 ويعتبر دعم الحكومة للقطاع الصناعي القطري للتكنولوجيا المُعينة عنصراً أساسياً في ضمان استدامته وقابليته للحياة.
14 كما تعتبر مساندة أنشطة البحث والتطوير المتعلقة بالتكنولوجيا المُعينة عاملا بالغ الأهمية في التمكين من مواصلة تطوير هذه التكنولوجيا وتوفيرها باللغات المحلية. ويتسم ضمان إتاحة برمجيات التكنولوجيا المُعينة كقارئات الشاشة باللغات المحلية بأهمية حاسمة. ويمكن أن تحظى أنشطة البحث والتطوير بالمساندة من جانب مزيج من الجهات المعنية بما في ذلك الجامعات ذات الموارد والاختصاصات التقنية المناسبة، والقطاع الصناعي، والمراكز القنية ضمن منظمات المعوقين.
15 ومن الواجب أن تعمل الحكومات والمدارس على رصد مجموعة من تطورات التكنولوجيا في الوقت الراهن والمستقبل القريب مثل الحوسبة السحابية، والتعليم المتنقل، وتطوير الموارد التعليمية المفتوحة.
16 وينبغي تنفيذ الأهداف والأطر الزمنية لاستحداث مواقع شبكية خاصة وذات تمويل حكومي تكون ميسَّرة وفقاً للخطوط التوجيهية للنفاذ الميسَّر إلى المحتوى الشبكي الصادرة عن اتحاد الشبكة العنكبوتية العالمية.
17 ويتعين النظر في الاستفادة من المدارس الموصولة المجهزة بالتكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات كمراكز ميسَّرة للاتصالات المجتمعية متعددة الأغراض لكي يستخدمها المجتمع المحلي الواسع.
18 وفي سياق المراكز الميسَّرة للاتصالات المجتمعية متعددة الأغراض المستندة إلى المدارس فإن من الواجب النظر في استدامة النموذج التجاري. وفي حين أن بالمستطاع إتاحة جانب كبير من البنية التحتية للمجتمع المحلي دون أية تكلفة، فإن من الضروري التخطيط بدقة لضمان التمويل الكافي للمدربين ومواد الدورات.

1.6 الخلاصة

ما يزال المعوقون يندرجون في عداد أشد المجموعات استبعاداً في المجتمع. ويعتبر النفاذ على قدم المساواة إلى التعليم عنصراً حيوياً في تمكين الناس من تحقيق قدراتهم الكامنة بشكل كامل، وقد شددت اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة على ذلك كحق من حقوق الإنسان. وقد أوضحت هذه الوحدة الدراسية أن التكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات تتمتع بالقدرة على تيسير النفاذ إلى التعليم لكل المعوقين وتمكينهم من أن يصبحوا أعضاء منتجين، ومرئيين، ومندمجين بالمجتمع.

7 النصوص، والمبادرات، والأهداف الدولية المتعلقة باستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في تمكين المعوقين من تلقي التعليم والتدريب الوظيفي

"وهكذا ففي بلدي وفي العديد من البلدان الصديقة الأخرى تُركنا نحن المعوقين في موضع سلبي للغاية، فقد فُصلنا عن المجتمع واعتُبرنا من جانب بقية المجتمع المحلي كمالو كنا مخفيين. وكان من المفترض تقليدياً أن مايُسمى بالأشخاص "الخاصين" غير قادرين على التعلم، ولهذا كان من المعتقد أن لاحاجة هناك إلى انفاق الوقت أو توجيه الاهتمام لهذا الغرض؛ وكل ماكان الأمر يتطلبه هو توفير المساعدة على شكل الرعاية الصحية، والغذاء، والمأوى، أي بعبارة أخرى شكل من المساعدة مستند إلى الإحسان العام". السيد Lenn Moreno Garcs نائب رئيس جمهورية الإكوادور. الخطاب الرئيسي في المؤتمر الدولي الثامن والأربعينللتربية.160

16048th ICE page 49

1.7 القمة العالمية لمجتمع المعلومات

أرست القمة العالمية لمجتمع المعلومات، التي عقدها الاتحاد الدولي للاتصالات، رؤية مشتركة لمجتمع معلومات للجميع ووفرت إطاراً لتحويل هذه الرؤية إلى عمل.161وأسفرت المرحلة الأولى، المنعقدة في جنيف عام2003، عن بيان واضح للإرادة السياسية، والرؤية، والإطار عبر إعلان المبادئ الصادر عنها. أماتنفيذ الأنشطة المعينة فقد تحدد في خطة العمل.162وأدت المرحلة الثانية، التي عُقدت في تونس عام2005، إلى إطلاق تنفيذ خطة العمل، ووضعت جدول أعمال لمجتمع المعلومات في التزامتونس.163

161World Summit on the Information Society http://www.itu.int/wsis/index.html
UN/ITU WSIS, Geneva Declaration of Principles, available at http://www.itu.int/wsis/documents/doc_multi.asp?lang=en&id=1161|0
UN/ITU WSIS, Geneva Plan of Action, available at
http://www.itu.int/wsis/documents/doc_multi.asp?lang=en&id=1160|0

162UN/ITU WSIS, Tunis Commitment, available at http://www.itu.int/wsis/documents/doc_multi.asp?lang=en&id=2266|0

163UN/ITU WSIS, Tunis Agenda for the Information Society, available at http://www.itu.int/wsis/documents/doc_multi.asp?lang=en&id=2267|0

1.1.7 المبادئ الأساسية للقمة العالمية لمجتمع المعلومات

تتضمن المبادئ الأساسية وخطة عمل القمة العالمية لمجتمع المعلومات الكثير من الالتزامات بشأن تطوير مجتمع معلومات يتيح تزويد المعوقين بالتعليم، والتدريب، وفرص العمل. وتقر هذه الوثائق بالاحتياجات الخاصة للمعوقين، كماأنها تسلط الضوء، في ظل المبادئ الأساسية، على أهمية التصميم العام واستخدام منتجات التكنولوجيا المُعينة في إتاحة النفاذ إلى مجتمع المعلومات. وتؤكد الوثائق أن البنية التحتية الجامعة للمعلومات والاتصالات تشكل مرتكزاً رئيسياً لمجتمع المعلومات وأن على "الاستراتيجيات الإلكترونية" الوطنية أن تراعي الاحتياجات الخاصةللمعوقين.

وتحتوي المبادئ الأساسية وخطة العمل على الكثير من الالتزامات إزاء الاحتياجات الخاصة للمعوقين، بمافيذلك:

• تعزيز استعمال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في جميع مراحل التعليم والتدريب وتنمية الموارد البشرية (إعلان المبادئ:30).

• إنتاج معدات وخدمات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في ضوء مبدأ التصميم العام وعلى أن تكون صالحة للاستخدام مع التكنولوجيا المُعينة(خطة العمل: جيم2(و)).

• توفير إطار جامع يكفل النفاذ الشامل للمعلومات والمعارف للجميع (خطة العمل :جيم3).

بناء القدرات - العناية بالحاجة إلى ضمان الفوائد التي تتيحها تكنولوجيا المعلومات والاتصالات للجميع، بمافيهم المجموعات المحرومة، والمهمشة، والضعيفة (خطة العمل: جيم4).

• إنتاج محتوى (وسائط الإعلام، المواقع الشبكية، وغيرها) يمكن للمعوقين النفاذ إليه ويتوافر بلغاتهم (خطة العمل: جيم23‑8).

• الإقرار بالقدرة الفريدة للعمل عن بعد ومراكز الاتصالات في إتاحة فرص عمل عادلة للمعوقين وتمكينهم من العمل بصورة مستقلة ضمن مجتمعاتهم (خطة العمل: جيم19‑7(ج)).

• الحاجة إلى برمجيات ميسرة وذات تكلفة معقولة للجميع، ولاسيما المجموعات المهمشة مثلالمعوقين.

• الحاجة إلى جهود تعاونية لتطوير برمجيات ذات تكلفة معقولة ورعاية التطوير التعاوني، والمنصات الصالحة للتشغيل البيني، والبرمجيات الحرة ذات المصدر المفتوح للبرامج الجامعة التعليمية والرقمية (التزام تونس:29).

ويشير تقرير منتصف المدة لعام2010 الصادر عن الاتحاد الدولي للاتصالات بشأن "رصد أهداف القمة العالمية لمجتمع المعلومات"أنه

"بالنظر إلى التحديات التي تواجه تحقيق أهداف القمة العالمية لمجتمع المعلومات، والأهداف الإنمائية للألفية، والتعليم للجميع، فإنه يبدو أن من غير الواقعي الافتراض بأن آليات التسليم التقليدية ستكون قادرة على ضمان توفير فرص التعليم الجيد والعادل للجميع بحلول عام2015 بتكلفة معقولة وبشكل مستدام. وفي الحقيقة فإن التحدي الأكبر الذي يواجه الكثير من النظم التربوية هو القدرة على توفير فرص التدريب أو التعليم للمجموعات المفتقرة إلى الخدمات أو المهمشة".

وتُعتبر التكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات أكثر فأكثر على أنها الوسيلة الأساسية لتطبيق الاستراتيجيات والمعاهدات الإنمائية الدولية التي تشير إليها هذه الوحدةالدراسية.

وينصب تركيز منظمة اليونسكو على البعد الإنساني لمجتمع المعلومات خارج نطاق التوصيلية والبنية التحتية. وتنظر المنظمة إلى التعليم، والمعرفة، والمعلومات، والاتصالات على أنها عناصر محورية في الرخاء الإنساني مع تحول البلدان لتصبح مجتمعات معرفة جامعة. وفي عام2003 أتاحت اليونسكو سلسلة من المطبوعات التي تجمل بعض القضايا الأساسية البارزة المتعلقة بتطوير مجتمع المعلومات، بمافي ذلك تكنولوجيا المعلومات والاتصالات للمعوقين.164وتهدف هذه المطبوعات إلى رصد التحولات الحادة الناجمة عن انبثاق تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. كماأنها تتناول إمكانيات التطوير، والمصاعب القائمة، والحلول الممكنة، والمشاريع المختلفة التي تنفذها اليونسكو وشركاؤها.

وأكد التقرير العالمي لليونسكو المعنون "من مجتمع المعلومات إلى مجتمعات المعرفة"165، والصادر كمساهمة في عملية القمة العالمية لمجتمع المعلومات لعام2005، وجود فجوات رقمية متعددة الأوجه في المجتمعات حيث يقول:

ليس هناك شرخ واحد بل شروخ رقمية بأشكال متعددة تتضافر فيمابينها تبعاً للوضع المحلي. والعوامل المؤثرة على الشرخ الرقمي متعددة … المصادر الاقتصادية، والجغرافيا، والعمر، والجنس، واللغة، والتعليم، والعمل،والإعاقة.

164UNESCO, Status of Research on the Information Society, UNESCO Publications for the World Summit on the Information Society, 2003. p. 59-68. http://portal.unesco.org/ci/en/files/12515/10621625063status-1-84.pdf/status-1-84.pdf

165UNESCO World Report: Towards Knowledge Societies. UNESCO Publishing, 2005. p. 30. http://unesdoc.unesco.org/images/0014/001418/141843e.pdf

2.7 مبادرات الاتحاد الدولي للاتصالات

إن الاتحاد الدولي للاتصالات هو وكالة الأمم المتحدة الرائدة في مسائل المعلومات والاتصالات، كما أنه جهة الاتصال العالمية للحكومات والقطاع الخاص في تطوير الشبكات والخدمات. ويعمل الاتحاد على النهوض بالبنية التحتية للاتصالات في العالم النامي، كما يعتمد سياسة محددة إزاء النفاذ الميسَّر. وتركز الاستراتيجية على ما يلي:
جعل معايير التصميم التقنية يسيرة المنال،
دعم حقوق المعوقين،
توفير التدريب على التكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات.

1.2.7 مجموعة أدوات ITU-G3ict المتعلقة بسياسة النفاذ الميسَّر الإلكتروني للمعوقين

إن مجموعة أدوات ITU-G3ict166المعنونة "e-Accessibility Policy Toolkit for Persons with Disabilities"167هي مجموعة أدوات شبكية مصممة لمساعدة واضعي السياسات في تنفيذ أحكام النفاذ الميسَّر إلى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الواردة في اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة. وتمثل مجموعة الأدوات هذه جهداً تعاونياً عالمياً لأكثر من 60 مساهماً من مختلف أرجاء العالم. وتوفر المجموعة طائفة من المعلومات التمهيدية عن أحكام النفاذ الميسَّر الواردة فياتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وكذلك مشورات بشأن السياسات مرتبة بحسب مجالات السياسات الحكومية.

مجموعة أدوات النفاذ الميسَّر الإلكتروني بإيجاز

تتألف المجموعة من فئات المعلومات الرئيسية التالية:

• عرض عام لاتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وأحكامها التي تغطي تكنولوجيا المعلوماتوالاتصالات،

• معلومات ديموغرافية وتحليلات إحصائية لأعداد المستفيدين من التكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات في مختلف أنحاءالعالم،

• معلومات أساسية عن مسائل النفاذ الميسَّر إلى تكنولوجيا المعلوماتوالاتصالات،

• دليل موارد لوضع السياسات بحسب المجالات الرئيسية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات مثل التكنولوجيا المُعينة، والمواقع الشبكية، والبرمجيات، والنفاذ إلى الأعمالالمنشورة،

• استراتيجيات التصميم العام لمنتجات تكنولوجيا المعلومات والاتصالاتوخدماتها،

• سياسات التوريد العام،

• استخدام منتجات التكنولوجيا المُعينة لصالحالمعوقين،

• التعاون الإقليمي والدولي،

• دور الإدارات المحلية،

• توجيهات بشأن وضع السياسات العامة لدعم أحكام النفاذ الميسَّر إلى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الواردة في اتفاقية حقوق الأشخاص ذويالإعاقة.

كماتتضمن مجموعة الأدوات موردين آخرين يهدفان إلى مساعدة البلدان على ترتيب أولويات وضعالسياسات:

توجيهات بحسب مجال السياسات: مجموعة من التدابير التي ينبغي أن تتخذها الحكومات في ظل كل وظيفة إدارية مثل الاتصالات/الإذاعة، والتربية، والعمل/الشؤون الاجتماعية؛

إطار للتقدير الذاتي: توجيهات بشأن سبل بدء البلدان في جمع البيانات وتحديد الفجوات في مجالات السياسات المعنية، بهدف ترتيب أولويات التدابير اللازمة للوفاء بالتزامات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ذات الصلة الواردة في اتفاقية حقوق الأشخاص ذويالإعاقة.

وبالإضافة إلى ذلك فإن قطاع تنمية الاتصالات يقوم بتنفيذ مجموعة متنوعة من المشاريع في البلدان النامية، بمافي ذلك إنشاء مراكز مجتمعية لتكنولوجيات المعلومات والاتصالات مجهزة بمنتجات التكنولوجيا المُعينة بحيث يمكن للمعوقين الاستفادة من أنشطة التدريب المتعلقة بتعلم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. كماأن هناك أنشطة للتدريب الوظيفي المستند إلى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ومشاريع موجهة نحو تطوير برمجيات لتحويل النصوص إلى كلام باللغات المحلية. وتستطلع لجنة الدراسات1 التابعة لقطاع تنمية الاتصالات أيضاً مسائل النفاذ الميسَّر في إطار المسألة1/1‑20 "نفاذ المعوقين وذوي الاحتياجات الخاصة إلى خدمات الاتصالات/تكنولوجيا المعلومات والاتصالات". ويمكن الاطلاع على تفاصيل جهود قطاع تنمية الاتصالات بشأن النفاذ الميسَّر على العنوان التالي: http://www.itu.int/ITU-D/sis/PwDs/index.html.

ويعمل قطاع تقييس الاتصالات على تعزيز النفاذ الميسَّر منذ عام2000 من خلال مفهوم "الاتصال الكامل" ومبدأ "التصميم للجميع" وذلك بالاستناد إلى توصيتهITU‑TF.703. وبدأت هاتان المبادرتان بترويج مفهوم التصميم العام، المتجسد في اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، قبل أن تعتمده الأمم المتحدة بثماني سنوات. ومنذ ذلك الحين جرى وضع العديد من المعايير الأخرى، التي تسمى "توصيات" في أوساط الاتحاد الدولي للاتصالات، بشأن النفاذ الميسَّر وفيمايتعلق بتعميم هذه الإمكانية ضمن نظم الاتصالات/تكنولوجيا المعلوماتوالاتصالات.

وبالإضافة إلى ذلك فقد وضع قطاع تقييس الاتصالات قائمة تدقيق بشأن النفاذ الميسَّر إلى الاتصالات تتيح لواضعي المعايير، أي المصنِّعين، ومزودي الشبكات، ووكالات التشغيل، والهيئات التنظيمية، إلى جانب الدول الأعضاء في الاتحاد الدولي للاتصالات، إدراج مبادئ النفاذ الميسَّر والتصميم العام في المراحل الأولية لعملية وضع المعايير، عوضاً عن الاضطرار إلى القيام بتعديلات مكلفة على النظم والخدمات القائمة. ويمكن الاطلاع على جهود قطاع تقييس الاتصالات في مجال النفاذ الميسَّر على العنوانالتالي: http://www.itu.int/ITU-T/accessibility/index.html.

166The United Nations Global Initiative for Inclusive ICTs (G3ict) is a flagship partnership initiative of the United Nations Global Alliance for ICT and Development.

167http://www.e-accessibilitytoolkit.org

3.7 مبادرات اليونسكو

تضطلع اليونسكو بقيادة حركة التعليم للجميع الرامية إلى تلبية الاحتياجات التعليمية لكل الأطفال، واليافعين، والراشدين بحلول عام2015. وتسعى اليونسكو لتحقيق الهدف النهائي المتمثل في التعليم الجامع الذي تعتبره وسيلة لضمان التعليم على قدم المساواة للجميع ولتحقيق الأهداف الواسعة للاندماجالاجتماعي.

وفي الوثيقة المعنونة "المبادئ التوجيهية للاندماج: ضمان النفاذ إلى التعليم للجميع" تُعرِّف اليونسكو التعليم الجامعبأنه

"... عملية يقصد بها الاستجابة لتنوع احتياجات جميع الأطفال واليافعين والراشدين وتلبية هذه الاحتياجات من خلال زيادة مشاركتهم في التعليم وفي الحياة الثقافية وفي المجتمعات المحلية، والحد من ظاهرة الاستبعاد في التعليم ومن التعليم. وهو يفترض تغيير وتعديل المضامين والأساليب والبنى والاستراتيجيات في ظل رؤية مشتركة تشمل جميع الأطفال من فئة عمرية معينة، وبناء على اقتناع راسخ بأن مسؤولية تعليم جميع الأطفال تقع على عاتق النظام التعليميالعادي".168

كماتروج اليونسكو الاستخدام الفعال لمنتجات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات "الميسَّرة، والمكيفة، وذات التكلفة المعقولة".169وتنظر اليونسكو إلى تمكين المعوقين من خلال الاستخدام الفعال لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات علىأنه

"…ليس عملاً خيرياً، ولكنه إعمال لحقوق الإنسان الأساسية كماهي واردة في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان لعام1948 التي تؤكد أنه "يولد جميع الناس أحراراً ومتساوين في الكرامةوالحقوق" ".170

وتعمل اليونسكو على ترويج تمكين المعوقين عبر تكنولوجيا المعلومات والاتصالات كوسيلة للمشاركة الفعالة في التعليم الجامع، والثقافة، والعلم، والتمتع بحقوق الإنسان، والاندماج الاجتماعي (الشكل1.7). (للاطلاع على مزيد من آراء اليونسكو بشأن العلاقة المتبادلة بين التكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات، والتعليم الجامع، وحقوق الإنسان انظر وثيقة اليونسكو المعنونة "تمكين المعوقين من خلال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات").

الشكل 1.7: التكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات تتيح التعليم والعلم والثقافة والاتصال

المصدر: اليونسكو

مبادئ توجيهية بشأن التعليم الجامع 2009 – اليونسكو171

تشير وثيقة "مبادئ توجيهية بشأن التعليم الجامع" الصادرة عن اليونسكو إلى أن التعليم الجامع هو "عملية يراد بها تعزيز قدرة النظام التعليمي على الوصول إلى جميع الدارسين، ويمكن فهمه بالتالي على أنه استراتيجية أساسية لتحقيق التعليم للجميع".172والعوامل المحفزة الرئيسية الثلاثة للتعليم الجامعهي:

• عوامل تعليمية: تعمل المدارس الجامعة، التي يتعلم فيها الأطفال معاً، على تطوير سبل للتعليم تستجيب للفوارق الفردية وهو مايعود بالنفع على جميعالأطفال.

• عوامل اجتماعية: تنمي المدارس الجامعة مواقف إيجابية نحو التنوع وتشكل الأساس لمجتمع عادل وغيرتمييزي.

• عوامل اقتصادية: من الأفضل من حيث الفعالية التكاليفية إقامة مدارس تتولى تعليم جميع الأطفال معاً عوضاً عن إنشاء نظم معقدة من أنواع مختلفة للمدارس المتخصصة في مجموعات متباينة منالأطفال.

ويتعلق أحد المجالات الرئيسية لشواغل السياسات بالمبادئ التوجيهية المتصلة بالتعليم والتطوير المهني المتواصل للمعلمين الذين لايعرف الكثير منهم أوجه الاستخدام المحتملة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والذين قد يجهلون سبل استعمال التكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات لمساعدة التلاميذ المعوقين في الصفوفالمدرسية.

168UNESCO, Guidelines for inclusion: Ensuring Access to Education for All, Paris, UNESCO, 2005.

169UNESCO, “Empowering Persons with Disabilities through ICTs”, 2009, available at http://unesdoc.unesco.org/images/0018/001847/184704e.pdf

170Ibid (footnote 169)

171UNESCO Policy guidelines on Inclusive Education

172UNESCO Guidelines for Inclusive Education, page 8

1.3.7 إعلان سلامنكا والمدارس الجامعة

عقدت اليونسكو عام1994 مؤتمراً دولياً للنظر في "التحولات الأساسية في السياسة التي يقتضيها الترويج لنهج التعليم الجامع، ذلك النهج الذي يمكِّن المدارس من أن تقدم خدماتها لجميع الأطفال ولاسيما الأطفال ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة". واعتمد المؤتمر "إعلان سلامنكا بشأن المبادئ والسياسات والممارسات في تعليم ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة"، المعروف اختصاراً باسم "إعلان سلامنكا" الذي صادق عليه 92 بلدا.173ووفقاً لهذا البيان فإن التعليم الجامع يتطلبأن:

"المدارس ينبغي أن تقبل جميع التلاميذ بغض النظر عن حالتهم البدنية أو الفكرية أو الاجتماعية أو الوجدانية أو اللغوية أو ماإلى ذلك. ومعنى ذلك أنها ينبغي أن تقبل الأطفال المعوقين والموهوبين، وأطفال الشوارع والأطفال العاملين، والأطفال المنتمين إلى مجتمعات نائية أو مجتمعات البدو أو إلى أقليات لغوية أو إثنية أو ثقافية، والأطفال الآتين من مناطق أو جماعات أخرى محرومة أومهمشة".174

وفي حين أن للعديد من البلدان مدارس راسخة تُعنى بالاحتياجات التربوية للأطفال من ذوي العلل المعينة، فإن البيان يوصي بقوة بتركيز الجهود في البلدان التي تنعدم فيها مدارس التربية الخاصة أو تكاد على "تطوير المدارس الجامعة وإنشاء المرافق المتخصصة التي تمكنها من توفير الخدمات التعليمية للغالبية الساحقة من الأطفال والشباب، وبخاصة توفير تدريب المعلمين على تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة وإنشاء مراكز مرجعية، مزودة بمايلزمها من موظفين ومعدات، وتستطيع المدارس أن تلجأ إليها لطلب المساندة". وعند إرساء ذلك فإن المدارس الجامعة تغدو أكثر اتساماً بالفعالية التكاليفية من المحافظة على نظام تربوي ذيمستويين.

173http://www.unesco.de/fileadmin/medien/Dokumente/Bildung/Salamanca_Declaration.pdf

174The Salamanca Statement and Framework for Action on Special Needs Education, para 3.

2.3.7 الدورة الثامنة والأربعون للمؤتمر الدولي للتربية – اليونسكو

يُعتبر المؤتمر الدولي للتربية منتدى دولياً لحوار السياسات تعقده الدول الأعضاء في منظمة اليونسكو البالغ عددها 153دولة لرصد تقدم الاستراتيجية الشاملة للمنظمة على طريق رعاية التعليم الجيد. وفي الدورة الثامنة والأربعين لهذا المؤتمر المنعقدة في جنيف في نوفمبر عام2008، جرى التأكيد على التعليم الجامع في الخلاصة والتوصيات باعتباره استراتيجية أساسية فيتحقيق هدف اليونسكو المتمثل في توفير التعليم للجميع.175وتشير المداولات إلى أن التعليم الجامع هو "عملية طويلة الأجل ترمي إلى توفير التعليم الجامع للجميع، من خلال احترام التنوع ومختلف الاحتياجات والقدرات وخصائص وتوقعات الطلاب والمجتمعات المحلية، والقضاء على أي شكل من أشكال التمييز".176وثمة تشديد على استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات كوسيلة لضمان "نفاذ أكبر لفرصالتعليم".177

تحليل التقارير الوطنية بشأن تنمية التعليم

قدم 116 بلداً تقارير وطنية إلى المؤتمر.178وتشير التقارير إلى أن البلدان النامية حققت مزيجاً من التقدم المتواضع والابتكارات الممتعة في ميان استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التعليم الجامع.

• تعتبر وزارة التربية البرازيلية أن توفير التكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات هو وسيلة "للكفاح ضد الفقر، والاستبعاد الاجتماعي، والتثقيف". وتحقيقاً لذلك تشير الوزارة إلى إقامة 1251قاعة للموارد المتعددة الوظائف مجهزة ب‍ "أجهزة التلفزيون، والحواسيب ذات الطابعات، والماسحات الضوئية، وآلات التصوير الشبكية، وأقراص الفيديو الرقمية وبرمجيات النفاذ الميسَّر، والأثاث، والمواد التعليمية والتربوية الخاصة بلغة برايل، ولغة الإشارة، والتواصل المعزز والبديل، ضمن موارد أخرى للتكنولوجيا المُعينة لتوفير الخدمات التعليمية المختصة التكميلية". وأقيمت قاعات الموارد المتعددة الوظائف بين عامي2005 و2007، على أن تتم إقامة30000 منها بحلول نهاية عام2011.179

• ذكرت وزارة التربية التن‍زانية أنها "تمكنت من تحسين أوضاع المباني في بعض المدارس التي تطبق التعليم الجامع، وكذلك شراء مواد مثل آلات برايل والحواسيب للمكفوفينوغيرهم".180

• وفي باربادوس فإن "الدور الذي يمكن أن تضطلع به التكنولوجيا الحاسوبية في ترويج تعليم الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة يتسم بالأهمية، لامن حيث تعليم مهارات جديدة فحسب بل وكذلك في توفير النفاذ إلى المنهاج الدراسي عبر النبائط المُعينة. وتتيح النبائط والتطبيقات الحاسوبية الخاصة للتلاميذ المعوقين التعلم في الصفوف المدرسية العادية جنباً إلى جنب مع أقرانهم غيرالمعوقين".181

• وفي أوزبكستان فإن "الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، الذين لاتُتاح لهم فرص لارتياد المدرسة فعلياً، سيُزودون بالحواسيب وبرامج تدريبية حاسوبية ذات وسائط إعلامية متعددة[…]". وستتيح هذه الحواسيب النفاذ إلى الموارد والحزم التعليميةالأساسية.

• وفي تايلاند "توفَّر القسائم التعليمية للمساعدة في الحصول على التكنولوجيا والخدمات الخاصة اللازمة، ويحق لكل تلميذ معوق الحصول على قسيمة قيمتها 2000 بات (55 دولاراً أمريكياً) على الأقل فيالسنة".182

وفي حين أن بعض هذه التقارير مشجعة، وأن كل التقارير الوطنية تتضمن إشارة إلى بعض الترتيبات الخاصة بالتلاميذ المعوقين، فإن القليل منها يمنح الأولوية لتوفير أو استخدام التكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات. وكشف بحث عن مجموعة متنوعة من المصطلحات المرتبطة بالتكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات في كل التقارير الوطنية البالغ عددها 116تقريراً أن توفير أو استخدام هذه التكنولوجيا، ولاسيما المواد التعليمية المعدة بالأشكال البديلة، مذكور في عدد ضئيل منهافحسب.183

وفي عام2010 عقدت اليونسكو الاجتماع التاسع للفريق الرفيع المستوى المعني بالتعليم للجميع في الفترة الواقعة بين23 و25فبراير في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا. ويؤكد إعلان أديس أبابا184الصادر عن الاجتماعأنه:

"لن تتحقق الأهداف الستة للتعليم للجميع والأهداف الإنمائية للألفية إلاإذا عجلت الحكومات جهودها لضمان التعليم للسكان المحرومين. ويجب الاستفادة من الفرص السانحة في عام2010، ولاسيما من عملية استعراض الأهداف الإنمائية للألفية، لتنشيط الجهود ودعم التعليم للجميع. ومالميتخذ المجتمع الدولي إجراءات قوية وموجهة لإنصاف المحرومين، سيظل هناك مالايقل عن 56 مليون طفل في سن الالتحاق بالمدارس الابتدائية غير ملتحقين بها في عام2015".

ونشرت اليونسكو عام2010 "التقرير العالمي لرصد التعليم للجميع2010: السبيل إلى إنصاف المحرومين". ويشير التقرير إلى أن الأطفال المعوقين يندرجون ضمن المجموعات الأشد تهميشاً والأقل حظاً في الالتحاقبالمدارس.

"يقدر عدد الأطفال المعوقين في العالم بنحو 150مليون طفل يعيش نحو أربعة أخماسهم في البلدان النامية. وثمة ملايين أخرى منهم يعيشون مع أهل أو أقرباء معوقين. وإلى جانب الآثار المباشرة على الصحة، فإن العاهات البدنية والعقلية تعتبر وصمة غالباً ماتؤدي إلى النبذ الاجتماعي والاستبعاد من المدرسة … فالأطفال الذين يعانون من إعاقات تؤثر على قدرتهم على الاتصال ومن إعاقات أشمل وأخطر تكون عادة فرصهم في التعليم محدودة جداً ولاسيما في البلدان الأكثرفقراً".

وتعمل اليونسكو حالياً على إطلاق مشروع جديد بشأن "إعداد سياسات المعلومات الجامعة لاستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في تعليم المعوقين" (ICT4ED4PWD). وترمي المبادرة إلى جمع الممارسات الجيدة بشأن استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الميسَّرة، والمكيفة، وذات التكلفة المعقولة في تعليم المعوقين. كماأنها تدرس السياسات الحالية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات مع التركيز على المسائل المرتبطة بالتعليم الجامع، بمايشمل المعوقين. وسيتم وضع مجموعة شاملة من التوصيات لتعزيز سياسات المعلومات الجامعة في مختلف أرجاءالعالم.

175http://www.ibe.unesco.org/en/ice/48th-ice-2008.html

176http://www.ibe.unesco.org/en/ice/48th-session-2008/final-report.html

177One of the themes debated was “The Role of ICTs in Curricular Innovation”. One of the concrete areas for action was on “Flexible teaching methods and innovative approaches to teaching aids, and equipment as well as the use of ICTs”

178http://www.ibe.unesco.org/en/ice/48th-session-2008/national-reports.html

179http://www.ibe.unesco.org/National_Reports/ICE_2008/brazil_NR08_es.pdf Page 44-45

180Ibid (page 43)

181Ibid (page 7)

182Ibid (page 17)

183Results of keyword search performed using Google on parent URL: http://www.ibe.unesco.org/National_Reports/ICE_2008

184Ninth Meeting of the High-Level Group on Education for All, 23-25 February 2010 Addis Ababa, Ethiopia
ADDIS ABABA DECLARATION. http://unesdoc.unesco.org/images/0018/001871/187149e.pdf

3.3.7 مبادرات اليونسكو الأخرى

"تمكين المعوقين عبر تكنولوجيا المعلومات والاتصالات" – جناح اليونسكو في تليكوم العالمي 2009 للاتحاد الدولي للاتصالات

كان تليكوم العالمي2009 للاتحاد الدولي للاتصالات حدثاُ بارزاً بالنسبة إلى القطاع العالمي للاتصالات وتكنولوجيات المعلومات والاتصالات، وضم الجهات الفاعلة الأساسية من هذا القطاع من مختلف أرجاء الكرة الأرضية.185وعمل هذا الحدث على ترويج فكرة "مجتمعات المعرفة" التي يمكن لكل إنسان فيها أن يخلق المعلومات والمعارف، وينفذ إليها، ويستخدمها، ويتقاسمها. وشكَّل "تمكين المعوقين عبر تكنولوجيا المعلومات والاتصالات" الوجهة الرئيسية للتركيز المواضيعي لجناح اليونسكو في المؤتمر.186وعبر سلسلة من حلقات العمل، والندوات الدراسية، والمعارض قامت اليونسكو بنقل رسالتها القائلةبأن

"تمكين المعوقين، ولاسيما من خلال الاستخدام الفعال لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، ليس عملاً خيرياً، ولكنه إعمال لحقوق الإنسان الأساسية كماهي واردة في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان لعام1948 التي تؤكد أنه "يولد جميع الناس أحراراً ومتساوين في الكرامة والحقوق".

وعقدت اليونسكو اجتماعاً للخبراء حول "تعميم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات للمعوقين للنفاذ إلى المعلومات والمعارف" في الفترة من22 إلى23 فبراير عام2010 في باريس.187وهدف الاجتماع إلى مناقشة الخبراء حول سبل تيسير تنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وتحديد الطرق العملية التي يمكن فيها لليونسكو مساعدة الدول الأعضاء في الوفاء بهذا الالتزام الدولي. وطرح الاجتماع توصيات العملالتالية:

1 أنشطة ملموسة لجعل اليونسكوميسَّرة؛

2 تعميم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التعليمالجامع؛

3 تعبئة الموارد والتعاون الدولي؛و

4 إنشاء نظام إيكولوجي للنفاذ إلى المعلوماتوالمعارف.

معهد اليونسكو لتكنولوجيات المعلومات في مجال التربية

يهدف معهد اليونسكو لتكنولوجيات المعلومات في مجال التربية إلى ترويج النفاذ على قدم المساواة إلى التعليم وإدماج شرائح المجتمع الأشد حرماناً عبر استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. وتحقيقاً لذلك فإن هذا المعهد يوفر الدعم لاستحداث سياسات بشأن الاستراتيجيات الوطنية تسعى إلى مايلي:

• تعزيز نفاذ المجموعات المحرومة والمستبعدة إلى البنية التحتية لتكنولوجيا المعلوماتوالاتصالات؛

• ترويج برامج التعليم الأساسي والتدريب الحرفي في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ولاسيما فيصفوف الشرائح الاجتماعية الأشدحرماناً؛

• دعم التعاون الإقليمي والأقاليمي وفيمابين البلدان وتبادل الممارسات الجيدة بشان توسيع استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ليغطي المجموعاتالمستبعَدة.

دورة تدريبية: "تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة"

أعد معهد اليونسكو لتكنولوجيات المعلومات دورة تدريبية خاصة بعنوان "تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة". وتعرض الدورة الخبرات الدولية المتراكمة في استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات فيتعليم طائفة واسعة من ذوي الاحتياجات الخاصة. وترمي الدورة إلى تطوير كفاءات المنخرطين في تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة فيمايتعلق بمجموعة من المسائل التيتتضمن:

• أهمية توفير التعليم الجامع لتحقيق الفرص المتساويةللجميع؛

• الجوانب المعنية لتعليم التلاميذ المعوقين في مجتمعالمعلومات؛

• دور تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في توفير التعليم الجامع للتلاميذالمعوقين؛

• الاختيار المدروس للتكنولوجيا المُعينة واستخدامها وفقاً للاحتياجات الخاصةللتلاميذ؛

• الظروف التعليمية المناسبة للتطبيق الناجح للتكنولوجيا الميسَّرة للمعلوماتوالاتصالات؛

• طرق التقييم المتعلقة بالاستخدام التربوي للتكنولوجيا الميسَّرة للمعلومات والاتصالات؛

• نصائح بشأن استحداث وتنفيذ سياسات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في تعليم الأطفالالمعوقين.

185ITU Telecom World 2009, http://www.itu.int/WORLD2009/

186UNESCO, Empowering People with Disabilities through ICTs http://unesdoc.unesco.org/images/0018/001847/184704e.pdf

187http://portal.unesco.org/ci/en/ev.php-URL_ID=29479&URL_DO=DO_TOPIC&URL_SECTION=-465.html

4.3.7 منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) – اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل لعام 1989

تعمل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) من أجل حقوق الأطفال، وبقائهم، وتطورهم، وحمايتهم. وتسترشد في ذلك بـاتفاقية حقوق الطفل لعام1989.188وتتضمن هذه الاتفاقية الدولية إشارات محددة إلى حق الأطفال المعوقين في الحماية من أي نوع من أنواع التمييز (المادة2). وتدعو المادة23 الدول الأطراف في الاتفاقية إلى دعم ظروف حياتية تكفل للمعوق كرامته، وتعزز اعتماده على النفس، وتيسر "مشاركته الفعلية في المجتمع".ومن الواجب تقديم المساعدة لضمان تلقي الطفل المعوق "التعليم والتدريب، وخدمات الرعاية الصحية، وخدمات إعادة التأهيل، والإعداد لممارسة عمل، والفرص الترفيهية" (المادة23(3)). كمايُحض المسؤولون الحكوميون على التعاون دولياً لضمان اقتسام المعلومات المتعلقة بطرق إعادة التأهيل، والتعليم، والخدمات المهنية، بغية بناء القدرات والخبرات في هذه الميادين (المادة23(4)).189

188http://www.unicef.org/
189United Nations Conventions on the Rights of the Child http://www2.ohchr.org/english/law/pdf/crc.pdf

8 أشرطة الفيديو المتعلقة بالتكنولوجيا المُعينة

تعرض أشرطة الفيديو التالية مجموعة من أنواع التكنولوجيا المُعينة التي يمكن استخدامها في ضبط، وتعديل، واستخدام بيئات الأشخاص و/أو حواسيبهم.
الاتصالات المعززة والبديلة
يعرض شريط الفيديو التالي كيف تقوم إلين، التي تستعمل التكنولوجيا المُعينة، باستخدام مفاتيح التحويل ونبيطة للتواصل المعزز والبديل في الاتصال، والنفاذ إلى الحاسوب، والتحكم بمحيطها في المن‍زل وفي المعهد.
شريط الفيديو المتعلق باستخدام التكنولوجيا المُعينة من موقع يوتيوب – شيفرة الإدراج في صفحة شبكية ترد أدناه. وصلة المشاهدة:

التكنولوجيا المُعينة للمكفوفين وذوي العلل البصرية
يتضمن شريط الفيديو التالي بياناً عملياً لحاسوب BrailleNote.
العنوان الإلكتروني لمشاهدة البيان:

يشتمل شريط الفيديو التالي على نظرة عامة أساسية لقارئة الشاشة JAWS.
العنوان الإلكتروني لمشاهدة الشريط:

الأشكال البديلة للصم وذوي العلل السمعية
يوضح شريط الفيديو التالي الأهمية البالغة للتعليقات الخطية والوصف الصوتي للتلاميذ الصم والمكفوفين على حد سواء عند استخدام المواد التعليمية.

9 الموارد التقنية

تتضمن الأقسام الفرعية التالية قائمة بالموارد المتاحة في مجالات التكنولوجيا المُعينة، والأشكال الميسَّرة، وإعداد المناهج الدراسية، وتقدير الاحتياجات، ومراكز الاتصالات، وحلول البرمجيات ذات المصدر المفتوح، والتكنولوجيات الأخرى التي استعرضتها هذه الوحدة الدراسية.

1.9 الموارد التعليمية للمعلمين وواضعي السياسات المتعلقة بالتكنولوجيا المُعينة، والأشكال الميسَّرة، وإعداد المناهج الدراسية

The Adaptive Braille Writing Tutor project http://www.cs.cmu.edu/~nidhi/brailletutor.html#factsheet

Adobe (2009). "What is accessibility?" http://www.adobe.com/accessibility/gettingstarted/accessibility.html

Annor, J. (2002) Implementing Government Policy for Supporting Technology Use by Persons with Disability. http://www.csun.edu/cod/conf/2002/proceedins/98.htm

AHEAD Text Access. Ireland’s Resource Guide & Union Catalogue for the Print Disabled at Third Level http://www.textaccess.ie/

Bray, M., Brown, M., & Green, T. (2004). Technology and the Diverse Learner: A Guide to Classroom Practice. Thousand Oaks, California: Corwin Press.
IT Procurement Toolkit from the Centre for Excellence in Universal Design, Ireland. http://www.universaldesign.ie/useandapply/ict/itprocurementtoolkit.

Casely-Hayford, L. and Lynch, P. ICT and Special Needs Education in Africa, Imfundo Report- Phase 1 http://imfundo.digitalbrain.com/imfundo/web/papers/refpapers/?verb=view

Casely-Hayford, L. and Lynch, P. ICT Based Solutions for Special Educational Needs in Ghana, Imfundo Report - Phase 2 http://imfundo.digitalbrain.com/imfundo/web/papers/refpapers/?verb=view

Craddock, G, D Gordon, O’Callaghan, K & M. Scherer, (2006) Thinking Beyond Assistive Technology In The Classroom: Phase two of the Inclusive Learning Project (ILT) accepted for publication in Special Education and as a paper at the Assistive Technology Industry Association 2006 conference

Craddock etc (2005) Over the Parapet: Thinking Beyond Assistive Technology In The Classroom, Rehabilitation Engineering Society of North America, Annual Conference, June 2005 Atlanta, GA. in press

Craddock, G (2005) The AT Continuum in Education: Novice to Power User, Journal of Disability and Rehabilitation in press

Craddock, G, M Scherer & D Gordan. Inclusive Learning through Technology: Individualized Curriculum in Special Education, Assistive Technology Industry Association 2005 conference, 19th-22nd Orlando Fl

Duxbury Systems software for Braille with Windows, Macintosh, DOS, and UNIX programs http://www.duxburysystems.com/

EDeAN. Resources on Universal Design Education and Training http://www.education.edean.org/

Edmonds, C. (2003). Providing Access to Students with Disabilities in Online Distance Education: Legal, Technical, and Practical Considerations. http://www.informaworld.com/smpp/content~db=all~content=a783720878

European Agency for Development in Special Needs Education (2003). Key Principles for Special Needs Education. Recommendations for Policy Makers. Online: http://www.european-agency.org/publications/ereports/key-principles-in-special-needs-education/key-principles-in-special-needs-education

Gateway. Guidance for Assistive Technology in Education and Workplace Advancing Young People with Disabilities" http://www.gateway2at.eu

G3ict http://www.g3ict.org

IMS (2001). Guidelines for Developing Accessible Learning Applications. http://www.imsglobal.org/accessibility/accessiblevers/index.html

ITU/G3ict e-accessibility Policy Toolkit for Persons with Disabilities http://e-accessibilitytoolkit.org

Lahm, E.A. (2003). Assistive Technology Specialists: Bringing Knowledge of Assistive Technology to School Districts. Remedial and Special Education, 24(3), pp.141-153.

Moore, D. and Taylor, J. (2000). Interactive Multimedia Systems for Students with Autism. Journal of Educational Media, 25 (3), pp. 169-175.

Microsoft information and tutorials on the inbuilt accessibility features in Microsoft products such as Windows 7, Vista and XP and Office products http://www.microsoft.com/enable/download/default.aspx

Microsoft. Accessibility: A Guide for Educators. “This guide from Microsoft provides information about accessibility and accessible technology to help educators worldwide ensure that all students have equal access to learning with technology.” http://www.microsoft.com/enable/education/

Technology and Social Change (TASCHA), University of Washington. First Workshop on Technology and Disability in the Developing World http://change.washington.edu/access/workshop_1/

Toolbox for Educators: Technology for Mild Disabilities Providing Access to the General Education Curriculum http://www.ed.sc.edu/caw/toolboxvendors.html

UNESCO IITE ICTs in Education for People with Special Needs. http://www.iite.ru/pics/publications/files/3214644.pdf

University CSUN. Assistive Technology programme. http://www.csun.edu/codtraining/

University of Buffalo Assistive Technology Training Online Project http://atto.buffalo.edu

WHO. International Classification of Functioning, Disability and Health (ICF) http://www.who.int/classifications/icf/en/

2.9 تقدير احتياجات التكنولوجيا المُعينة

Assistive Technologies sorted by impairment type http://www.hp.com/hpinfo/abouthp/accessibility/atproductimpairment.html

Assistive Technology Needs Assessment http://www.asha.org/eweb/OLSDynamicPage.aspx?Webcode=olsdetails&title=Assistive+Technology+Needs+Assessment

Besio, S. (2002a). The Counselling Process in Assistive Technology Evaluation and Selection in: Scherer, M.J. (Ed.), Assistive Technology: Matching Device and Consumer for Successful Rehabilitation. Washington, DC: APA Books, 231-252.

Craddock, G & M. Scherer (2003) "Assessing Individual Needs for Assistive Technology" in Transition Assessment: Wise Practices in Quality Lives edited by Caren L. Sax & Collen A Thoma, Brookes Publishers Baltimore, Maryland.

Education Queensland. Guidelines for Special Consideration in Assessment. http://education.qld.gov.au/studentservices/learning/index.html

Selecting Assistive Technologies http://www.hp.com/hpinfo/abouthp/accessibility/atproduct.html

Scherer, M.J. (1994). The Matching Persons & Technology (MPT) Model. Webster: MPT Institute.

Scherer, M.J. (Ed.) (2002a). Assistive Technology: Matching Device and Consumer for Successful Rehabilitation. Washington, DC: APA Books.

Scherer, M.J. (2002b). The Change in Emphasis from People to Person: Introduction To the Special Issue On Assistive Technology. Disability & Rehabilitation, 24 (1/2/3), 1-4.

Scherer, M.J. (2004). Connecting to Learn. Educational and Assistive Technology for People with Disabilities. Washington, DC: American Psychological Association.

3.9 التكنولوجيا المُعينة، والبرمجيات، والموارد، والكتب الإرشادية، والمشاريع

ABLEDATA: AbleData - Your source for assistive technology information from http://www.abledata.com/

Ace Centre: What is a communication aid. http://www.ace-centre.org.uk/index.cfm?pageid=DB6B5FE3-3048-7290-FE18A6FAEAF27C9B

Ability Net: Exploring Augmentative and Alternative Communication http://www.ace-centre.org.uk/index.cfm?pageid=DB6B5FE3-3048-7290-FE18A6FAEAF27C9B

AssistiveWare videos on computer accessibility http://www.assistiveware.com/videos.php

ATIA (2009). Assistive Technology Industry Association http://www.atia.org/

Autism Research Institute http://www.autism.org/

Better Living through Technology - extensive listing of AT and software for a range of disabilities http://www.bltt.org/

Canonical Homepage http://www.canonical.com/

Chisholm, W. and M. May (2009). "Universal design for web applications", California, US, O'Reilly Press

Dolphin Pen drive http://www.yourdolphin.com/productdetail.asp?id=8

GW Micro - Window-Eyes: http://www.gwmicro.com/Window-Eyes/

Free and Low Cost Solutions: http://abilitynet.wetpaint.com/page/Free+and+Low+Cost+Solutions

Freedom Scientific: JAWS for Windows Screen Reading Software http://www.freedomscientific.com/products/fs/jaws-product-page.asp

Freedom Scientific: Surfing the Internet with JAWS and MAGic http://www.freedomscientific.com/Training/Surfs-Up/_Surfs_Up_Start_Here.htm “Learn to use JAWS screen reading software for Windows and MAGic screen magnification software for Windows to read and navigate the Internet”

Freedom Scientific : PAC Mate™ Portable Braille Displays http://www.freedomscientific.com/products/fs/pacmate-braille-product-page.asp.

Guidelines for the Design of Accessible Information and Communication Technology Systems. http://www.tiresias.org/guidelines/index.htm

Hawking, S. (2004): "Computer Resources for People with Disabilities: A Guide to Assistive Technologies, Tools and Resources for People of All Ages", Hunter House.

Hersh, M. A. and M. A. Johnson (2003): "Assistive Technology for the Hearing Impaired, Deaf and Deafblind", Springer.

Hersh, M. A. and M. A. Johnson (2008): "Assistive Technology for Visually Impaired and Blind People", Springer.

IBM Accessibility Centre Firefox: An open source accessibility success story http://www-03.ibm.com/able/resources/firefox.html

Inclusive Technology – AT supplier http://www.inclusive.co.uk/

Jones, Kevin (2008): "An Introduction to Screen Readers" retrieved 12.06.2009 from http://www.dcmp.org/caai/nadh181.pdf

King, T. W. (1998): "Assistive Technology: Essential Human Factors", Allyn & Bacon

Kurzweil Educational Systems http://www.kurtzweiledu.com

Laptop Computers and Electronic Notetakers for the Blind: A Comparison http://nfb.org/legacy/bm/bm03/bm0304/bm030407.htm

Laureate software for students with speech and language impairments: autism, and other neurological conditions http://www.LaureateLearning.com

Microsoft Grant Announcement http://www.nvda-project.org/blog/MicrosoftGrant2008-2009Announcement

OneSwitch http://www.oneswitch.org.uk/index.htm

Overview of Technology for Visually Impaired and Blind Students http://www.tsbvi.edu/technology/overview.htm

Raising the Floor http://raisingthefloor.net/

Schoolnet resources on inclusive education and ICTs http://www.schoolnet.ca/?404=Y

Smart Kids Software - a portal of software companies that specialise in software for children http://www.smartkidssoftware.com

Vanderheiden, G. (1998). Universal design and assistive technology in communication and information technologies: alternatives or complements? “Assistive Technology” 10(1): 29-36

W3C-WAI Introduction to Web Accessibility http://www.w3.org/WAI/intro/accessibility.php

W3C-WAI Evaluating Web Sites for Accessibility: Overview http://www.w3.org/WAI/eval/Overview.html

W3C-WAI Presenting the Case for Web Accessibility http://www.w3.org/WAI/EO/2004/02/presenting_case.html

W3C-WAI (2006). "Complete List of Web Accessibility Evaluation Tools" http://www.w3.org/WAI/ER/tools/complete

W3C-WAI Web Content Accessibility and Mobile Web: Making a Web Site Accessible Both for People with Disabilities and for Mobile Devices" http://www.w3.org/WAI/mobile/

W3C-WAI Techniques in WCAG 2.0 http://www.w3.org/TR/WCAG20-TECHS/

WebAIM. Keeping Web Accessibility in Mind Video http://www.webaim.org/intro/video.php

Zoomtext by A1 Squared at http://www.aisquared.com/index.cfm

4.9 حلول وبنود البرمجيات الحرة وذات المصدر المفتوح

AEGIS IP initiative (Open Accessibility Everywhere: Groundwork, Infrastructure, Standards -http://www.aegis-project.eu/

Assistive Technology Timeline - American Foundation for the Blind http://www.afb.org/Section.asp?SectionID=4&DocumentID=4368

Center For Adaptive Technology - Kenya Society For The Blind http://www.ksblind.org/site/?q=node/8

Comet Media Foundation http://www.cometmedia.org/ngo-in-a-box

Drupal Content Management System http://drupal.org/

DAISY Digital Talking Books http://www.daisy.org/dtbooks

eSpeak: Speech Synthesizer http://espeak.sourceforge.net/

F123.org – Scalable solutions – Botelho & Paula Consultoria http://f123.org/en/

F123.org – Solues de grande escala – Botelho & Paula Consultoria Motor http://f123.org/motor

F123.org – Solues de grande escala – Botelho & Paula Consultoria Visual http://f123.org/visual

Free Software Foundation: The GNU General Public License http://www.gnu.org/licenses/gpl.html

GNU Compiler Collection http://www.ohloh.net/p/gcc

Gnome Onscreen Keyboard http://www.gok.ca/

Inference Group: Dasher Project: Home http://www.inference.phy.cam.ac.uk/dasher/

Mozilla Firefox http://www.mozilla.com/firefox/

NonVisual Desktop Access (NVDA) Open source screen reading software for Windows. http://www.nvda-project.org/ http://www.nvda-project.org/wiki/Download

OATSoft - Open Source Assistive Technology Software http://www.oatsoft.org/

OpenOffice.org - The Free and Open Productivity Suite http://www.openoffice.org/

Open Source Business Models Strategies - Articles Research http://www.opensourcestrategies.org/ Accessed July 6, 2010.

Orca - Open source screen reading software for Linux http://live.gnome.org/Orca

Ocropus - The OCRopus(tm) open source document analysis and OCR system http://code.google.com/p/ocropus/

Pino, A et al. 2010 An Open Source / Freeware Assistive Technology Software. Computers Helping People with Special Needs. 12th International Conference, ICCHP 2010. Part 1.

pVoice - Augmentative communication software http://pvoice.org/

RedHat.com http://www.redhat.com/ Accessed July 6, 2010.

RoboBraille. RoboBraille is a free e-mail service which can convert digital text documents into either Braille or audio files. It currently Danish, English, French, German, Greek, Icelandic, Italian, Lithuanian, Norwegian, Polish, Portuguese and Slovenian http://www.robobraille.org/frontpage

"Source code"; Wikipedia http://en.wikipedia.org/wiki/Source_code Accessed July 6, 2010.

Ubuntu homepage http://www.ubuntu.com/

University of Pune, Department of CNC , http://www.unipune.ernet.in/network/index.html

Virtual Magnifying Glass - A free, open source, screen magnifier, for Windows, Linux, FreeBSD and Mac OS X. http://magnifier.sourceforge.net/

University of Athens Accessibility Unit. An Open Source / Freeware Assistive Technology Software Inventory. http://www.ioustinos.com/fs/

Webaim. Captioning with Magpie http://www.webaim.org/techniques/captions/magpie/version2/

5.9 المراكز المجتمعية متعددة الأغراض، ومراكز الاتصالات الميسَّرة، ومراكز التعليم والتدريب التقنيين والحرفيين للمعوقين

مركز الاتصال للمعوقين – مجموعة نقاش تابعة لرابطة منظمة مراكز الاتصالات التي تدعم وتروج مراكز الاتصالات الميسَّرةللمعوقين

http://www.telecentre.org/group/telecentrefordisabilities?commentId=2086278%3AComment%3A17464

دعم التعليم والتدريب الحرفيين للمعوقين – مشروع ممولأوروبياً

http://www.epractice.eu/en/cases/eaccess

تكنولوجيا الشبكة العنكبوتية للجميع " Web-4-all " لمركز موارد التكنولوجيا المكيفة – "هي أول تكنولوجيا في العالم تتيح للمستخدمين أن يحملوا معهم أفضلياتهم المتعلقة بالواجهة البينية للمستخدم (بمافي ذلك الأفضليات المتعلقة بالنظام، والمتصفح، والتكنولوجيا المُعينة) والقيام بسرعة بتعديل المطاريف العامة أو تطبيقات إدارة التعليم وفقاًلذلك". http://web4all.atrc.utoronto.ca/html/atrc/about_e.html.

10 Case studies

The following case studies illustrate the variety of ways in which persons with disabilities can be supported in using accessible ICTs to receive an education and job training skills. The case studies underline the different approaches to providing accessible ICTs for education and job skills training including:

Credits

The Module on "Assistive Technologies for persons with disabilities" was prepared by Dónal Rice (MSc). Dónal is currently working on a PhD at the Center for Disability Law and Policy at the National University of Ireland, Galway where this thesis is looking at the right mix of legislative and policy approaches in support of web accessibility. As editor of the ITU/G3ict e-Accessibility Policy Toolkit Dónal continues to collaborate with the ITU on updating and expanding this resource for policy makers on the digital accessibility dispositions of the UN Convention on the Rights of Persons with Disabilities. Dónal is the ICT design advisor at the Centre for Excellence in Universal Design at the Irish National Disability Authority.

The author wishes to thank the following people and organizations who provided information and advice during the development of this module: